كيف تدير مستقبلك المهني
ايمن الشهاوى
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع ايمن الشهاوى
ردود ايمن الشهاوى
كي تدير مستقبلك المهني يجب ان تتبع الخطوات الاتيه:
كيف تبحث عن وظيفة
يواجه الشاب في بداية حياته حتمية إيجاد الوظيفة الملائمة له والتي توفر له مرتبا يفي باحتياجاته ، ولا شك أن إيجاد هذه الوظيفة لا يعتمد فقط على المؤهلات العلمية والمهارات والقدرات الشخصية ولكنه يعتمد أيضا على كيفية البحث عن الوظيفة وأفضل وأسرع الطرق للوصول لها ، فربما تتوافر لدى الشخص جميع المؤهلات المطلوبة في وظيفة ما ، ولكنه يجهل الطريقة المناسبة للوصول لها ، وفي ظل تشعب وتعدد الوظائف وارتفاع نسبة البطالة عاما بعد عام ، أصبح من الضروري معرفة أقصر الطرق للوصول إلى الوظيفة المطلوبة وذلك باتباع الإرشادات الآتية :
1-يجب اختيار مجال العمل الذي ترغبه والذي تريد أن تستكمل فيه حياتك العملية ، وتكمن أهمية هذا الجانب في أن الشركات تفضل الأشخاص ذوي الرغبات الواضحة والذين لديهم أهدافا يريدون تحقيقها من خلال عمل معين وليس العمل لمجرد العمل.
2-عليك بالبحث عن المعلومات الخاصة بالشركات قبل أن تتحدث إليها والتأكد من إلمامك بنشاطها الأساسي وطبيعة العمل فيها والشركات المنافسة لها ، ويمكن ذلك من خلال سؤال الأصدقاء أو البحث عن طريق شبكة الإنترنت من خلال مواقع البحث الشهيرة أو مواقع التوظيف.
3-أصبح من الضروري في عصر المعلومات أن يكون لك بريد إلكتروني يسهل على أصحاب العمل الوصول إليك ، فقبل أن تبدأ في كتابة السيرة الذاتية أو تبدأ في البحث عن وظيفة ، عليك التسجيل في موقع لخدمات البريد الإلكتروني ، بالإضافة إلى تصفحه باستمرار كي لا تفوتك فرصة الانضمام لوظيفة ما أو لأنه قد يمتلئ عن آخره ولا يستقبل رسائل جديدة إذا طالت فترة عدم تصفحه .
4-قم بعمل سيرة ذاتية جيدة وتأكد أنها العنوان الرئيسي لشخصيتك وهي التي تؤهلك للمقابلة الشخصية ، فهي ترسم الانطباعات الأولى عنك ، فالأحرى بك أن تعطيها الوقت الكافي للصياغة والتنسيق واتباع الإرشادات الأساسية لكتابة سيرة ذاتية مقبولة.
5-في أثناء بحثك عن الوظيفة يجب أن تستعد لإجراء المقابلة الشخصية في أي وقت ولا تترك ذلك لكي تتعلمه بعد ترشيحك لنيل الوظيفة ، وذلك لأن المقابلة الشخصية تحتاج إلى العديد من المهارات ومعرفة الطرق السليمة أثناء التحدث والإقناع بالإضافة إلى أهمية توقع الأسئلة المحرجة في المقابلة وتحضير إجابات سريعة ومنظمة عليها .
6-على الشخص الباحث عن وظيفة إتقان مهارة التسويق ، وهي مهارة أساسية لكي يستطيع أن يسوق أفكاره وشخصيته ويعرضها بطريقة ملائمة على أرباب العمل ، وتعلن المؤسسات الاقتصادية عن وجود وظائف شاغرة بناء على يقين بأنها يجب أن تجد الشخص المناسب للوظيفة المناسبة، وليس العكس. وعلى الباحث في المقابل، أن يحدد الأعمال المستهدفة المناسبة له، وعما يمكنه أن يقدمه لأصحاب العمل، وأن يحدد بوضوح الشركات التي تعمل في نطاق قدراته والتي يحتمل أن يكون بها وجود وظائف شاغرة. فمثلاً شركات القطاع الخاص الخدمية تعين موظفين قادرين على إقامة علاقات جيدة مع العملاء، بينما شركات التصنيع تحتاج إلى موظفين يتميزون بالدقة والسرعة والتركيز ، وعلى الشخص هنا إقناع صاحب العمل انه الأجدر بشغل هذه الوظيفة لما يتمتع به من إمكانيات ومهارات.

لست راضيا عن مهنتي الحاليه كيف اغيرها؟
تشير الإحصائيات إلى أن الفرد يغير عملة من 7 إلى 10 مرات في بداية حياته ، ولهذا فعليك دائما أن تكون مستعد لهذه اللحظة ليس من باب التشاؤم ولكن من منطلق أن تكون جاهزا دوما لأية عقبات يمكن أن تقف في طريقك .

وتعد عملية ترك المهنة ليست بالموضوع الهين أو البسيط كما يعتقد البعض ، فترك المهنة له أصوله التي يجب اتباعها كي تحصل على حقوقك كاملة كما لا تضر المنشأة التي تعمل بها. وتذكر دائما أن القائد روميل في الحرب العالمية الثانية لقب بلقب ثعلب الصحراء ليس لدهائه في مهاجمة العدو وتحقيق النصر ، ولكن لفكره وأسلوبه في طريقة الانسحاب من الحرب بأقل الخسائر الممكنة ، ولذلك نال احترام القادة العسكريين في العالم . فربما تحس بحسرة بسبب عدم حصولك على ترقية أو لتجاهل رؤسائك لعملك الشاق أو ربما تجد في نفسك الرغبة للقيام بتحد جديد. مهما كان الوضع، فتغيير الوظيفة سواء كانت بالانتقال لإدارة أو قسم جديد، أو الانتقال لشركة أخرى، أو حتى تغيير العمل نفسه، أصبح أمرا واقعا وحقيقة من حقائق العمل في الوقت الراهن. لكن قبل أن تتسرع بتغيير عملك (باختيارك)، أعط نفسك بعضا من الوقت لتصميم استراتيجية تساعدك على التأكد من أنك ستحصل على وظيفة أفضل من وظيفتك الحالية.

استعد دائما للتغيير فكر دائما فيما ستفعل إذا تركت وظيفتك ، اجعل فكرك مرنا بلا جمود كي لا تصدم أو تضيع إذا حدث ذلك رغما عن إرادتك ، ستكون فرصتك أقوى في التغيير للأفضل عندما تتوافق استعداداتك وتأهيلك لنفسك مع الفرص المتاحة في سوق العمل ، عليك أن تُبقي مهاراتك في تحديث وتطوير مستمر، لتكون متواكبة مع تطورات العصر، هذا الأمر سيكون في صالحك في المستقبل. حتى لو لم تخطط لتغير وظيفتك، قد تأتي لك الفرصة في الحصول على عمل أفضل أو الحصول على عمل في المكان الذي كنت تحلم به. فمواكبتك للتطورات تجعلك أفضل من غيرك، ومن المرشحين للحصول على مهنة أفضل ، فالتعليم المستمر أصبح ضرورة ملحة وحتمية في عصرنا الحالي

فيمكنك مثلا :
تعلم برنامج كمبيوتر يتعلق بمجالك .
حضور دورات في فن الكتابة أو الحديث العلني أو التعامل مع الآخرين .
تحسين لغتك أو تعلم لغة ثانية .
الحصول على تدريب قيادي .
وهذه بعض الأسئلة لمساعدتك على تقييم مدى الأمان في بقائك مع رب العمل الحالي:

· كيف سيكون وضعي في شركتي الحالية بعد سنة من الآن؟
عليك أن تعرف صراحة ما هي فرصتك في الترقي وهل هذا الترقي سيكون في منصبك أم زيادة مرتبك فقط .

· ما هو وضع العاملين في نفس مجالي بالشركات الأخرى ؟
· ما هو وضع شركتي المالي؟
· ما هو أداء شركتي بالمقارنة مع الشركات المنافسة؟
· هل استلمت أي تحذير شفوي أو كتابي في عملي؟

أنت أنسب من يقيم نفسه تعد
فمقولة (أن الفرد لا يستطيع الحكم على نفسه) خاطئة بدرجة كبيرة
وذلك لأنه يجب علي الفرد أن يقيم قدراته وحجم أعماله وما يستطيع أن يقدمه للآخرين ،
إن كنت منزعجا من عملك، فما سبب ذلك؟

عليك الإجابة على هذا السؤال قبل البحث عن عمل جديد. وإلا قد تنتهي لوضع ذو مشاكل مشابهة لما أنت فيه الآن
اسأل نفسك هذه الأسئلة:
· هل أنا سعيد في عملي؟
· هل هنالك فرصة لأطور نفسي؟
· هل أتقاضى راتبا مناسبا؟
· هل عملي يسبب لي الكثير من الضغط؟
· هل أحب عملي هذا في الأساس؟
· هل أشعر انني غير منجز أو كفء في عملي؟
· ما هو شعوري تجاه مكان عملي (الموقع الجغرافي)، وساعات العمل، وزملائي فيه؟

عندما تجيب على هذه الأسئلة بدقة وصدق، اسأل نفسك ما إذا كنت مستعدا للعمل على تحسين هذا الوضع.

وما الذي يمكنك فعله لتحسينه؟
إن كنت غير سعيد في عملك ولا تحس بأي تحد فيه، هل بإمكانك مناقشة ذلك مع مسئولك المباشر لتعديل بعض مهمات عملك؟ هل ترى من المفيد حضورك حلقة دراسة أو مؤتمر أو دورة في أحد المعاهد أو الكليات يمكن أن تزودك بطرق جديدة لأداء عملك؟

إن كان الراتب، أو المزايا الإضافية، أو كلاهما معا هو ما يشغل تفكيرك. فربما محادثة صادقة لكن بشكل مؤدب مع مسئولك المباشر تفي بالغرض. إن كان ضغط العمل يؤثر على حياتك سواء داخل الشركة أو خارجها، فربما حضور دورة في كيفية التغلب على الضغوط وتقليصها في أحد المراكز المتخصصة تساعدك على تحسين الوضع. فإذا شعرت أنك لا تستطيع الإجابة على هذه الأسئلة حتى بعد مناقشتها مع المدير ولم تتوصل إلى الحل الأمثل لعلاج بعض عيوب وظيفتك ، فيمكنك تغيير عملك الآن .

ولكن تذكر أن تناقش المسئولين عنك في العمل قبل تركه ، فربما يعطونك بعض الحلول بالنسبة لساعات العمل أو المرتب أو الترقية ، وعليك أيضا أن تجد حلولا لتحسين قدراتك ومهاراتك كي لا تشكو من تدني وضعك أو الضغوط النفسية الكثيرة . في معظم الحالات من الأفضل أن تبدأ بالبحث عن عمل جديد وأنت لا تزال على رأس عملك الحالي متمتعا بالراتب ومزاياه الإضافية.

كيف أختار وظيفة جديدة ؟
يعد تغيير وظيفتك فرصة حقيقية كي تطور من نفسك وتعمل ما تحب ، ولذلك قبل أن تحدد المجال الجديد لك عليك بالإجابة على الأسئلة الآتية :
· ما هي نقاط قوتك؟
· ماذا تريد أن تكون بعد سنة، أو خمس سنوات، أو عشرة؟
· ما الذي تستمتع بالقيام به؟
· كيف تريد أن تقضي يومك في مكتبك؟
· ما نوعية العمل الذي تشعر بأقصى رضا بالقيام به وفي نفس الوقت تحصل على راتب مرض عليه؟
· هل أنت مستعد للتغيير؟
· هل تحب أن تعمل مع أشخاص، أو كمبيوترات، أو كتب، أو حيوانات، أو نباتات أو غير ذلك؟
· هل تحب رحلات العمل أم لا تحبها؟
· هل تقوم بتحديث سيرتكي الذاتية باستمرار؟
غير إدارتك ولا تغير شركتك

لا شك أنه من الخسارة الكبيرة أن تفقد رب العمل الحالي وأنت راضي عنه ، فربما العمل في إدارتك الحالية لا يعجبك ، فإذا أردت ألا تترك صاحب العمل هذا فعليك بمراجعة قسم الموارد البشرية لمعرفة ما إذا كان يمكنك تغيير إدارتك والعمل في إدارة أخرى.

ابحث بإصرار عن موقعك الجديد :
تأكد أن البحث عن وظيفة جديدة ليس بالشيء السهل ولكنه ليس بالشيء المستحيل ، عليك فقط الصبر والعمل بعزم وإصرار كي تجد الفرصة المناسبة التي ستقضي فيها سنواتك المقبلة ، عليك بتحديد المكان الذي تود العمل فيه، ومن ثم تحاول جاهدا أن تعرّفهم بنفسك
وفيما يلي بعض الملاحظات لتبدأ بمهمتك هذه:
· انظر في الصحف، والدوريات الإدارية، والمنشورات المتخصصة في مجال عملك ، وأي أدلة توظيف متاحة.

· تحدث مع أشخاص يعملون في المجال الذي تود العمل فيه أو تحدث مع أشخاص من الشركة التي تود العمل بها.
· استخدم الإنترنت: فهنالك العديد من المواقع التي تعرض وظائف للباحثين عنها، ونصائح لكيفية الحصول عليها.

· قم بإعداد سيرة ذاتية جذابة وانسخ منها عدة نسخ لتكون جاهزة في أي وقت متى طلب منك ذلك.

· أرسل طلب التوظيف مع سيرتك الذاتية وبقية الأوراق المهمة للشركات، وعزز ذلك باتصال هاتفي أو زيارة لقسم التوظيف فيها.

لا تخجل من بحثك عن عمل
إن بحثك عن عمل لا يقلل من قدرك أو كفاءتك ، بل احرص في هذه المرحلة أن تخبر الآخرين بذلك ، فقد توجد فرصة عند أحد معارفك وتتوافق مع رغباتك ، وتأكد أن جلوسك في المنزل لن تجني به أية ثمار ، بل اسعى وابحث وتحدث لمعارفك وأصحاب العمل ومكاتب التوظيف . احذر من إرسال سيرتك الذاتية إلى الشركات عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بعملك الحالي ، فهذا يسئ إليك لدى الجهة الأخرى التي تعتقد أنك تستغل أوقات العمل لتحقيق مكاسب شخصية .

احصل على حقوقك بجرأة
عندما تحصل على العمل الذي ترغب فيه ، لا تنسى أن تحدد موعدا مع أحد المختصين في قسم شئون الموظفين في شركتك ، لتعلم منه ما هي حقوقك ، وحاول أن تحصل على شهادة خبرة ، بالإضافة إلى إخلاء طرف إذا كان عملك يتعلق بالمبيعات أو استلام معدات أو الأوراق المالية .

وفي النهاية تأكد أن تجربة تغيير العمل لها مزاياها الكثيرة بجانب المتاعب التي قد تصطدم بها ، وتأكد أن العمل بشكل عام في أي مهنة يتطلب العطاء والجهد مقابل المزايا والراحة .
يتبع
نشر بتاريخ 26-1-2012
رد على : كيف تدير مستقبلك المهني
ايمن الشهاوى
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع ايمن الشهاوى
ردود ايمن الشهاوى
لكل مدير شخصيته كيف يمكن التعامل مع الانماط المختلفه منهم؟؟

يختلف تعاملك مع مديرك في العمل عن تعاملك مثلا مع المدرس في المدرسة أو الجامعة ، فالحياة العملية مختلفة تماما وأنت تسعى جاهدا لكي تثبت نفسك وتظل في وظيفتك فهي بالنسبة لك أصبحت مصدر رزقك ، ولكن وكما تشير الإحصائيات إلى أن الفرد يغير عملة من 7 إلى 10 مرات في بداية حياته ومن ضمن أسباب ترك العمل عدم معرفة التعامل مع المديرين ، فالعديد من الشباب يعتبرون أنفسهم مقهورون في العمل وأنه يجب أن يعاملهم المدير معاملة أفضل حتى ولو كان هذا المدير يتصرف بطريقة مقبولة ، فحماس الشباب الزائد ونظرته الإيجابية نحو نفسه قد تجلب عليه العديد من المشاحنات والمشاكل مع أصحاب العمل ، ولكن ليس معنى ذلك أن على الشاب أن يرضخ لأوامر المدير بدون تفكير ، أو أن يتساهل معه دوما ، ولكن عليه أن يفهم مديره ويعامله على هذا الأساس ، وتخلص أشهر أنواع المديرين فيما يلي:

النمط المسوف :
وهو الذي يبتكر ويختلق الأعذار والمبررات التي تساعد على التأجيل في اتخاذ القرار أو عمل أي شئ ، وعليك أن تتبع مع هذا النمط منطق الصبر والمحاولة والتكرار إذا كان لديك طلب مقدم له ، وإذا باءت محاولاتك بالفشل عليك أن تسأله مباشرة عما يمكن أن تفعله أو الاتجاه بالطلب هذا لما هو أعلى منه في السلطة مثلا كرئيس مجلس الإدارة .

النمط المحافظ :
وهذا النوع يتجنب المخاطرة ولا يحب تجريب الأشياء وقد يرفض النتائج التي يتوصل إليها غيره ، والأسلوب الأمثل للتعامل مع هذا الفرد أن توضح له الضمانات الكفيلة بنجاح اقتراحاتك وأن تتكلم معه بلغة الأرقام وتبتعد عن الخيالات والأحلام الوردية التي لا يؤمن هو بها ، بل عليك أن تعلن له أنك مستعد لتحمل المسئولية بالنسبة للموضوع الفلاني فهو غاليا ما يخاف المخاطرة خوفا على مركزه ويفضل وجود شخص ما يتحمل ذلك ، وقد تستفيد بتنفيذ جميع اقتراحاتك إذا ما كنت هذا الشخص بالنسبة له.

النمط المتهور :
يستجيب بسرعة ويندفع بدون التفكير في العواقب ، ولكي تستطيع التألم معه عليك أن توضح له أنك تريد منه أن يسألك عن عملك دون أن يسأل الآخرين لأنه لو فعل ذلك من الممكن أن تضيع منك الوظيفة نتيجة وشاية أحد ، وعليك أيضا أن تبني جسورا من الود معه ولا تعترض على قراراته وقت الانفعال بل يمكن أن يكون ذلك بأسلوب بسيط بعد أن يهدأ.

النمط الديمقراطي :
عادة ما يكون هذا النوع من المديرين يحب أن يكون لكل شخص من الموظفين شخصيته المستقلة ولذلك يلجا إليهم في اتخاذ القرارات أو تنفيذ أية مقترحات ، ولذلك فعليك أن تشرح له وجهة نظرك دائما سواء بالموافقة أو الرفض لأن ذلك سيزيدك احتراما لديه .

النمط الحساس :
يبالغ في الخوف من الوحدة والسخرية ، وعليك بالحذر الشديد في التعامل مع هذا النوع فد يفهم مقترحاتك على انها تعني أنه غير كفء بمنصبه ولا يفعل شيئا ، ولكن عليك بالثناء على ما يوله إذا استح ذلك وأن تنقل له الأخبار السارة والكلمات الرقيقة التي تال عنه ولكن دون تكلف أو نفاق ، وبذلك سوف يتخذك كصديق وستستفيد من هذه العلاقة كثيرا.

النمط الحالم :
يغرق في الأماني متجاهلا الحقائق ، وهنا عليك أن تحلق معه في سماء أحلامه وطموحاته ولا تذكر له السلبيات كثيرا ، بل عليك أن تكون إيجابيا وتقترح عليه التطوير المستمر ، وتحدثه عن شخصيات حققت نتائج جيدة ، وعن كيفية أن يطور الإنسان نفسه وشركته .

النمط السار :
وهو دائما يرى الجانب الجيد من الحياة ومن تصرفاته وله القدرة على التضحية من أجل الآخرين ، ولهذا فعليك أن تتعامل معه بحذر في المواقف التي تقابل قراراته فيها بالرفض ، بل حاول أن تكون أنت من الذين يسعون لتحقي أهدافه وتنفيذ مقترحاته إذا كانت فعلا توافق أهدافك ، وحاول أن تكون من المقربين إليه دوما وأن تقيم معه بعض العلاقات الشخصية الأخرى مثل أن تتصل به في المنزل أثناء تغيبه ، أو تهنئه بمناسبة على التليفون المحمول الخاص به.

النمط المتحرر :
يعتقد القائد المتحرر أن واجبه الأساسي هو خلق مناخ العمل الذي يساعد الأفراد على أداء واجباتهم ومبادراتهم الذاتي واعتمادا على جهودهم الخلاقة ، ويعتقد أيضا أن دوره يتلخص في التوجيه العام دون الدخول في التفاصيل التنفيذية ويميل إلى تفويض السلطات للعاملين ، ويعد هذا النوع من أفضل أنواع المديرين ، ويمكنك كسب ثقته من خلال:

ناقشه دائما في القرارات التي يتخذها
وفر له معلومات كاملة عن ظروف العمل وكيف يمكن القضاء على السلبيات
اجعل روحك المعنوية مرتفعة أمامه ، واجعله يشعر أنك تفكر في التطوير والمستقبل دائما
ناقشه في تطوير أداء الموظفين وحدثه عن تجار شركات ناجحة أخرى
تحدث معه أحاديث جانبية وكلمه عن حياتك الشخصية لتشير من خلالها على الجانب الإنساني الإيجابي في شخصيتك.
وبشكل عام عليك أن تحترم وقت رئيسك مهما كانت شخصيته ، وأن تعرف الوقت المناسب لعرض ما لديك من عمل عليه، وفي حالة وجود مشكلة في العمل ومطلوب عرضها على رئيسك عليك أن تدرس المشكلة لتقدمها إليه مرة واحدة حتى لا يتكرر دخولك عليه باستمرار، وتقبل ملاحظات رئيسك بنفس راضية.
أفضل طريقة لزيادة المرتب أو الحصول على ترقية أو مكافأة أن تقدم لرئيسك ما يثبت استحقاقك لذلك عن طريق عرض منجزاتك والمسئوليات الإضافية التي تقوم بها.. والوقت الإضافي الذي قمت فيه بأعمال عاجلة على أن يكون أسلوبك في العرض هادئاً ومهذباً وليس مستفزاً أو مثيراً.
ابتعد عن الأساليب الخطأ للحصول على حقك في زيادة الأجر ، مثل كثرة الحديث عن حاجتك إلى المال أو تقارن نفسك بزميل زاد أجره ، مؤكداً أنك تؤدي عملاً أكثر وأهم منه لأن ذلك يخلق المتاعب بينك وبين رئيسك من جانب ، وبينك وبين ذلك الزميل من جانب آخر فهذه الأساليب لا تليق بإنسان لبق يحرص على حب الآخرين ويحاول الفوز بثقتهم .
نشر بتاريخ 26-1-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة