افضل المشاريع الصغيرة المربحة ، مشاريع نسائية ناجحة
ايمن الشهاوى
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع ايمن الشهاوى
ردود ايمن الشهاوى
مشروع نسائي مربح : فكرة مشروع مربح بجمل وناقة وتراث بدوي عربي اصيل

افضل المشاريع الصغيرة المربحة ، مشاريع نسائية ناجحة

مشروع نسائي ناجح ، مشروع نسائي مربح ، مشاريع نسائية مربحة ،
مشاريع نسائية لعام 2012 ، مشروع نسائي صغير ومربح لعام
2012



مشاريع تجارية نسائية مربحة ، افكار مشاريع مربحة

" target="_blank">http://www.afkarbiz.com/wp-content/uploads/872020931-300x187.jpg
مشاريع تجارية نسائية مربحة ، افكار مشاريع مربحة




قامت سيدة المانية تدعى اورزولا اوتشي بتأسيس مشروع سياحي في صحراء
دبي ، يقوم على اساس جذب الزوار والسواح الى الاستمتاع بالعادات البدوية مشاريع
تجارية نسائية مربحة ، افكار مشاريع مربحة وتجربة
ركوب الجمال ، وتذوق الوجبات البدوية الشهيرة ،

وبحسب تقرير اعدته صحيفة ” الامارات اليوم ” وقامت مجلة افكار المشاريع www.afkarbiz.com بمتابعة فكرة المشروع وتجهيز خطة عمل ناجحة لمن يريد تأسيس المشروع في مناطق اخرى في مناطق العالم العربي

عوشة الالمانية التي باتت تملك خبرة في تربية الإبل وإعداد الوجبات الإماراتية التقليدية.

وهي المقيمة في الامارات منذ 11 عاماً، المعروفة بـ«عوشة»، حياة البادية، فقررت أن
تعيش نمطها التراثي بمختلف تفاصيله، بعزبة أسستها في صحراء دبي، بالقرب من قرية
سباقات القدرة، وتحوّلت فيما بعد إلى مشروع سياحي استقطب مئات السياح في الدولة.

وتقوم الالمانية عوشة في عزبتها المسماة عزبة عوشة بخدمة ضيوفها
من مختلف الجنسيات، ومساعدتهم في خوض غمار تجربة صحراوية مميّزة، يعايشون من خلالها تفاصيل حياة
أهل البادية، ويستمتعون بضيافة عربية خاصة في جو تراثي بسيط، إذ يضم برنامجها
السياحي مجموعة من الأنشطة التي تتوزّع ما بين ركوب الجمال، والاستمتاع بالموسيقى
المحلية الحية، والتعرف إلى طريقة إعداد القهوة الشعبية، وتذوق قائمة منوّعة من
الأكلات التقليدية من المطبخ الإماراتي، والتي تعدها بنفسها.

مشاريع نسائية ناجحة

قالت أوشي الشهيرة
بـ«عوشة» بين صديقاتها المواطنات، لـ«الإمارات اليوم»، إن «عشقها لحياة البادية
يذكّرها بموطنها الأول في الريف الألماني، وقربها من أهل البادية، ما دفعها إلى
تأسيس عزبة في وسط الصحراء، تعيش فيها تفاصيل هذه الحياة»، التي تقول عنها: «جذبني
سحرها بمجرد أن وطأت قدماي أرض الدولة قبل 11 عاماً، وأربي الإبل والمواشي، وقد شجعتني
رغبتي في مشاركة غيري من المقيمين والسياح في خوض هذه التجربة، وتحويلها مع الأيام
إلى مشروع سياحي أشبه بالرحلات البرية المعروفة بـ(السفاري)».

وذكرت أن العزبة، التي تقع
بالقرب من قرية سباقات القدرة، تتيح لضيوفها من مختلف الجنسيات خوض غمار تجربة
صحراوية مميزة، يعايشون من خلالها روح الأصالة المنبثقة عن حياة أهل البادية،
ويستمتعون بضيافة عربية خاصة في جو تراثي بسيط، إذ يضم برنامجها السياحي مجموعة من
الأنشطة التي تتوزّع ما بين ركوب الجمال، والاستمتاع بالموسيقى المحلية الحية التي
يعزفها فنان متخصص، والتعرف إلى طريقة إعداد القهوة العربية التقليدية، وتذوّق
قائمة منوّعة من الأكلات التقليدية، التي تعدها بنفسها، وذلك بعد أن تعلمت
أساسياتها، وأدركت فنونها من صديقاتها المواطنات اللاتي ترافقهن باستمرار في
الرحلات البرية.

وتحرص عوشة على اختتام
جدول أنشطة العزبة المخصصة للسياح بأبرز طقوس الضيافة العربية، وذلك بتطييب الضيوف
بالعود والبخور، وأبرز العطور العربية، التي «غالباً ما تنال إعجابهم، وتحقق
رضاهم»، وفقاً لها.

وقالت إن «الصحراء
ببساطتها تحظى بإعجاب عدد كبير من المقيمين والسياح، إذ يجدون فيها متنفساً فريداً
للاستمتاع بالأجواء الطبيعية، وركوب الجمال التي ترمز للتراث والأصالة العربية،
لذلك أحرص على تعريفهم بها، لاسيما أنني أملك خبرة وافية في تربيتها والإشراف
عليها، فقد رافق قرار تأسيسي للعزبة في صحراء دبي تربيتي لها، وقد استعنت
باختصاصيين لتحقيق ذلك».

وأضافت: «لقد دفعني نجاح
تجربتي في تربية الإبل، التي أملك منها حالياً 32 جملاً وناقة، إلى المشاركة في
سباقاتها، إلا أن الكُلفة العالية التي تتطلبها حالت دون إكمال هذا المشوار».

ولا تكتفي «عوشة» في
العزبة بتربية الجمال فقط، بل تربي المواشي التي يحرسها كلبان من فصيلة السلوقي.

وأشارت إلى أن «نجاح مشروع
العزبة، الذي يشهد إقبالاً كبيراً من المقيمين والسياح من مختلف الجنسيات، دفعها
إلى تأسيس صورة مصغّرة له على شاطئ وقصر الإمارات في أبوظبي، والذي قدم لضيوفه
نبذة عن تراث الإمارات، مع وجود ناقتين تقلان السياح في جولة على الشاطئ».

إلى جانب ذلك، فإن «عوشة»
فنانة تشكيلية لها أعمال كثيرة، وقد استفادت من حياتها وسط الصحراء في لوحات فنية
تغلب عليها سمات رمال الصحراء، والملامح التراثية، وقد شاركت بلوحات خاصة مستوحاة
من حياتها وسط الصحراء في معرض «إنترناشيونال آرت سنتر» في أبوظبي، الذي باعت من
خلاله مجموعتها التراثية كاملةً.
نشر بتاريخ 25-1-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة