دور بحوث التسويق في اتخاذ القرارات الاقتصادية
ادم على
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع ادم على
ردود ادم على
دور بحوث التسويق في اتخاذ القرارات الإقتصادية

تلعب المؤسسات الاقتصادية دورًا هامًا في حياتنا الاقتصادية، بتلبيتها لاحتياجات اتمع من السلع والخدمات والعمل على راحة المستهلك، وفي ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تطور و اتساع، ومع ظاهرة العولمة الاقتصادية وما تمخض عنها من حرية انتقال لعناصر الإنتاج، فإن المؤسسات أصبحت مجبرة على إحداث تغييرات جذرية وإجراءات سريعة للتكيف مع محيطها ومعرفة اتجاه سلوك السوق الذي تنشط فيه، كتبني المفهوم التسويقي الذي افتقرت إليه معظم مؤسساتنا، والذي يهدف أساسًا لتوجيه نشاطات المؤسسة على أساس الحاجات المطلوبة في السوق.






فالرسالة الأساسية لهذا المفهوم التسويقي، هو أن النجاعة الاقتصادية للمؤسسة تعتمد على قدرا على تلبية حاجات السوق، وإعادة هيكلة نشاطاا استجابة لتطوراته والإمكانيات المتاحة لها، كما يعت بر هذا المفهوم المستهلك أساسًا يجب العمل على إرضائه وتلبية حاجاته التي تكون محور كافة القرارات التسويقية.


فالمؤسسات في يومنا هذا تعتمد على مجموعة من الممارسات التسويقية والتي تتمثل بتبني أساليب ذات طابع تنافسي تماشيًا مع حاجات العملاء من ناحية، والتحديات والمتغيرات البيئية من ناحية أخرى، والاهتمام بالعملاء باعتبارهم المحور الرئيسي لنشاط المؤسسات، وكذلك الاهتمام المستمر بعملية التطوير والابتكار في منتجا، والابتعاد عن النمطية في المنتجات وتحقيق قدرة تنافسية أفضل.


إن عملية تحديد المكانة التنافسية للمؤسسات تعتمد بشكل رئيسي على مدى كفاءة الممارسات التسويقية، ومدى قدرا على الاستجابة لاحتياجات العملاء من ناحية، والمتغيرات البيئية من ناحية أخرى، حيث تعد المكانة التنافسية للمؤسسات من أبرز الأهداف النوعية التي تسعى إلى تحقيقها جنبًا إلى جنب مع الأهداف الكمية، وذلك بغرض تعزيز قدرا التنافسية في الأسواق المستهدفة وخاصة في ضوء التحولات الاقتصاديةالمتسارعة.


ولما كان المفهوم التسويقي عبارة عن فكر إداري متقدم يرتكز على أن المهمة الأساسية للمؤسسات، تتمثل في تحديد رغبات السوق المستهدفة وحاجاته والوفاء ا بكفاءة أكثر من المنافسين، فان تطبيق هذا الفكر وتحويله إلى عمل فعلي إنما يعتمد بالدرجة الأولى على قيام إدارة المؤسسة بوظيفة بحوث التسويق.


فبحوث التسويق تساهم في وضع المفهوم التسويقي موضع التطبيق من خلال توفير البيانات والمعلومات عن احتياج العملاء والسوق وتغذية الإدارة ا، حتى تتمكن من تخطيط سياستها التسويقية، واتخاذ أفضل القرارات التي تعمل على إشباع الاحتياجات وكسب ولاء العملاء والترويج لسمعة المؤسسة، وكلها من العوامل التي تساعد على تحقيق المؤسسة لأهدافها من الأرباح، وارتفاع الأداء والبقاء في السوق، والتميز عن المنافسين
نشر بتاريخ 23-1-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة