أخطاء البائع الرجل فى تعامله مع الزبائن النساء
ادم على
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع ادم على
ردود ادم على
أخطاءالبائع الرجل فى تعامله مع الزبائن النساء

إن النساء لهم خبره أكثر كمتسوقين عن الرجال. المرأه تشعر بشغف لما تشتريه, كما إنها هى التى تتحمل مسئوليه شراء المستلزمات المنزليه. كما دلت الأبحاث أن مشتريات النساء تشكل 70% مما يباع و يشترى فى الأسواق.

[img]http://media.kenanaonline.com/photos/1238057/1238057826/large_1238057826.jpg?1287413419[/img]

و من المعروف أن معظم العمل فى مجال البيع وتصميم المنتجات يقوم به رجال, لا يفهموا متطلبات عملائهم من النساء و ما يشكلوه من أهميه إقتصاديه فى مجال المبيعات.

أسباب عدم فهم منفذى المبيعات لمتطلبات العملاء النساء :ــ


عدم دراستهم لقاعده المستهلك من النساء. ليست لديهم خبره عن كيفيه معرفه النساء بالمنتجات الجديده فى السوق,وكيف تجدها وتشتريها وتستخدمها وتوصى بها غيرها من النساء أو ترفضها.


لا توجد لديهم خبره شخصيه بالضغوط التى تواجهها المرأه خاصه المتزوجه إذا كانت أم وعامله, حيث تعانى من أعباء دوام كامل لوظيفه فى البيت ووظيفه فى العمل.


التنفيذيون الرجال فى مجال البيع عاده يتعاونون مع موظفين من الرجال لتطوير وتصميم المنتجات وتحديد السعر ووضع برامج التسويق دون مشاركه النساء مما يجعل الكثير من المنتجات غير مقبوله للنساء.

الأخطاء التى يقع فيها منفذى البيع مع العملاء النساء :

1. يتجاهل الجانب العاطفى للشراء:ــ إن التنفيذين فى مجال المبيعات وصلوا لمناصبهم من خلال إجادتهم إما للتصنيع , أو التمويل , أو تطوير المنتج. كما يٌعرفوا لقدرتهم على تحديد الفوائد الفنيه و التشغيليه , ولكنهم عاده ما يفشلوا فى معرفه أن المرأه تشترى المنتج لفوائده العاطفيه. الرجال عكس ذلك يشتروا البضائع بحكم العاده أولإحلال ما أستهلك لديهم. ولذلك تتميز المنتجات النسائيه بدورات موضه قصيره وسريعه عكس الرجال التى تكون بطيئه و طويله.

2. خفض السعر لزياده المبيعات :ــ عند تراجع المبيعات نجد مسئولى البيع يلجأوا لتخفيض الأسعار لتعويض إنخفاض المبيعات. ولكن هذا عاده ما يؤدى إلى نتائج عكسيه. النساء تنظر للبضائع المنخفضه السعر على إنها دون المستوى ,وتفترض أن البائع يلجأ لتخفيض الجوده ليعوض التخفيض فى السعر. إن النساء دائما فى السوق , لذلك هن على علم بالتغيرات فى العروض و فى السعر أكثر من الرجال.

3. تغيير العروض الترويجيه من السنه للسنه :ــ إن منفذى البيع يتعاملوا مع تطوير المنتج ببطىء ويركزوا على التغيير الذى يحقق عائد سريع أكثر من حصولهم على حصه دائمه على المدى الطويل. التغيير لديهم يتم على فترات طويله وتعديلات بسيطه من موسم لآخر. نتيجه لذلك لا يمكن التفريق بين منتجهم ومنتجات منافسيهم, ولا يجدوا معلومات كثيره يمكن أن تبهر عملائهم من النساء. المرأه تهتم أكثر من الرجل بما هو الحديث, والأفضل, والجديد ويسعدها كل ذلك بالإضافه للتجديد.

4. إهمال الألوان :ــ إن البائع الذى حقق نجاح من منتج موجه للرجال و لا يعرف ما تريده المرأه ,سيعرض نسخه نسائيه مما يبعه للرجل. التغييرات ستكون ثانويه مثل الحجم, الشكل, غلافه التعبئه, اللون, أو إستراتيجيه التسويق. بما أن المنتج أصلا لم يصنع للنساء لتغطيه إحتياجاتهم, تجد المرأه تلاحظ ذلك وبسرعه ترفض المنتج.

[img]http://media.kenanaonline.com/photos/1238057/1238057829/large_1238057829.jpg?1287413732[/img]

5. الفشل فى التفرقه :ــ إذا لم تجرى المنشأه الأبحاث وتجمل المنتج خصيصا للنساء, ستجد المنشأه نفسها لا تلبى إحتياجات النساء وبالتالى تجد المنتجات راكده على الرفوف لأنه لا يوجد فرق بين ما تنتجه وبين منافسيها مما لا يرضى ذوق النساء التى تحب التميز.

6. الإتصال الغير موجه :ــ عاده ما يقوم التسويق على الأشكال النمطيه و لا يسعى للتغلغل فى القطاع المستهدف من النساء وتغطيه إحتياجاتهم بدقه و جمال.

7. تجاهل الحلول الموفره للوقت :ــ تعلم النساء إن التحدى الحقيقي لهن هو كيف يديروا الوقت لخلق التوازن فى حياتهن.وبالرغم من أن الرجال بدأو فى المشاركه فى الأعباء المنزليه, ولو بصوره ضعيفه, ما زالت المرأه هى التى تتحمل العبء الأكبر بالرغم من أن الظروف الحياتيه تجبر كثير من النساء على العمل لتغطيه تكاليف الحياه مع الرجل. لذلك تقوم المرأه بكثير من الإختيارات والمبادلات وتبحث عن حلول بشراء المنتج أو الخدمه التى تساعدها على الإستفاده من وقتها الثمين. وبالرغم من أن كثير من المنتجات تباع على أنها موفره للوقت, إلا أن القليل منها يؤدى تلك المهمه بالفعل.

8. تجاهل التعاطف :ــ إن الشعور بالتعاطف لا يملكه الكثير من منفذى التطوير للمنتجات و الخدمات. التواصل الشخصى و المصداقيه فى الشعور بما تشعر به النساء عند الشراء مهمه للتواصل مع القطاع المستهدف من الخدمه. إن إمرأه راضيه عن المنتج أو الخدمه ستجلب تسع وأكثر للشراء من المنشأه التى حققت متطلبات النساء فى الشراء.

9. تجاهل جماليات التصميم :ــ تحب النساء الألوان والأشكال الجميله فى المنتجات عكس الرجال الذين يميلوا لألوان بعينها. النساء تنظر لكل عمليه شراء كفرصه للمغامره و التعلم وأسلوب لإدخال البهجه لحياتها,بينما الرجال يركزوا على الفائده و قوه التحمل و السعر, والشراء بالنسبه لمعظمهم شىء ممل.

10. يقلل من أهميه الحب :ــ النساء دائما تضع الحب فى مكانه كبيره من حياتهم. نجد المرأه المتزوجه ولديها أطفال لديها القليل من الوقت لتعبر عن حبها لعائلتها الصغيره. نتيجه لذلك تبحث عن السلعه التى تقول ذلك نيابه عنها " أنا أحبك " أنا أعمل فى البيت وفى العمل و أرعاك أنت وأولادى لأننى أحبك و أدعمك. وهذا ما يتجاهله معظم الرجال و المصممين من بينهم.

الآن أصبح الإقتصاد النسائى مهم جدا ولا يجب تجاهله. إن الشركه الرابحه هى التى تركز على هذا القطاع وتفهم الظاهره وتسبق منافسيها و تقوم بالآتى :ــ


تقسم وتعرف حجم هذا القطاع فى السوق.


تجرى الأبحاث عن هذا القطاع منفصلا عن باقى شرائح السوق.


عمل قائمه بالأشياءالتى لا ترضى عنها النساء وتحديد الألويات لمعرفه ما يجب التوجه إليه بالتغيير و التطوير لتقبل النساء على شرائه.


المنشأه الناجحه هى التى تسرع فى معرفه كل ما يتعلق بالزبائن النساء من آمال و رغبات وأحلام لإنتاج ما يلبى هذه الإحتياجات.
نشر بتاريخ 23-1-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة