أول مئة دولار!
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
حين كتبت عن موقع لولو، وعن فكرة النشر الحر عبره، وعن الكتابين اللذين نشرتهما فيه، قلت أن التوقع المبدئي هو بيع كتاب كل شهر في أول سنة، وتتضاعف فيما بعدها، شريطة الاستمرار في نشر الكتب.

ضربت المثل بنفسي، وبكتبي، واليوم، أحببت أن أشارككم بخبر حصولي على أول 100 دولار من هذه الفكرة، بعدما بلغت حصيلة المبيعات ( 14) 16 كتابا من فن الحرب، و(5) 7 كتب من قصص النجاح. الصورة التالية توضح تفاصيل أكثر.



http://shabayek.com/blog/images/lulu-revenue-oct07.jpg

يقول روبرت كايوساكي إن الذكاء هو أن نجعل المال يعمل لنا، لا أن نعمل من أجل المال، وهذا خير مثال، فالموقع يعمل 24 ساعة في كل أيام الأسبوع، ورغم أن الأمر استلزم مني 5 أعوام حتى انتهيت من الكتاب الأول، وقرابة العام حتى انتهيت من الثاني، لكني انتهيت من هذا العمل بالفعل، لكن أثره لم ينتهي بعد.

بالطبع، لسنا كلنا من عباقرة التأليف وتسطير الكلمات، لكننا ربع مليار عربي أو أكثر، وحتما هناك مجالات لم يتكلم فيها مشاهير تأليف الكتب، ما يترك مجالات عديدة تبحث عمن يسد الفراغ فيها.

نظرتي هي أن المستقبل للعمل عبر انترنت، ومن يسبق سيحصد قبل الغير. كما أن نظرتنا العربية للانترنت حتما ستتغير، بمشيئة الله، لتصبح أكثر عملية واحترافية وتجارية.

نعم، 100 دولار ليست بالأمر الكبير، بالتأكيد، لكن الأثرياء العصاميين دائما ما يقولون أن أول دولار هو أصعب دولار، وأن أول مليون تجمعها هي الأصعب، وما بعدها سهل.

هذا النجاح أدين به إلى كل من اشترى هذا الكتاب، رغم ارتفاع سعره مقارنة بغيره، ورغم توفره كملف بي دي اف كاملا. نعم، كان يمكن لهؤلاء الاكتفاء بقراءة الملف، أو التحجج بأن الثمن باهظ، لكن هؤلاء تركوا أثرا أكبر من ذلك، هذا الأثر سيظهر بعد سنوات، حين يقتنع من اقتنع، وحين يكتب من سيكتب، وكلي ثقة، أن هؤلاء المستثمرين في المستقبل العربي، لن يضيع استثمارهم هذا، لا في الدنيا، وحتما لا في الآخرة!

أراكم عند تدوينة أول ألف دولار، أم تراكم تسبقوني إليها؟

لي رجاء عند من اشتروا كتبي، أن يعودوا لموقع لولو ويكتبوا انطباعهم عن خدمة الموقع وعن الكتاب، بدون مجاملة أو دبلوماسية، فبدون النقد البناء، لن نتقدم للأمام.

لا – لم تدخل هذه المئة في حسابي المصرفي بعد، إنها استثمار للمستقبل!
نشر بتاريخ 25-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة