دور الإدارة في التنمية:
ابو عمر الغامدى
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع ابو عمر الغامدى
دور الإدارة في التنمية:


هي الفجوة الإدارية الناجمة عن الفرق الحاصل بين القدرة الإدارية التي يتطلبها التنفيذ والمتابعة الفعالة لخطط التنمية وبين القدرة الإدارية الفعلية للأجهزة الموكول إليها تنفيذ هذه الخطط ومتابعتها.

التحديات والمشاكل التي تواجهها الإدارة المعاصرة:
1. العولمة: أي أن العالم أصبح كقرية صغيرة(تبادل ثقافي).
 أهم التحديات التي تواجه المديرين اليوم هو تطور حجم المنشآت المعددة الجنسيات .
 من الصعوبة أن تتجاهل أي منشأة المنافسة الدولية في هذا المجال خصوصا مع الاتجاه المتزايد نحو الخصخصة وتحرير الأسواق.
 تنامى حجم المنشآت الدولية وتوسعت أنشطتها جغرافيا داخل البلد الواحد ودوليا مما ترك أثره على درجة المنافسة التي تواجهها المنشأة محليا وإقليميا ودوليا.
2. النوعية الإنتاجية:
 تشكل ضرورة رفع مستوى الإنتاجية وتحسين النوعية تحديا للمديرين.
 الإنتاجية الأعلى هي أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
 توجد عوامل تؤثر في مستوى الإنتاجية عوامل داخل المنشأة وخارجها.
3. أخلاقيات العمل في المسؤولية الاجتماعية:
يركز الرأي العام اليوم على مستوى أخلاقيات العمل للمنشأة في تعاملها مع العاملين والمستهلكين وزيادة المسؤولية الاجتماعية لها من حيث توفير المنتجات والخدمات بتكلفة اقتصادية مناسبة، ومساهمة المنشأة في تطوير المجتمعات التي تعمل بها.
4. التنوع في قوة العمل:
من التحديات المعاصرة أن هناك ازدياد في تنوع القوة العاملة.
 ازدادت نسبة العمالة الوافدة سواء إقليميا أو دوليا
 ازدادت نسبة التحاق النساء بالعمل.
 ازدادت الحاجة لتخصص الموارد البشرية بتعقيد العمليات الإنتاجية.
 ازداد العمر المتوقع للفرد العامل.
5. التغيير:
يواجه المديرون تغيرات متسارعة في عناصر البيئة المختلفة سواء الاقتصادية/الاجتماعية/التكنولوجية أو غيرها من العناصر.
كان التغيير في الأمس حالة استثنائية على إدارة المنشأة أن تواجهها أحيانا أما التغير اليوم هو حالة طبيعية وعلى المديرين تعلم كيفية التكيف مع هذه التغيرات المتسارعة والاستجابة لها.
6. زيادة صلاحية العاملين:
 على المنشأة المعاصرة أن تساعد العاملين فيها على تطوير قدراتهم ومشاركتهم في اتخاذ القرارات المنشأة.
 يتطلب من الإدارة إعطاء المعلومات وتوسيع صلاحية الرقابة للعاملين، للقيام بالأعمال المختلفة.
 يوجد عدة وسائل تلجأ إليها المنشأة لزيادة مدى صلاحية من حيث زيادة المشاركة في اتخاذ القرار وتكوين فرق العمل للاستفادة من القوى العاملة وحل المشاكل المختلفة التي يمكن أن تواجه المنشأة.


 مر الفكر الإداري في تطوره بمدارس متعددة يمكن تصنيفها:

4. المدرسة الكلاسيكية.
5. المدرسة السلوكية .
6. المدارس الحديثة.
أ‌- مدرسة علم الإدارة.
ب‌- مدرسة النظم.
ج- المدرسة الظرفية.
د- الإدارة بالأهداف.
هـ- الإدارة اليابانية (z).
 المدرسة الكلاسيكية الاتجاهين الفكريين التاليين:
1. الإدارة العلمية.
2. البيروقراطية.

الإدارة العلمية:
 أبرز رواد هذه المدرسة:
1. فريدريك تايلور.
2. هنري فايول.
3. هنري غانت.
4. فرانك وليليان جلبرث.
 قامت على المرتكزات التالية:
1. وجوب تحقيق الكفاية الإنتاجية.
الكفاية الإنتاجية: هي النسبة بين كمية الإنتاج وجودته وسرعته وبين الموارد المستخدمة للحصول عليه أي أنها النسبة بين النتائج والتكاليف.
واهتمت الإدارة العلمية في بدء عهدها بتحديد الكفاية الإنتاجية للعامل وللوحدة الإنتاجية.
2. البحث العلمي:
أي اللجوء إلى الملاحظة والتجربة وخضوع العمل للبحث العلمي والمعرفة بدلا ًمن الاعتماد على الآراء التقليدية القديمة.
3. القواعد والأصول:
قال تايلور بأن الإدارة الرشيدة علم يعتمد على قوانين وقواعد وأصول واضحة يجب اكتشافها وإحلالها محل التخمين.
4. تقسيم العمل والتخصص به:
من الضروري أن تقسم الأعمال بين الإدارة والعمل، فيجب منح الإدارة سلطات أكبر للتخطيط والإشراف والتبسيط في طرق تشغيل العمال والآلات ووضع هذه الطرق على شكل أسس وقواعد.

رواد الإدارة العلمية:
3. فريدريك تايلور:
من أهم كتب تايلور في وضع الإدارة كتابه " مبادئ الإدارة العلمية " ووضح رأيه في واجبات المديرين على النحو التالي:
1. إحلال الطرق العلمية القائمة على التجارب على الطرق البدائية القديمة.
2. الفصل بين التخطيط وبين تنفيذ الخطط حتى يتسنى لكل فرد أن يعمل بأعلى كفاية ممكنة للحصول على الأجر المعادل لعمله وحمل المديرين مسؤولية التخطيط وتنظيم العمل وحل مشاكل الإدارة.
3. اختيار العمال وتدريبهم حسب الأساليب العلمية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
4. العدل في تقسيم المسؤوليات بين المديرين والعمال.
5. تعاون الإدارة مع العمال لإنجاز الأعمال.

 كما أن تايلور وضع نظاما للحوافز مبني على أساس دفع الأجر حسب عدد القطع المنتجة بأجر محدد للقطعة الواحدة إذا قل الإنتاج عن مستوى معين وبعدها يتم رفع هذا السعر لجميع القطع المنتجة إذا زاد الإنتاج عن ذلك المستوى.

وساهم أيضا ًفكرته عن التنظيم الوظيفي حيث قسم تايلور الأعمال بين المديرين يبلغ عددهم ثمانية وأعطى لكل منهم السلطات والصلاحيات وهكذا أصبح العـامل يخضع لثمـانية رؤســاء في الوقت نفسـه وجعل على رأس المديرين منسقاً، وتنظيمـه وهذا ما يسمى التنظيـم الوظيفي وهذا غير عملـي لأنه جعـل الموظفيـــن يخضعـــون لـ(8) مديريـــن ويضعهم في حيـرة.

2. هنري فايول:
عالم إداري فرنسي معاصر لفريدريك تايلور وهو الأب الحقيقي للإدارة الحديثة وهو الذي ابتدع مفهوم العملية الإدارية لمنطلق لدراسة طبيعة الإدارة حيث قسم فايول أنشطة المنشأة في كتابه المشهور "الإدارة العامة والصناعية" إلى ست مجموعات:


1. أنشطة فنية (الإنتاج)
2. أنشطة تجارية (شراء، بيع، مبادلة)
3. أنشطة مالية (البحث عن رأس مال والاستخدام الأمثل للأموال)
4. أنشطة الضمان والرقابة (حماية الممتلكات والأشخاص)
5. أنشطة محاسبية (وتتضمن الإحصاء)
6. أنشطة إدارية (تخطيط/ تنظيم/ إصدار أوامر/ التنسيق/ الرقابة)


وقد بين فايول أن هذه النشاطات توجد في كل منشأة بغض النظر عن حجمها أو طبيعة عملها وبرأيه أن النشاطات الـ(5) الأولى معروفة بشكل جيد أما النشاط(6) فله أهمية خاصة ولكنه غير معروف لذا ركز عليه في كتابه حيث كان الجزء الأول يتحدث عن الصفات الواجب توافرها في الإداريين وقسمها إلى:
1. صفات جسمانية: الصحة والقوة.
2. صفات عقلية: القدرة على الفهم والدراسة والحكم والتقدير والقوة العقلية.
3. صفات خلقية: الحيوية والحزم والرغبة في تحمل المسؤولية والولاء.
4. صفات فنية: الصفات المتعلقة بالوظيفة التي يقوم بها.
5. صفات ثقافية: الإلمام العام بالأمور التي لا تتصل مباشرة بالوظيفة التي تؤديها.
6. صفات تتعلق بالخبرة والتجربة: صفات تنبع من قيام الإداري بعمله بطريقة سليمة.

كما حدد القدرات للقيام بالأنشطة الستة الرئيسة وصنفها إلى قدرات إدارية- فنية- تجارية- وقائية ومحاسبية، وأهميتها تتفــاوت بتفــاوت العمل الذي يقوم به الفرد فالقدرات الفنية هي الأهم بالنسبة للعامل بينما تكون القدرات الإدارية هي الأهم بالنسبة للإداري وتزداد الأهميـة كلم ارتفـع الـفــرد في السـلـم الإداري حتـى تصبـح أهـــم القدرات على المستويات العليا.
نشر بتاريخ 24-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة