الأخطاء القيادية في التعامل مع العاملين:
ابو عمر الغامدى
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع ابو عمر الغامدى
الأخطاء القيادية في التعامل مع العاملين:


1- قلة الإحترام.
2- ضعف الحافز.
3- تجاوز الآخرين: فلا أحد يرغب في العمل مع قائد بغيض فل يهتم بالفريق.
4- الإهتمام بالجزئيات: إن إدارة الجزئيات هي ممارسة قدر مفرط من التحكم و التفاصيل في نشاطات الفريق وهذا نابع من فقدان الثقة بقدرات الموظفين أو الشعور الشخص بفقدان السيطرة. إن وظيفة القائد تتلخص في تحديد الرؤيا للمؤسسة ووضع الأهداف ومشاركة المهام لإنجاز تلك الأهداف.
5- الإمساك بزمام الأمور: فلا يأخذ الأمور على محمل شخصي والترفع عن الشجار حتى ولو كان بشكل شخصي.
6- التقرب الزائد من العاملين.
7- النظر إلى أعضاء الفريق كأنهم منافسين.



ثانيا: الإهتمام بالعملاء:
إن العميل يهتم بنتائج والقيمة المضافة إليه لذا ينبغي تحديد مقاييس الأداء المرتبطة بأهداف التحسين المستمر ولكي يصبح القائد مؤثرا مبدعا أن يكون فعالا في عمله أي يجب أن يقوم بدوره في:
1- الإلمام بالعملية محل الدراسه أو مجال عمله ويتأكد أنه يسير في الطريق الصحيح.
2- ممارسة مهارات الإتصال الفعال ويكون حلقة الوصل مع الجهات العليا وحل المشكلات.
3- تطبيق مهارات جيدة في التحليل.
4- المساعدة على جمع المعلومات والتحليل والتعرف على معايير قياس الأداء
5- الإبتكار (الإتيان بأفكار جديده)
6- اللباقة في التعامل.
7- توفير الموارد التي يحتاج إليها فريق عمله أو يتعامل مع الموارد المتاحة.
8- حل المشكلات التي تواجه فريق العمل.
9- التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالعمل بفعالية مع ممارسة مهارات الإتصال الفعال.
10- تقييم النتائج مع ممارسة المتابعة والإشراف على سير العمل.


- 5 -
ومن خصائص القيادة المبدعه أن يكون محددا وواضحا في إختيار أهدافه وفي وقت محدد مخطط بحيث تكون أعماله قابلة للقياس والتحقيق و يكون تحقيق النتائج مرتبطا بفترة محددة و بالتوقعات والتطلعات وأهداف المنشأة ملائمة لإفراد فريق عمله ولا يترك هدفه للظروف .




ثالثا: المنشاة:
عرض وتسجيل وقياس النتائج المحققة في كل أنشطة المؤسسة من خلال التأثير في الأفراد والكفاءات العاملة و إدارة المواد المتاحة والتوزيع الأمثل لها بفعالية و إستخدام وتطبيق التكنولوجيا الحديثة وما أتخذ من إجراءات وسياسات وإستراتيجيات و قياس العائد و المكاسب. إن منشأة الحديثة تتطلب توجهها بالرؤيا وبعقلية الجودة وبطرق مبتكرة و إستثمارية و مسطحة في هيكلتها مع التمكين لأفرادها وتعتمد على المعلوماتية في التحليل والقياس في التطبيق ومتداخلة الوظيفة وغير مستقلة في مهامها مرنة في تعاملها وتلم بإستمرار لتحسين الأداء و يمكن إستغلال مواطن القوة (التفكيرالإبداعى) في العمليات من خلال منهجية الجودة الشاملة لخلق نوع من التغيير سواء أكان تنظيمي أو بيئي.
إن القائد (القيادة) تكمن أهميتها في أنها حلقة الوصل في القوة التي تتدفق لتوجيه الطاقات بإسلوب متناسق يضمن العاملين بين خطط المنظمة وتصوراتها المستقبلية وتدعيم السلوك الإيجابي والتقليل من السلبيات والسيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحلها، ومواكبة التطورات المحيطة وتوظيفها لخدمة المنظمة ووضع الإستراتيجيات بمسئولية في عملية تحريك محفزة نحو هدف سام و تنمية وتدريب ورعاية الإفراد العاملين.



السلبيات في المنشأة:
عندما يتم الإتيان بفكرة في شركة تقليدية لا تملك الآليات الداخلة لإجراء التغيير أو تؤمن به في ثقافة المنشأة فإنه يمكن تلخيصها بالحالات التالية:-
1- يتم تحليلها و تمحيصها من قبل عدد لا يحصى من اللجان ومجموعات الدراسة بحيث تفقد صلاحيتها للفرصة التى صممت من أجلها .
2- عدم (نقص) إيمان القيادة العليا بالتغيير والميل إلى العمل التقليدى أي الإبقاء على السلوك المقاوم للتغيير أو تستجيب لخارج إطارها التقليدي.
3- أن القيادة العليا بعيدة عن التغيير إلى الحد الذي يتعذر عليهم ملاحظة ما يجري حولهم من أمور العملية.
4- نقص الإهتمام بالمواد البشريه من تدريب ومتابعة لصقل مواهبهم.
لذا يمكن للقائد في المنشأة التى تسعى إلى تحسين عملياتها أن تبدر إلى التالي:
1- أن يقوم بتحديد أسماء ومهام عملياتها و قياس العائد من العمليات حيث أنها ضرورية في توجيه الجهود نحو تحسين الأداء مع ممارسة تحفيز القائمين عليها.
2- الإيمان بالتأكد من أن الجميع في المنشأة يدركون اهميتها بالنسبة لها يعملون ويفعلون ما يتوصلوا إليه.
3- إدارة العمليات التحسينية بالبحث بأفضل الطرق المتاحة أو التي يمكن أن تتاح مع ممارسة التقييم والمتابعة.
4- يعمل على تحديد وفهم وتكيف الممارسات المتميزة وأفضلها من داخل المنشأة أو من أعمال منشآت أخرى مشابهة بغرض تحسين الأداء من خلال المقارنات التالية:-
أ‌- مقارن المنشأة وإدارتها بأفضل المنشآت بصرف النظرعن المجال الذي تعمل فيه.
ب‌- مقارنة العمليات المماثلة سواء إنتاجية أو خدمية أوأنواع المعدات ذات المردود الأفضل للتطبيق في المجال المناسب لها بغرض تحديد أفضل قيمة.
ج- تقدير الإحتمالات المستقبلية الصحيحة بأفضل الممارسات والتعامل معها بفاعلية.
د- تنفيذ أفضل الممارسات الموجودة لتلبية إحتياجات العملاء.
نشر بتاريخ 24-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة