أنماط القيادة:
ابو عمر الغامدى
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع ابو عمر الغامدى
أنماط القيادة:


حسب النظريات الحديثة فإن أنواع القيادة كثيرة و وجدت أن من أقرب أنماط القيادة التي تقوم على تحفيز الإبداع هي:

1- القيادة التحويلية: وهو القائد القادر على إحداث تغيير تنظيمي في الأفراد والمؤسسات على تحسين أدائها. وليس بالضرورة أن يكون ذلك من نمط القائد المبدع و لكنه بالمعنى المادي لها و غالبا في ما يقتصر دوره أن يساعد المؤسسات المتعثرة ويهتم بعمليات إعادة الهندسه "Re-engineering" و التركيز على إستراتيجية إدارة التكاليف و يقوم بتحفيز مجموعة العمل بما يخدم مصلحة التغيير من منطلق مصلحة المنشأة لذا قد ينسب لها في النهايه العمل كله. بينما القيادة الإبداعية أو إدارة الإبداع
هي عملية مستمرة في الفرد والعملاء و المنشأة و إزالة معوقات الإبداع.


2- القيادة الموقفية: هو القائد الذي يتعامل لقيادة مرحلة ما حسب الظرف. وهذا أقرب لتحفيز لأنه يستطيع أن يشكل نفسه حسب صفات من أمامه من طاقات وقدرات فيوجهها نحو الهدف وقد لا يصلح لظرف أو مرحلة أخرى أو موقف محيط.


تطوير وتوصيل الرؤيا:
لتطوير الرؤيا تبدأ بالطموحات ثم بحث وإختيار الموضع و التحسينات في حدود الإمكانيات و توصيل تتم بمشاركة الفريق و مجموعات العمل ومرؤسيك وتعزز الإعتقاد بأن هناك قائدا يفكر في المستقبل وليست القناعة بالوضع الراهن.



التغذية المرتده:
هي عمليه حيوية للفريق إذ يتعين على القائد مراجعة أعماله مع موظفيه لكي يحصل على النتائج المرجوه ويطور العمل مستقبلا و وهي مع المكافآت تعلم الموظف بأنه قام على لوجه الأمثل وتجعل لجهود الموظفين معني وتأثير محفز .




يتعامل القائد على ثلاث محاور رئيسية وكل هذه المستويات مرتبطة إرتباطا وثيقا وهي معايير للتميز فهو يتعامل مع تلك المحاور كجزء لايتجزأ ويحدد الإهداف لكلا منها وهي:


أولا: الإهتمام بالعاملين:
تقديم حافز أو دافع للشركات أو الأفراد لتطوير وتنمية مبادرات لتحسين والتطوير في العمل و تحقيق رغبات الأفراد وتنمية مهاراتهم مع التقييم للأداء بإستمرار و تحفيز الإبداع.
تحفيز الإبداع: يمكن القائد المبدع يحفز الإبداع بالوسائل التاليه:
1- إخبار العاملين بأن القواعد تتغير بإستمرار و الإستفسار عن أفكارهم والطلب منهم بإستنباط
طرق جديده و تسجيلها.
2- تقر لهم بأنك لا تملك كل الإجوبه و مستعد لطلب المساعدة.
3- الإعلام بالتحديات التي يواجهونها و الطلب منهم بإستمرار الإدلاء بما لديهم لحل مشكلة معينة
مع إبراز أهمية الموضوع ككل و إجراء المقابلات لتفادى المشكلات قبل وقوعها.
4- إعلامهم بأنه لابأس بإرتكاب بعض الأخطاء فليست كل الأفكار صالحة للتنفيذ وأعطائهم المهله
الكافية للإنجاز مع متابعتهم من حيث التوجيه والتشجيع ومراجعة الكفاءة والحماس.
5- التخفيف من عناء اليوم يخفى لطابع الرسمي بشئ من الفكاهة المحمودة والتواصل الإجتماعي.
6- منح المكافات: تأخذ المكافآت لقاء الأداء الجيد نماذج عديدة مثل الترقيات ، العلاوات ، المنح،
المديح، الثقة المتزايدة وحرية العمل بالطريقة الذاتية.
7- إشراكهم في الفكرة أو أن الفكرة فكرتهم مع إعطاء حرية النقاش وإبداء الرأي.
كما أن توجيه و إدارة الإبداع لأجل الإبداع هو أمر فيه غير صحيح فعلى القائد أن يبقى في تركيز الفريق على الأهداف الأساسية والعمل كوحده. وقد لا تكون الرؤية المستقبلية مثير أو ممتعة إلى الحد كبير للوهلة الأولى، غيـر أنها تقــدم و بطـــرق عدة قدرا أكبر من الأمل وتحقيق الذات من المساقات
الوظيفية التقليدية، و يمكن بالمقدور تحقيق مستوى عال من النمو الشخصى الذي يمكن من الإنجاز وليس في وضع النفس في أن يصدر الأوامر إلى الآخرين، فإن كل شخص أن ينجح حسب المقولة " كن بالكامل الشخص الذي يمكن أن يكون".
نشر بتاريخ 24-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة