الإدارة المعاصرة (الإدارة بالأهداف)
ابو عمر الغامدى
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع ابو عمر الغامدى


الإدارة المعاصرة (الإدارة بالأهداف)




تعتبر الأساليب الإدارية المعاصرة في الخدمة الاجتماعية إحدى الركائز الأساسية التي تساعد على تقدم طرق الخدمة المهنية والنهوض بها, كما تزيد من فعالية المنهج الاداري في حل المشكلات الاجتماعية من اول مراحل وضع السياسة العامة والخطط الى مرحلة التقييم, وبالرغم من هذا الا اننا لاندعي ان هناك إلماما شاملا ومتكاملا لكل المعطيات والفكر حول العناصر الادارية ولكن هذه المحاولة لا تزال وستظل تبحث في العلوم والنظريات نحو مزيد من الدقة العلمية في هذا المجال.
وتعرف الادارة بانها عملية تبسيط وتبصير باهداف كل جانب من النشاط مع التحديد الواضح للمسؤوليات ومع اطلاق حريات العاملين في ممارستهم لتحقيق تلك الاهداف كل في اطار تخصصه, وهدفه المحدد دون التقيد بالنظم البيروقراطية وتعقيدات اللوائح والتعليمات ثم محاسبتهم على تحقيق النتائج.
من انواع الادارة: الادارة المعاصرة وتسمى ايضا بـ (الادارة بالاهداف).
وهي اسلوب يحفز العاملين على الرقابة الذاتية والشعور بالمسؤولية نحو اهداف محددة ومرسومة ومتفق عليها مقدما بحيث يمكن مساءلتهم عن مدى نتائج تحقيقها, وبحيث تؤدي هذه المساءلة الى الثواب الملائم للنجاح والتفوق او الى العقاب الرادع عند التراخي في تحقيق الاهداف, واول من فكر بالادارة بالاهداف احد علماء الادارة بيتر دروكر في كتابه ممارسة ادارة الاعمال.

اهداف الادارة بالاهداف:
ان الادارة بالاهداف اصبحت ضرورية على اعتبار ان المشروعات الحديثة اصبحت تتصف بثلاث خصائص رئيسية وهي:
1- التخصص وهو السمة الغالبة في المشروعات الحديثة.
2- تساعد الادارة بالاهداف على كشف الاسباب الحقيقية لتصرفات الرؤساء او تعديل أوامرهم.
3- تساهم الادارة بالاهداف على اشتراك المرؤوسين مع رؤسائهم في وضع الاهداف واشتراكهم ايضا في المسؤولية.

تطبيق الادارة بالاهداف:
يعتمد منهج الادارة بالاهداف على الاسس التطبيقية الاتية:
1- وضع خطة واضحة تحدد الهدف العام.
2- اشتراك كل عامل في وضع الخطة وعلى الاخص خطة نشاطه.
3- النهوض بمستوى المهارات والاهتمام بالتدريب لرفع مستوى الاداء.
4- الاقلال ما امكن من الرقابة الخارجية على العامل اثناء التنفيذ وذلك تشجيعا للرقابة الذاتية.
وفي ختام الموضوع نلاحظ ان مهمة الادارة بالاهداف ترتكز على القضاء على التسيب وعدم الانضباط وتعطيل الاعمال, كما انها تهتم بالعائد والارباح, وتعمل على زيادتهما, وتشجع الابتكار لتحقق الرقابة الذاتية بدلا من الرقابة الخارجية التي لم تحقق الهدف من وجودها.



مقال منقول من
المهندس طارق بن محمد العيسى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
من اليوم الالكتروني
نشر بتاريخ 24-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة