حاول أن تقول \\\"لا\\\" لتحافظ على وقتك *‏
ابو عمر الغامدى
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع ابو عمر الغامدى
حاول أن تقول "لا" لتحافظ على وقتك *‏







من الجوانب الهامة لكي تكون رئيساً لنفسك أن تسيطر على أكثر مصادر قوتك قيمة وهي الوقت. أنت في ‏حاجة إلى أن تحرس وقتك بطريقة عاقلة من أجل ضمان استغلاله بشكل أساسي في السعي وراء تحقيق ‏الأهداف والأنشطة الهامة لك. وذلك لأن الأشخاص الذين لا يدافعون عن أنفسهم يكونون عرضة بشكل أكيد ‏للاستغلال من قبل من حولهم من الناس الذين يستطيعون فعل ذلك.‏

‏ ‏
هل تعتبر ردك على الآخرين بالرفض تجربة عصيبة؟ عدد كبير من الناس يفكرون في المسألة بهذه ‏الطريقة. فهم عندما يطلب منهم أحد الأشخاص تقديم خدمة له, يحسبون أن هذا الشخص لا بد أن لديه سبباً ‏وجيهاً لطلبه هذا ومن ثم يحاولون الاستجابة. وهم يعتبرون أن طلب الآخرين لهم نوع من المديح, كما أن ‏أحداً لا يعلم متى قد يحتاج إلى خدمة من الآخرين في المقابل. ‏

والأشخاص الذين لا يستطيعون قول " لا ", تنتهي بهم الحال ليصبحوا في حالة من الإسراع الدائم من ‏أجل الوفاء بما فرضوه على أنفسهم من التزامات تجاه الآخرين, وكثيراً ما ينكرون في غضون ذلك أولوياتهم ‏الخاصة بما فيها عائلاتهم وأصدقائهم. ‏

عندما يطلب منك أحد القيام بشيء ما, فلا تسأل نفسك: هل عند وقت لذلك؟ لأنك إذا فتشت في جدول ‏مواعيدك جيداً, فستكون قادراً على إيجاد وقت خال من الارتباطات. بدلاً من ذلك, اسأل نفسك: هل هذا مهم ‏لي حقاً؟ وإذا لم يكون كذلك لا تفعله. ‏

ماذا لو جاء هذا المطلب من رئيسك؟ قد لا تكون لديك في هذه الحالة نفس المهلة فيما لو جاءك من أحد ‏الزملاء أو المعارف. هذا صحيح ولكن لا زال لا يتعين عليك أن تقول نعم بشكل آلي. أوضح له ما أنت ‏بصدد القيام به ودعه يقرر ما إذا كان ما يريدك أن تفعله أكثر أو أقل أهمية من أولوياتك الحالية. قد يساعدك ‏حتى عن طريق تكليف شخص آخر بأحد مشروعاتك. دافع عن نفسك وعن أولوياتك. ‏


المصدر:
بوب نيلسون , 1001 طريقة لأخذ المبادرات فى العمل , الطبعة الاولى , ( مكتبة جرير للترجمة والنشر والتوزيع , 2001 ) ص ص 110 – 111 .
نشر بتاريخ 24-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة