ماسر علاقة التسويق العتيق بانخفاض ارباح المنشات العربية !!!
ابو عمر الغامدى
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع ابو عمر الغامدى
ماسر علاقة التسويق العتيق بانخفاض ارباح المنشات العربية !!!

اليوم سنتناول دراسة فن علم التسويق من واقع شركات ومؤسسات عالمنا العربى المليئة بالعديد من التناقضات والمفاهيم الخاطئة فى مجالات التسويق والمبيعات فعلى رغم الثورة التسويقية الهائلة التى اجتاحت العالم منذ ولادة فن علم التسويق فى الخمسينات والتى ادت الى طفرة ربحية هائلة الا اننا مازلنا فى عالمنا العربى حدثاء عهد بمجالات فن علم التسويق الحديث حتى الآن.

من هذا المنطلق يطلق العديد من اصحاب الشركات والمؤسسات سهام اللوم والاتهامات بالفشل والاخفاقات الناتجة فى منشاتهم على مدراء التسويق بسبب عدم جدوى الحملات التسويقية التى قامت بها هذه الشركات والمؤسسات ولم تعد عليها بمردود مالى ويواجه العديد من مدراء التسويق فى عالمنا العربى العديد من الاحراجات بسبب فشل تلك الحملات التسويقية وعدم جدوها.

على الجانب الاخر نجد فن علم التسويقيساند العديد من الشركات العالمية فى زيادة الربحية والحصة التسويقيةواحتلال المكانة الرائدة بل نجد الشركات الغربية وبعض شركات دول الشرق الاوسط اخذت تدخل فن علم التسويق فى كافة انشطة الحياة والسؤال الذى يطرح نفسهترى ماهو سر هذه الطفرة الهائلة التى يحدثها فن علم التسويق الحديث فى العالم الغربى ولايحدثها بنفس القوة او على الاقل باقل منها فى عالمنا العربى من خلال خبرتى وبحثى المستمر حول اخفاق فن علم التسويق فى عالمنا العربى ساقوم بالكشف هنا عن اسرار هذا الاخفاق ولكن قبل ذلك دعنى اوضح التالى :

تسود مفاهيم خاطئة حول فن علم التسويق فى عالمنا العربى ساندة بشكل فعال على عدم فعاليتة فترى الشركات والمؤسسات العربية تصرف الكثير على حملات التسويق والافكار التسويقية والاعلانات وخلافه ولكن فى المقابل لاتجنى سوى القليل !!!ترى ماهى الاسباب ويكمن الجواب فى الاسرار التالية :

ان منشاتنا العربية مازالت تعيش فى زمن التسويق العتيق الذى سادة افكاره منذ ولادة فن علم التسويق فى الخمسينات وبينما سادة تلك المفاهيم فى تلك الفترة وسار عليها الغرب ومن ثم تطورت فتطور معها الغرب ليصل بها الى مفاهيم فن علم التسويق الحديث " الا اننا فى عالمنا العربى لم نغير الكثير من معتقداتنا وافكارنا حول التسويق العتيق واكتفينا بمفاهيمه القديمة والتى كانت السبب فيما حدث ويحدث والمتمثلة فى :

1 – مفهوم ان البيع هو التسويق والعكس اذ مازال هذ المفهوم هو السائد حتى الان لدى بعض الشركات والمؤسسات العربية.

2 – مفهوم التركيز على بيع المنتج دون النظر الى حاجات العميل والزبائن.

3 – السعى نحو تحقيق الربحية من خلال تكثيف عملية البيع دون الاهتمام بمدى العلاقة مع العميل- الزبون

4 – مفهوم اتخاذ سياسة الاسعار وفقا لمعايير التكلفة والربحية للمنشاة فقط دون الاخذ بعين الاعتبار لوضعية السوق والعميل والزبون ومدى تقبل السلعة .


5 – الخلط بن مفهوم التسويق والاعلان وعدم استخدام الادوات التسويقية (المزيج التسويقى) بشكل متناغم.

6 – السعى نحو تحقيق الربحية فقط عن كل عملية بيعية عوضا عن تنمية العلاقة بالعميل او الزبون

7 – السعى نحو الربحية السريعة ومن اول صفقة بيعية بنسبة كبيرة دون الاهتمام والنظر الى وضعية التعامل طويل الاجل مع العميل او الزبون .

ومن هنا اؤكد من خلال هذا المقال انه مالم تغير المنشات العربية تلك المفاهيم البالية والعتيقة من زمن التسويق العتيق بمفاهيم فن علم التسويق الحديثة ومجارة الواقع العملى وبان العميل او الزبون ياتى اولا فلن يتبدل حالها كثيرا وستظل كما هى عليها ولكن قبل كل شىء انادى خبراء فن علم التسويق الحديث فى عالمنا العربى شركاتنا مؤسساتنابتسويق الكثير من الافكار التسويقية الحديثة والمعاصرة لمدراء واصحاب المنشات العربية وذلك لتصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة عن فن علم التسويق الحديث وتغيير الصورة السلبية المترسبة فى عقولهم وخاصة مقولة ان التسويق ماهو الا عملية صرف مصاريف زائدة على الدعاية والاعلان دون ربحية جيدة نظرا لاستخدامهم لمفاهيم التسويق العتيق اعتقد من وجهة نظرى الخاصة بانه عندما تتحول تلك المنشات العربية من تطبيق مفاهيم التسويق العتيق الى تطبيق فن علم التسويق الحديث عندها ستكون هناك نقلة نوعية فى مسارها وطفرة فائدة فى ميزانيتها اتمنى بان لاتسيئوا فهمى فكل الذى اقصده تصحيح مفاهيمنا نحو كيفية تطبيق اسس فن علم التسويق الحديثة وبان العميل والزبون ياتى اولا وقبل كل شىءوبان فن علم التسويق الحديث مفهوم اكبر واوسعواعمق بكثير من مجرد عملية بيع او اعلان او دعاية او مجرد حملة دعاية انه فن وعلم قائم بذاته

منقول
نشر بتاريخ 23-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة