أنواع بحوث التسويق
ابو عمر الغامدى
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع ابو عمر الغامدى
أنواع بحوث التسويق









هاني جميل
يمكن تقسيم بحوث التسويق على أساس كل من :* الهدف منها ،* تعمق الدراسة، * و أخيرا مصادر جمع البيانات.

فبإعتماد التقسيم على أساس الهدف من هذه البحوث، هناك نوعين أساسيين هما :
• البحوث الإستطاعية : و التي تساهم في زيادة فهم الباحث لميدان البحث، و ذلك بتحديد و توضيح و تشخيص المشكلة و كذا تكوين الفرضيات. فالبحث الإستكشافي ( الإستطاعي) يقدم فهم أولي و محدود لمشكلة البحث يمكننا من المضي في القيام بأبحاث أخرى.
• البحوث الإستنتاجية : بعدما تكون المشكلة واضحة المعالم و محددة، وتكون " الفروض" الأكثر إحتمالا للمشكلة محددة أيضا، فإن مهمة الباحث حينها القيام بتجميع البيانات و الآراء حول هذه المشكلة و فروضها بشكل منظم و تحليلها و إستخلاص النتائج النهائية منها للتوصل إلى الحلول البديلة و التوصيات التي تفيد في معالجة المشكلة و اسبابها، و يتم ذلك عن طريق ما يسمى بالبحوث الإستنتاجية.
و عليه يمكن القول بأن البحوث الاستطلاعية قد تكون ضرورية قبل البدء في البحوث الإستنتاجية إذا كانت الظاهرة محل الدراسة غير واضحة المعالم، أما إذا كانت الفروض واضحة فيمكن القيام بالبحث الإستنتاجي مباشرة.
أما التقسيم الثاني لبحوث التسويق و القائم على أساس مبدأ تعمق الدراسة، فإننا يمكن أن نجد فيه نوعين أساسين هما :
• البحوث الكيفية : و هي تلك التي تعتمد على الدراسة المتعمقة لسلوك المستهلك، و تحتوي على أسئلة متعمقة تهدف إلى إمداد الباحث بالإجابة عن الأسباب الحقيقية للتصرف في مواقف معينة.
• البحوث الكمية : تسمح هذه البحوث بقياس وجهات النظر و السلوك، و نتائج ذلك و التي تكون في شكل أرقام ( كمي) تعطي قياس للظاهرة المدروسة، فهذه البحوث إذا تسمح بتحديد كمي للظاهرة أو المواقف و السلوك التي تم إكتشافها خلال مرحلة البحوث الكيفية.


و آخر تقسيم لبحوث التسويق، ذلك الذي يعتمد على مصادر جمع البيانات، و يمكن أن نجد ضمن هذا التقسيم نوعين من البحوث هما :
• البحوث المكتبية : و تعتمد أساسا على جمع البيانات الثانوية التي تتميز بكونها موجودة قبل القيام بالبحوث، و تكون سواء متواجدة داخل المؤسسة " معلومات داخلية" في سجلات المؤسسة و كذلك في تقارير و دراسات سابقة قامت بها المؤسسة، كما يمكن أن تكون هذه المعلومات متواجدة خارج المؤسسة " معلومات خارجية"، فهي تتعلق بمختلف الأفراد المتواجدين في محيط المؤسسة كالمستهلكين، المنافسين … إلخ.
• البحوث الميدانية : بينما تعتمد البحوث المكتبية على البيانات الثانوية، فإن البحوث الميدانية تعتمد أساسا على البيانات الأولية، تلك البيانات التي يتم جمعها لأول مرة من الميدان أي تجمع من مصادرها الأولية، و تكون ضرورية في حالة عدم تمكن التحليل للبيانات الثانوية من حل المشكلة و يتم جمعها من داخل أو من خارج المؤسسة.

إن ارتباط وجود بحوث التسويق بوجود مشكلة أو فرصة تستدعي إتخاذ قرار بشأنها، تجعل من عملية جمع البيانات و المعلومات محصورة في نطاق ما يواجه من ظاهرة أو موضوع، لكن في الحقيقة فإن الباحث أو مدير التسويق يحتاج إلى العديد من المعلومات الشاملة و المتجددة عن البيئة التي يعمل فيها و المتغيرات التي تحكمها، و من ثم فإن عملية جمع المعلومات ينبغي أن تكون عملية مستمرة و فق نظام معين، هذا ما دفع بالمؤسسات إلى إنشاء نظام للمعلومات يوفر لها المعلومات اللازمة لإتخاذ القرارات التسويقية الفعالة.
فنظام المعلومات التسويقية إسم يطلق على كافة الأفراد و التجهيزات و الإجراءات و الوسائل المصممة لغرض جمع البيانات و المعلومات و تصنيفها وتوزيعها على مراكز إتخاذ القرار التسويقي التي تحتاج إليها في الوقت المناسب.
و تعتبر بحوث التسويق إحدى مكونات نظام المعلومات التسويقية إضافة إلى كل من : * السجلات الداخلية للمؤسسة، * نظام الاستخبارات التسويقية،* نظام التحليل التسويقي.

فالمؤسسة التي ليس بها نظام المعلومات التسويقية من المحتمل أن تعطي دورا أكبر لبحوث التسويق بها، أما تلك التي بها نظام المعلومات التسويقية فإن نشاط بحوث التسويق بها سيعامل كجزء واحد من هذا النظام. و عليه فالفرق الأساسي بين بحوث التسويق و نظام المعلومات التسويقية، أن بحوث التسويق تعتبر أسلوب لجمع البيانات للمساعدة في إتخاذ قرارات تسويقية معينة، أما نظام المعلومات التسويقية فهو نظام لتوفير بيانات بصفة مستمرة للمساعدة في إتخاذ القرارات التسويقية بصفة عامة.

ملاحظة : منقول
نشر بتاريخ 23-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة