قانون التجاذب
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
القانون الرابع: قانون التجاذب
أنت عبارة عن مغناطيس حي، تخلق أفكارك ومعتقداتك حولك مجالا من القوة الجاذبة، التي تشع من حولك، فتجذب الناس والظروف والمواقف والفرص، الذين يتناغمون مع أفكارك ومعتقداتك، والذين يساعدونك لتحقيق هدفك الذي تريده.

هذا القانون يفسر العديد من حالات النجاح والإخفاق في العمل والتجارة، فكل ما أنت عليه في حياتك اليوم هو نتيجة جذبك له بطريقة تفكيرك. أنت قادر على تغيير حياتك لأنك قادر على تغيير طريقة تفكيرك.

انظر إلى حالتك المالية اليوم، وقارنها مع أفكارك ومعتقداتك وظنونك التي تؤمن بها. تحمل المسؤولية بأكملها عن كل الأشياء الجميلة في حياتك، وكذلك عن تلك التي لا تراها جميلة. الاثنان هناك في حياتك بسببك أنت، بسبب طريقة تفكيرك. إذا وجدت ما لا يرضيك، فهذا معناه وجود عيب في طريقة تفكيرك. هذا العيب، هو ما يجب عليك العثور عليه وتصحيحه.

[quote]
نكمل بقية القوانين بعد فاصل، لكن قبلها أحب أن أجيب على سؤال حتما يدور في أذهان البعض: وماذا عن القضاء والقدر؟ وهو ما سيجرنا للحديث عن الفرق الرفيع ما بين التوكل والتواكل.

[/quote]
عندما نتفاءل، كما أمرنا رسول صلى الله عليه وسلم قائلا: تفاءلوا بالخير تجدوه، فلا تعارض في ذلك مع القضاء والقدر، فحين نقول تفاءل وستجد أمورا إيجابية تحدث في حياتك، فنحن لم نحدد هذه الأمور، ولم نحدد وقتها، وليس في الأمر تجرأ على الله أو كفر بشريعته. إن الله من الكرم الشديد حتى عم خيره الكون كله، لكن علينا نحن أن ننفتح من الداخل لتلقي هذا الخير.

يمكنك أن تنظر للمطر على أنه نذير وحل وسيول وخراب، أو تنظر إليه على أنه نذير خير وبركة وسقيا. في كلا الحالتين المطر قد حدث، لكن طريقة تفسيرك وفهمه له، هذه تقع تحت مسؤوليتك وتحكمك التام الكامل.

يمكنك أن تنظر للمال على أنه وسيلة لنشر السعادة بين الناس، أو نشر المعاصي. في كلا الحالتين، المال موجود، لكن كيف تنظر إليه، فهذه جزئيتك.
نشر بتاريخ 22-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة