أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية – ج7
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
المخبز الإلكتروني
حين افتتحت شيري كومز مقهاها في عام 1995، لاحظت تعدد أسئلة الزبائن عن إمكانية إرسال الكعك الذي تخبزه وتبيعه في المقهى إلى أصدقائهم ومعارفهم، ورغم أن المقهى فشل كمشروع تجاري، لكن شيري عكفت تفكر في حل يلبي هذه الرغبات. بحكم عملها كمصممة فنية لواجهات استخدام تطبيقات وبرامج الكمبيوتر، وضعت شيري تخيلها لطريقة التعامل مع متجر إلكتروني يبيع كعك القهوة الذي اشتهرت به في الماضي. تفتخر شيري بأنها هي من صمم متجرها الإلكتروني بنفسها، الأمر الذي كان ليكلفها 100 ألف دولار على الأقل، وبحكم خبرتها، فإنها صممت الموقع ليكون قادرا على التعامل مع مليون طلب في اليوم الواحد.

http://lib.store.yahoo.net/lib/mdcoffeecakes/logo.gif

في عام 2000 كان المتجر الإلكتروني CoffeeCakes يعمل بكفاءة، وأما أفضل وسيلة تسويقية فهي كلمات المديح المنطلقة من ألسنة مستخدمي الموقع، وتأتي نصف أوامر الشراء على الموقع من عملاء سابقين، وتفوقت شيري مرة أخرى في جعل موقعها يأتي في أوائل نتائج البحث على انترنت. بالطبع، النجاح في سوق الطعام الأمريكي يتطلب الالتزام بمعايير صحية صارمة، ولما لا و شيري تشرف على الخبيز بنفسها، وتستيقظ في الرابعة صباحا لتشرف على سير الأمور بنفسها.

بيجامات أونلاين
عملت فرانسواز شيرلي في مجال التسويق والعلاقات العامة والدعاية وتنظيم الاجتماعات لمدة 11 سنة، حتى أطلقت وكالتها الإعلانية، كما اكتسبت خبرة بيعية بعدما افتتحت متجرها الصغير لبيع الهدايا، وكل هذا ساعدها حين فكرت في تأسيس متجر إلكتروني لبيع ملابس النوم أو البيجامات، وجاءتها الفكرة من مشاهدة البيجامات في المسلسلات التليفزيونية وهي تستعمل كأداة للترويح عن النفس ورسم الضحكات على الوجوه. بعدها فكرت فرانسواز في توفير هذه البيجامات المتماشية مع الموضة الجديدة، للبيع عبر انترنت، عبر متجر SleepyHeads.

كانت فرانسواز صاحبة الفكرة المناسبة، ووفرتها في الوقت المناسب، خاصة بعدما عرض مسلسل أمريكي مشهور بعض شخصياته وهم يرتدون البيجامات في مواقف مضحكة، ما خلق طلبا على مثل هذه التصميمات في ملابس النوم، وهو ما وفرته لهم صاحبتنا. رغم أن فرانسواز وزوجها قررا في البدء أن متجر البيجامات هذا سيكون فقط بمثابة عمل إضافي جانبي، لكن مع زيادة الطلبات، وازدحام أماكن التخزين في طرقات منزلها وغرفه بشتى أصناف البيجامات، أدركت أن وقت تأجير مخزن صغير وتعيين مساعدين قد حان.

المساعد الشخصي الافتراضي
عملت شارلين تيرنر في دهاليز بورصة وول ستريت، في وظيفة خبيرة موارد بشرية، وحدث أن قابلت يوما عصاميا، في حاجة ماسة لمن يمد إليه يد المساعدة الإدارية، ومن باب الفضول، عرضت عليه أن تنظم له أموره بدون مقابل، أملا في أن تعرف مآل فكرته التجارية. مضت الأمور على ما يرام، لكن حين نصح هذا العصامي صديقه بالاستعانة بمهارات شارلين، كان هناك مقابل مالي، وبدأت شارلين نشاطها الجانبي المربح.

كان هذا العميل الأول بحاجة لمن ينظم له موقعه على انترنت ويصمم له بعض التصميمات والرسومات، وهنا بدأت شارلين في تعلم هذين المجالين، حتى أنها أجادت بشدة جعلتها تحصل على توصيات أخرى نتج عنها المزيد من العملاء. تحاسب شارلين عملائها على أساس 17 دولار في ساعة العمل، وتعمل من بيتها وعبر شاشة الكمبيوتر ومن خلال شبكة انترنت، وهي نظمت أمور بعض العملاء لمدة سنتين قبل أن تراهم وجها لوجه.
نشر بتاريخ 22-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة