أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية – ج2
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
6- المساعد الشخصي
ولا أقصد به تلك الآلات الإلكترونية الصغيرة المثيرة العجيبة، بل أقصد بني البشر. كنا تكلمنا من قبل عن أن كلا الأبوين يعملان معظم اليوم، ولذا لا يجدون من يقبع في بيتهما ليشرف على إصلاح ثلاجة أو نظام التكييف، فماذا عن إعداد برنامج لقضاء رحلة الصيف وترتيب حجز التذاكر والفنادق وإعداد الحقائب وجمع الأمتعة؟ ماذا عن تجديد رخصة القيادة أو دفع اشتراك النادي أو فاتورة الهاتف؟ تسليم واستلام الملابس المحتاجة للتنظيف الجاف؟ أخذ السيارة للصيانة الدورية والعودة بها؟ تثبيت الزينات من أجل عيد ميلاد أولادك ثم خلعها وإعادة ترتيب المنزل كما كان؟ إنها وظيفة المساعد الشخصي.

كيف يعلن عن نفسه من يريد العمل في هذا المجال؟ عليه التوجه إلى رجال الأعمال والمشغولين من الموظفين المرموقين، لكن أفضل طريقة هي كلمات المديح، فما أن تثبت كفاءتك لمحتاج لك، حتى سيتحدث عنك إلى عملاء آخرين محتملين.

7 – جليس الحيوانات الأليفة

نعم، برغم ارتفاع نسب الفقر والانتحار، لكنك ستجد في عالمنا العربي شريحة من الناس تهتم بإيواء حيوانات أليفة في بيوتها والإنفاق عليها، ويكفيك زيارة سريعة إلى محلات مثل كارفور وتحري أسعار أطعمة القطط والكلاب. هؤلاء الناس يضطرون أحيانا للسفر والغياب عن حيواناتهم هذه لفترة من الزمن، ولذا سيبحثون عمن يستضيف أحبائهم الأوفياء في غيابهم، وهذا ما دفع اندرو زاباتكا وعمره 17 ربيعا لأن يبدأ مشروعه لاستضافة الحيوانات الأليفة لفترات قصيرة، بمشاركة أخيه الصغير، وكان يأخذ 10 دولار عن كل حيوان يأويه في اليوم الواحد. هذا الإيواء كان يتضمن الإطعام واللعب والتمشية والترويح عن زبائنه. كيف يتوصل اندرو إلى زبائنه؟ عبر منشورات دعائية يرسلها إلى كل من لديه حيوان أليف.

8 – المتسوق السري
مع تطور المنافسة بين الأعمال، ظهرت شركات وظيفتها إرسال متسوقين سريين إلى محلات شهيرة، لشراء أشياء منها، ثم العودة وكتابة تقرير مفصل عن نظافة المحل وطريقة ترتيب المعروضات ودفء التعامل مع العاملين ونظافة مظهرهم وحسن كلامهم. هذا التقرير يذهب إلى مديري المبيعات في هذه الشركات، مما يساعدهم على قياس كفاءة محلات البيع خاصتهم، ولأن الأمر عشوائي غير متوقع، يصعب على العاملين في هذه المحلات الاستعداد للمتسوق السري.

هذه الفكرة أراها جديدة تماما على عالمنا العربي، وأراها قابلة للتحقق والنجاح، شريطة كتابة تقارير من الواقع، غير منمقة أو مصطنعة، وقطع الخطوة الإضافية، مثل اقتراح طرق لتحسين الخدمة المقدمة للعميل، مثل تقليل أو زيادة الإضاءة، تغيير ألوان المحلات، وتدريب البائعين على قراءة لغة جسم كل مشتري، وغير ذلك من أفكار البيع والتسويق الجديدة.

9 – إزالة الكتابات على الحوائط

في بلدي مصر، تجدها هواية لدى بعض الشباب تلويث الحوائط بقبيح الرسومات والكلمات، أو لصق المنشورات الدعائية / الانتخابية عليها، وهي عادة منتشرة في بلاد كثيرة، مما يفتح الباب أمام نشاط تنظيف هذه الحوائط بشكل دوري، بمعنى أن يتعاقد الشاب منكم مع صاحب الجدار على تنظيفه من تلك الكتابات والملصقات، عبر مسحها أو إعادة دهان الجدار من جديد لفترة دورية مثل سنة أو نصف سنوية.

يكسب الأمريكي دان ويب الكثير من نشاطه هذا في تنظيف حوائط مدينة شيكاجو، وهو يؤدي عمله في عطلة نهاية الأسبوع، ما يدر عليه مالا إضافيا وفيرا. في البداية، كان دان يعرض خدماته بالمجان، حتى بدأ أصحاب الأعمال والمساكن الفاخرة يحتاجونه بسبب كفاءته في إزالة هذه الكتابات والملصقات بحرفية عالية وسرعة كبيرة.

10 – دهان الوجوه
بدأت مراكز التسوق / المولات تنتشر في بلادنا العربية، وبدأت هذه تتنافس فيما بينها على جذب المشترين، ومن ضمن وسائل الجذب توفير ملاهي وألعاب بالمجان لأطفال المشترين، ومن ضمن هذه الفعاليات دهان وجوه الصغار بالألوان، ورسم فراشات ووجوه الأسود والنمور وغير ذلك. بالطبع هذا الأمر يتطلب مهارة في الرسم، واستعمال كيماويات وألوان لا تسبب حساسية أو التهابات للجلد، وتكون سهلة الإزالة بالماء. هذا الأمر يمكن تطبيقه أيضا في حفلات أعياد الميلاد بجانب شخصيات المهرج والساحر، كما يمكن تطبيقه على شباب الدعاية في المعارض، حيث يمكن دهن أوجه مندوبي البيع بألوان شعار الشركة، وبذلك سيجذبون انتباه زوار تلك المعارض، ما يعطي الفرصة لمندوبي المبيعات للحديث معهم وإقناعهم بالشراء!
نشر بتاريخ 22-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة