اليوم السابع من التحدي: إطلاق الموقع
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
بعد أسبوع من التحضير والعمل المتواصل والتفكير المستمر، وفي تمام الساعة 1:17 مساءً، أطلق سباستيان الموقع، وكانت عملية الإطلاق عبارة عن رفع صفحة الاشتراك، وإرسال رسائل بريدية لكل من اشترك مقدما بعدما قرؤوا يوميات سباستيان التي كان ينشرها، وكذلك الزقزقة التي أرسلها عبر موقع تويتر، وبعدها – كما يعترف سباستيان – استمر يدقق النظر في شاشة الاشتراكات منتظرا العميل الأول، ولم تمض سوى ربع الساعة حتى اشترك صديق سباستيان الذي أوحى له بفكرة هذه الخدمة وهذا الموقع!

التحفيز:
كان لدى سباستيان عنصران عملا على تحفيزه، الأول هو رغبته في إلهام الآخرين وتحفيزهم، والثاني هو رغبته الداخلية في معرفة هل يستطيع تنفيذ تحدي مثل هذا أم لا.



هل يمكن تنفيذه؟
كان التحدي تأسيس نشاط تجاري قائم بذاته في سبعة أيام، وبأقل من 500 دولار، فهل هذا التحدي يمكن تحقيقه؟ باختصار شديد: نعم! لتقليل التكاليف، اعتمد المشروع الناشئ على خدمات شركة سباستيان، كما صمم هو بنفسه التطبيقات اللازمة وصفحات الموقع ودائرة التشبيك مع شبكة الهواتف النقالة لإرسال واستقبال الرسائل النصية، لكن غيره يستطيع توظيف من يؤدي هذه المهام نيابة عنه، أو يمكنك أن تتفاوض مع مبرمج على مشاركتك في ملكية المشروع الناشئ، أو نصيب من العوائد.

من ضمن ما تعلمه سباستيان من هذه التجربة هو التفكير غير النمطي، خارج الصندوق، خاصة حين تعامل مع معضلة برمجة مدير إرسال واستقبال الرسائل النصية اس ام اس، حين اضطر للتفكير في طرق غير مطروقة من قبل، والطريف أن مثل هذا الموقف هو ما ألهم العلماء والخبراء من قبل ليخترعوا لنا الحاسوب الشخصي والنقال، ومن بعده الهاتف النقال الموبايل الجوال، ويعلم الله ماذا سيخترعون لنا في المستقبل.

الإلهام

أفضل ما جاء به هذا التحدي هو الأفكار التي هبطت على قراء يوميات سباستيان، ولا يخبرك مثل خبير بالسعادة التي تنزل على مدون كتب عن أمر فيه خير للقراء، الذين سارعوا وطبقوا وتمتعوا بحلول الخير والنفع عليهم، مثل معلق اسمه ماني ترك رسالة يشكر فيها سباستيان بشدة لأن موقع الأول كان بحاجة لحل يعينه على إرسال واستقبال الرسائل النصية، وهو ما تحقق له بعد قراءته لخطوات سباستيان.

إلى أين الآن؟
رغم أن موقع أوتوكارلوج يعمل بكفاءة، لكن النشاط التجاري له لا زال يحبو خطواته الأولى، ويحتاج لاهتمام مستمر لينمو ويكبر ويقف على قدميه. لا زال لدى سباستيان مواعيد للقاء مديري مكاتب محاسبة الضرائب ليجلبوا له المزيد من الأعمال. كذلك اتصل العديد من الشركاء المحتملين الراغبين في نقل فكرة الموقع إلى خارج أستراليا، كما يستعد سباستيان لعمل حملة تسويق ودعاية في العالم الخالي من انترنت.

هذه المقالات السبعة أثبت شيئا واحدا: من الممكن تنفيذ مشروع تجاري ناجح خلال سبعة أيام، بالاعتماد على نفسك فقط. إذا كررت نجاح سباستيان، فهو مهتم جدا بأن يسمع منك ويعرف عن مشروعك.
نشر بتاريخ 22-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة