قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ5
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
في نقاش طويل له مع صديق عمل وعصامي أسس العديد من الشركات الناجحة، شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها للنجاح المدوي مثلما فعل مع باي بال.

في عام 2005 ، ومن قائمة طويلة من الأفكار والمشاريع، اختار ماكس فكرة تصميم تطبيقات توفر خدمات مشاركة الصور والفيديو واختار اسم الشركة ليكون Slide باستثمار مبدئي قدره مليون دولار من حساب ماكس الخاص، وبدأ باستئجار مكان عمل وتوظيف فريق من المبرمجين، وهذه المرة كان مستعدا لأن يكون المدير التنفيذي CEO بلا تردد. بالطبع، الحصول على استثمارات في شركته الثانية لم يكن بالأمر الصعب، إذ جمع ماكس 50 مليون دولار إضافي كاستثمار مبدئي في يناير 2008، وفي أغسطس 2010 اشتراه منه جوجل مقابل 182 مليون دولار، ليربح ماكس 39 مليون دولار من البيع.

مرة أخرى أثبت ماكس مرونته وقابليته للتغير مع المستجدات في عالم الأعمال، فهو لم يركز فقط على تطبيقات مشاركة الصور، بل عمل في مجال برمجة التطبيقات الصغيرة (ويدجت) والتي جلبت له الشهرة والمال، إذا أن أغلب التطبيقات الشهيرة العاملة ضمن نطاق موقع فيس بوك من تصميم شركته، وما زال النجاح مستمرا!

ربما يجب أن أشير إلى أن ماكس يساهم كذلك في العديد من شركات انترنت الحالية، وأنه عضو مشارك في العديد من مجالس إدارتها، هذا إذا سمح له جدول أعماله المشغول بمهام شركته! من ضمن قائمة العاملين لدى فريق PayPal والذين تركوا العمل هناك ليؤسسوا مشاريعهم الخاصة ستجد (على سبيل المثال) هذه المواقع الشهيرة: Slide، LinkedIn، Yelp ، Geni.com، Yammer و IronPort وكذلك الثلاثي المؤسس لموقع يوتيوب YouTube.

إذا كنت لتختار شيئا واحدا استفدته من قصة ماكس، ماذا كنت لتقول؟
نشر بتاريخ 22-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة