أربع نصائح عند تعيين مسؤولي المبيعات
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
النصيحة الأولى: إياك وتوظيف رجل المبيعات الأنيق المتحذلق المتبجح بشهاداته العلمية وإنجازاته الكبيرة في عمليات البيع، والملايين التي جلبها للشركات التي كان يعمل بها. مثل هذا اللامع هو الموت البطيء لشركتك. لا تبحث عن رجل مبيعات يبيع لك من أول يوم له في العمل معك. فريق المبيعات بحاجة دائمة للتدريب وللتهيئة النفسية من أجل العمل بروح الفريق، وليس بروح الفرد اللامع. أهم شيء يجب على مؤسس الشركة الناشئة التفكير فيه هو استقرار فريق المبيعات، وألا يكون عادته رحيل بائعين ومقدم غيرهم.

النصيحة الثانية: لا توظف عصاميين يحلمون بتأسيس شركتهم
ليس انتقاصا من قدرهم، لكن هؤلاء سيرحلون إن آجلا أو عاجلا، وسيتركونك قبل أن تسترد المال الذي استثمرته في تدريبهم وتعليمهم وتهيئتهم. هؤلاء لن يساعدوك على تحقيق الاستقرار في فريق المبيعات الذي سبق ذكره في النقطة السابقة.

النصيحة الثالثة: إياك وتوظيف رجال مبيعات سبق لهم العمل عند المنافسين
الظن المبدئي سيكون أن هؤلاء سيأتون جاهزين للبيع من أول ساعة يعملون فيها عندك، لكن الحقيقة هي أن هؤلاء سيأتون ومعهم عادات وطباع سيئة، فمثل هؤلاء سيفعلون أي و كل شيء – مقبول أو غير مقبول – من أجل إتمام عملية البيع وبسرعة، دون مبالاة بمقابل أو بثمن تحقق وحدوث عملية البيع السريع الساخن هذه. على المدى الطويل، ستحصل على نتائج أفضل مع رجل المبيعات الغض الغرير، الذي لم يعمل في ذات المجال التجاري الذي تعمل فيه شركتك، هذا لأنك تعلمه كل شيء بنفسك.

النصيحة الرابعة: ما لم تكن مضطرا، لا توظف خريج الجامعة الذي لم يسبق له العمل من قبل، ولا توظف أحدا لم يعمل في مجال المبيعات من قبل. لماذا؟ قلما تجد في هذه الحياة من هو راض تماما عن أول وظيفة حصل عليها، ولذا فهو سرعان ما سيرغب في الرحيل حين تأتي فرصته. أما من لم يعمل في مهنة البيع من قبل فهو معرض للأمر ذاته، ربما لا يجد الراحة في هذه الوظيفة ويرحل ذات يوم بدون سابق إنذار، أو يكون حزينا تعيسا وينشر هذا الحزن في شركتك وفريق البيع، وهو ما لا تريده.

وأما النصيحة الأهم من قراءة كل كتب المبيعات فهي: كن دقيقا حريصا عندما تختار كل من له علاقة بالبيع في شركتك، لأنك فعليا تختار عملائك. إذا اخترت البائع السريع غير المبالي بالتبعات، جلبت لشركتك مشاكل كثيرة فيما بعد، فالعميل الغاضب الذي شعر بأنه ضحية عملية خداع هو أكثر ما يضر بأي شركة ناشئة.
نشر بتاريخ 22-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة