قصة سطور فى تطوير الذات والادارة
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري

سطور في التطوير والادارة

يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة ، قام يوما برحلة برية طويلة، وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت لكثرة ما مشى في الطرق الوعرة، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل الشوارع بالجلد .لكن أحد مستشاريه أشار عليه بعمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت بداية انتعال الأحذية ، فإذا أردت أن تعيش سعيدا" فلا تحاول تغيير العالم كله ، فلن تستطيع ، وابدأ تغيير نفسك ، ومن ثَم حاول التغيير ما استطعت

كثرة اللوم والتقريع للأطفال على شيء من الأشياء، تشكل محركا خفيا لهم كي يجربوا الأمر المنهي عنه، أو على الأقل ارتكاب المرفوض لكي يعرفوا لماذا كانت حدة الرفض أكثر ما يكون الإنسان غفلة عن نعم الله حين يكون مغمورا بتلك النعم، وإني لأشعر بالأسى والأسف حين أرى الخدم والمساكين المحتاجين أرضى لله وأعظم شكرا من سادتهم المرفهين الذين سخرهم الله لخدمتهم! (د.عبدالكريم بكار)لا تلقى المؤمن إلا ناصحا محبا للخير، وقد أخبر تعالى عن رجل جاء من أقصى المدينة يسعى مذكرا قومه بعبادةالله وحده، واتباع المرسلين فقتله قومه؛ فلما عاين كرامة الله قال:{ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين}فتمنى علم قومه بحاله؛ ليؤمنوا مثله، ولم يشمت بهم، ولم يتمن هلاكهم؛ لينتصر لنفسه.
قال ابن عباس: نصح قومه حيا وميتا.أوضح جاري هاميل: أن درجة تركيز الإدارة على كل من "الكفاية" و"الفعالية" هو أحد أهم العوامل التي تؤثر على تميز الأداء، فهو يرى أن الشركات التي تسعى إلى أداء المهام بكفاية اقتصادية عالية وبالتالي تركز كثيرا على مراقبة التكاليف في سبيل تحقيق ذلك إنما تحقق نجاحات قصيرة المدى، بينما الشركات التي تركز على "الفعالية" أي: أداء النشاطات الصحيحة بالطريقة الصحيحة فإنها تحقق أداء متميزا ونجاحات مستمرة . أنفسنا كي نكون في موضع القيادة والقدوة، وقد قال سعيد بن المسيب لابنه: (لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك) ثم تلا قوله تعالى: (وكان أبوهما صالحاالسبب في شقاء الإنسان أنه دائما يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده، اعتقد أن أمسه كان خيرا من يومه، فهو لا ينفك شقيا في حاضره وماضيه. (مصطفى لطفي المنفلوطي)

نشر بتاريخ 22-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة