لماذا أتبعك؟... أربعة اختباراتٍ لأهلية القائد
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري

لماذا أتبعك؟... أربعة[/b]اختباراتٍ لأهلية القائد
بقلم ديفيد[/b]ميلر[/b]

هل أنت محترفٌ يعتمد على ذاته[/b]و يعرفُ أن نجاحه يعتمد على قيادته لمحترفين آخرين؟ قد تكونُ قائداً لفريقٍ[/b]استشاري، أو لقسمٍ في شركتك، أو لفريق مبيعات أو لأية مجموعة من الموظفين[/b]التشغيليين... و أياً كانت الحالة يبقى اكتساب مقدرة القيادة مهمةً صعبةً لا بدَّ[/b]من تحقيقها[/b].


قبل التمكن من تطبيقِ تأثيرٍ[/b]فعال على الآخرين عليك تلبية عدة معايير صارمة تخوِّلكَ الإجابةَ على هذا السؤال[/b]الذي لا بدَّ من أن يطرحه تابعوك: "لماذا ينبغي علينا أن نتبعك؟" و حسبَ ديفيد[/b]ميستر مؤلف كتاب[/b]


الاحترافية الحقيقية[/b] True Professionalism


فإنَّ على القائد النجاح في[/b]أربعةِ اختباراتٍ أساسية كي يجيبَ على ذلك السؤال[/b]


1- [/b]اختبار[/b]الدوافع[/b] Motives:
إن أياً من تابعيك لا يمكن أن[/b]يتقبلَ تأثيرك و توجيهاتك ما لم تقدم له البرهان على التزامك بنجاح المجموعة كلها و[/b]ليس نجاحك الشخصي و حسب[/b].


إن مهمة القائد الأساسية هي[/b]مساعدة الآخرين على النجاح، و إذا لم يثق التابع بدوافعك فإنَّ أيَّ أمرٍ آخر لا[/b]يمكن أن يجدي في سدِّ هذه الثغرة، و إذا كانَ الشكُّ في المصداقية موجوداً فإنَّ[/b]كلَّ المقومات الأخرى ستصبح هباءً منثوراً[/b].


كيف تقنع تابعيك بسلامة دوافعك[/b]و غاياتك؟ لا يمكنك أن تقوم بذلك أبداً مهما تحدَّثت! بل أفعالك هي التي[/b]تقنع[/b]!


سل نفسك: هل أنتَ معتادٌ على[/b]مساعدة أعضاء الفريق الآخرين بوقتك و أفكارك و دعمك و إن لم يكن من وراء تلك[/b]المساعدة حصيلةٌ مباشرةٌ تعود عليك؟ هل تذكرُ أمثلةً فعليةً وضعتَ فيها مصالح الغير[/b]قبل مصالحك؟[/b]


كيف يبدو سجلك كعضوٍ في[/b]الفريق؟ هل تنوِّر الأعضاء بالمعلومات اللازمة؟ هل تعلِّم و ترشِد؟[/b]


2- [/b]اختبار[/b]القيم[/b] Values:
بعدَ أن يطمئنَّ التابعون إلى دوافعك فإنَّ السؤال التالي[/b]الذي يريدون الإجابة عليه هو "ما هيَ قيمك الأساسية؟[/b]"


عندما يعتقد التابعون بوجودِ[/b]أهدافٍ مشتركةٍ بينهم و بين قائدهم فإنَّ أثرَ هذا الاعتقاد لا يتوقفُ عندَ فتح[/b]الطريق لاستجابتهم لتأثيره و تقبلهم لتوجيهاته وحسب، بل إنه يلهمهم و يحفِّزهم نحو[/b]المزيد من الحركة و الانطلاق[/b].


يريدُ الناس اتّباع قائدٍ لديه[/b]قيمٌ متبلورةٌ واضحةٌ و مستقرة حتى يمكنهم هم أيضاً الارتكازُ عليها و التعلُّمُ[/b]منها. و لا يمكنُ لأي إنسانٍ القبولُ باتّباع قائدٍ لا تحركه المبادئ و إنما يسير[/b]كيفما شاء له الهوى و كيفما تدفعه الظروف[/b].


وفي هذا الاختبار أيضاً لا[/b]يمكنك تحقيقُ أيِّ شيءٍ بالقول و الإقناع الكلامي و إنما عليك ترك الحديث كلَّه[/b]لأفعالك[/b].


هل يراك أعضاء الفريق و أنت[/b]تتقبلُ الخسائر الشخصية في سبيل الالتزام بالمبادئ؟ هل يراك الموظفون و أنت ترفض[/b]البحث والمناقشة لترقيةٍ أو صفقةٍ محتملة فقط لأنَّ متابعة ذلك تعني الإخلال بقيمك؟[/b]عندما تُعرضُ عليك مهمةٌ جديدة لا ينبغي قبولها فماذا تصنع؟ هل ترفضها بصراحة و[/b]تبينُ أنها تتجاوز طاقة الفريق و سوف تضر بجودة العمل، أم تتبع ما يقوم به الكثيرون[/b]من قبول أيِّ ربحٍ إضافي طالما أنه لا يضرُّ بالجودة ضرراً يمكن اكتشافه و لا[/b]يعرِّضهم للمحاسبة شخصياً؟[/b]
نشر بتاريخ 21-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة