أنماط و نماذج إداريــة مختلفة .. !!!
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
أنماط و نماذج إداريــة مختلفة .. !!! هناك نماذج كثيرة من البشر متفاوتة في القوه والتأثير وفي الاستقطاب أيضاً..وهناك آخرون لا تستطيع أن تتعايش معهم ، ولا أن تهضمهم وقــد لا تجد في نفسك أي طاقة لإحتمال التعامل معهم ..بعضهم يرقى الى مستوى المسئولية فينجز .. ويوفر كل فرص العطاء أمام كل من يعمل معه .. وبالتالي فإنه يحقق نجاحا" كبيراً بفعل أسلوبه السمح في التعامل فيكسب ود الجميع لمصلحة العمل .. وبذلك يتحول نجاح كل واحد ممن يعملون معه إلى نجاح له ،، لأنه إستطاع أن يوظف قدراتهم دون شعـور بالتسلط أو الإرهاب ..وهناك أناس يملكون قوة الضغط .. ولكن من يعملون معهم .. لا يشعرون بالراحة لهذا النمط من السلوك ..ولذلك فان كل واحد فيهم يتحول إلى شخص آلي . توكل إليه المهمة تلو الأخرى ، كأمر عسكري ... فيصبح مجرد موظف لا تربطه بالعمل إلا الساعات الثقيلة التي يؤدي العمل فيها..وبعض النماذج الإدارية الناجحة .. تنسيك نفسك .. وحياتك وأسرتك .. ولا تشعر بالرغبة في مبارحة مقر عملك أو التفكير فيما عـداه ..ومن هنا فانه يمكن القول بأن نجاح العمل من نجاح الإدارة العليا ..وترديه هو جزء من تردي الإدارة العليا في أي جهاز..ومن الطبيعي أن تختلف الأنماط البشرية .. في أسلوب التعامل ..فهناك من يريد أن يحقق النجاح في يوم وليلـــة لكنه لا يستطيع أن يحقق أي قدر .. رغم الأعوام .. وضياعها .. بفعل القلق والفوضى بالاضطراب والركض الجنوني ..وبعضهم تخيفه المشاكل .. وتعجزه الأخطاء .. وتيئسه الأوضاع القائمة .. فيقف حيث هو .. ولا يعرف كيف يتصرف .....وبالتالي تتسع رقة المشاكل وتتضاعف الهموم .... لسبب واحد هو .. أن هذا النمط من البشر يصر على أن يحل جميع المشاكل دفعه واحدة .. وبذلك يتوقف نمو العمل .. ويستحيل أن يتقدم خطوة واحدة في طريق التفوق على تلك المشكلات..وهناك نمط آخر يعالج الأمور بعقل وهدوء .. ويحاول أن يصنع المزيد من الخطوات المحدودة ..في البدايةويتخلص من ركام الماضي وتبعاته شيئا" فشيئاً .. وينظر إلى الغد نظرة موضوعية متفائلة ..يكره التوقف لكنه لا يميل إلى القفز .. ويحاول أن يجمع بين الانضباط وبين الحركة..وليس من شك أن هذه الأنماط الإدارية .. توثر في مسيرة العمل سلبا" أو إيجابا" ..تستقطب أو تنفر .. تحتضن أو تفــرط ...ولعل أخطر مرحلة يصل إليها الموظف هي التي يشعر معها بأن عطاءه لا يجد من يقدره .. وأن هناك من يحاسبه على النجاح ..عوضا" عن أن يكافـئه عليه..ولعل أسوأ ما يمكن أن يصل إليه الموظف أيضاً في إطار دائرة عمله أن يشعر بأن خطواته المخلصة تصطدم بالكثير من المعوقات .. وأن جهوده البناءة .. تلقى من يقف بمواجهتها .. ويحاول هدمها.وما يحير الموظف هو أن يجني عليه فريقه .. في الكثير من الأحيان .. وأن يتقدم الكثير من ضعاف النفوس جميع الصفوف ليقفزوا من عـلى عنقه .. ويحققوا الكثير من المكاسب على حساب المصلحة العليا..إما لقرابتهم .. وإما لأساليب تعاملهم الخاصة، والسرية ......
نشر بتاريخ 21-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة