نشأة المحاسبة وتطورها
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
نشأة المحاسبة وتطورها :-

نشأة المحاسبة وتطورت نتيجة عومل اقتصادية وقانونيه مختلفة أدت إلى ظهور الحاجة إلى خدمات المحاسب التي تتمثل في تقديم البيانات المالية إلى طوائف متعددة .

فا لقد ظهرت الحاجة إلى المحاسبة في القرون الوسطى إي منذ القرن الرابع عشر نتيجة ظهور لمعاملات التجارية واستخدام النقود كوسيلة لقياس قيم هذه المعاملات . وكانت المشروعات الفردية تمثل الشكل القانوني السائد في ذلك الوقت . فكانت المحاسبة أداه لخدمة أصحاب المشروعات عن طريق تسجيل العمليات المالية العديدة في الدفاتر لحاجة صاحب المشروع إلى سجل منظم جميع العمليات التي لا يستطيع أن يعيها بذاكرته والذي يساعده في قياس مسؤوليات الأشخاص القائمين بإدارة أمواله وفي تحديد علاقة المشروع بالغير ممن يتعاملون معه . وفي ظل هذه الظروف المحاسبة المالية التي تهدف إلى تسجيل وتبويب العمليات المالية في مجموعة دفتريه ثم استخراج نتيجة حركة الأموال من ربح أو خسارة في خلال فترة معينة وكذلك تحديد مراكز الأموال في نهاية هذه الفترة .

وفي أواخر القرن الثامن عشر ظهرت في الأفق علامات تطور جديد في المحاسبة نتيجة عوامل اقتصادية واجتماعيه ، فظهور الثورة الصناعية أدت إلى تطور الوحدات الإنتاجية والى تكوين شركات المساهمة للقيام باستثمار رؤوس الأموال الضخمة اللازمة للصناعة ، وقد تميزت هذه المشروعات بانفصال الملكية عن الإدارة وبالمسؤولية المحددة كما أداة إلى تعقد العملية الإنتاجية وزيادة استخدام عوامل الإنتاج وبتالي إلى صعوبة وتعقد الوظيفة الإدارية ،ومع هذا التطور تغيرت النظرة إلى طبيعة وظيفة المحاسبة ولم تعد وسيلة لخدمة أهمية أصحاب المشروع فقط . بل أصبحت أيضا وسيلة لخدمة الإدارة عن طريق تقديم البيانات التفصيلية التي تساعد الإدارة في رسم السياسات المختلفة المتعلقة بأوجه نشاط المشروع والأشراف على تنفيذها والرقابة عليها .ويترتب على ذلك ظهور أهمية محاسبة التكاليف الفعلية والتي تهدف إلى تحديد تكلفة المنتج والرقابة على عناصر التكاليف وتقديم التقارير للمحتويات ألا داريه المختلفة لقياس مدى الكفاية في تحقيق الأهداف المطلوبة من قيام المشروع .[/b]
ومنذ أواخر القرن التاسع عشر وفي خلال القرن العشرين ومع زيادة حجم المشروعات وانتشار ظاهرة اندماج الشركات ، ومع زيادة تدخل الدولة في شؤون الإنتاج والاستهلاك ،ومع التقدم الكبير في الوسائل التكنولوجية وانتشار المخترعات الجديدة ومع زيادة المنافسة بين المشروعات المختلفة لتقديم السلع او الخدمات لإشباع رغبات الأفراد اللانهائية والمحافظة على راس المال ونموه ، والبحث الدائم عن الأسواق الجديدة ومع زيادة حاجة المستثمر الخارجي للبيانات المحاسبية من اجل توجيه أمواله نحو الاستثمارات المربحة ، ومع كل ذلك تطورت المحاسبة وزادت الحاجة إلى خدمات الحاسب وأصبحت المحاسبة وسيله لقياس مدى كفاءة الإدارة وبالتالي وسيله لخدمة المجتمع بصفه عامه ، ونرتب على ذلك ظهور فروع متعددة ومختلفة من المحاسبة بعقد مد الإدارة بالبيانات التفصيلية التحليلية اللازمة لخدمة الإدارة من جهة ولقياس مدى كفايتها من جهة أخرى [/b]لم ينشأ علم المحاسبه الحديث عن طريق الإيطالي مؤسس علم المحاسبه الحديث إلا لفوائدها الجمه التي ساعدت أصحاب المؤسسات والشركات والمنظمات والحكومة وقدمت لهم يد العون في مجال الرقابه والتخطيط واتخاذ القرار بالإضافة إلى حصر ما على المنشأه وماعليها من حسابات أو ديون ومدينين ولا ننسى الأهم وهم أصحاب الوظيفه واستفادتهم الكبيرة من هذه الوظيفه المقعده بتنميه المهارات الفكريه فترة بعد فترة واكتساب الخبرة من خلال مايمر به المحاسب من التجارب المحاسبيه التي تجعل منه خبيراً في المستقبل إضافه الى ذالك ماتقدمه المنشاّت للمحاسب من مرتب شهري كبير جداً يفوق مرتبات الوظائف الإداريه الأخرى نظراً لمسؤلية الوظيفة ودقتها .ومع كل هذه الفوائد الكثيره التي تعطيها لنا علم المحاسبه إلا أن هناك سلبيه كبيرة اثرت تأثير غير مباشر على المحاسبون فتجد أن المحاسب يوم تلو يوم يبدأ بمسك أموال المنشأه وكأنها من جيبه الخاص فيبدأ باالتدخل في عمل الإدارت الأخرى مثلاً:عندما يتفق موظفون على شراء شيء من النوع الممتاز وسعره مناسب يأتي المحاسب إذا كانت عنده الصلاحيات فيشتري من النوع الرديء ليوفر مال المنشأه فيبدأ يتجه الى ظاهرة البخل والشح إن لم يكن وصلها[/b]
نشر بتاريخ 20-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة