مفهوم التنمية الإدارية:
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
مفهوم التنمية الإدارية:حين نود أن ننعت التنمية الإدارية نقول: إنها عملية حركية مستمرة متطورة ومتجددة وشاملة ومتكاملة، تقوم على أركان خمسة متوازنة هي(1)أ- فهم العوامل البيئية المؤثرة في المنظمة، و اكتشاف تفاعلها معها وانعكاساتها عليها؛ب- تنمية الموارد البشرية، أي إيجاد العنصر البشري القادر، الذي به تترجم أهداف المنظمة إلى أفعال. وهذا يتطلب إيجاد نظام فعال للحوافز الوظيفية يقوم على التوازن في مبدأي الثواب و العقاب، ويهدف إلى تشجيع الموظفين على العمل لبلوغ معدلات الإنتاج المطلوبة بأقل وقت ممكن وبأقل تكلفة ممكنة. ويتطلب كذلك، الأخذ بالأساليب العلمية في الاختيار و التعيين، ووضع النظم المتطورة في الترقية؛ج- تصميم البناء الإداري القادر على استيعاب أنشطة المنظمة، و الأنشطة فحسب، بحيث لا تنشأ وحدة تنظيمية دون أن يسبقها في الظهور نشاط يتطلب الرعاية. ومن ثم إيجاد قنوات الاتصال السليمة، و النظم الفعالة للمعلومات لترشيد القرارات الإدارية؛هـ- دراسة أساليب وإجراءات العمل القائمة، و العمل على تبسيطها، وكسر حلقات الروتين المعقد؛و- دراسة وتحديث الأنظمة التي تحكم العمل، بحيث تناسب البيئة التي تعمل فيها، وتواكب متطلبات العصر.من التعريفات التي جاءت في التنمية الإدارية هي: "بناء و تحديث الهياكل الإدارية و تطوير النظم و الإجراءات و القدرات و المهارات و العناصر البشرية في مختلف مواقع العمل."(2) وهناك من عرفها : "التنمية الإدارية تتم من خلال العمل على تنمية المنظمة و الذي يتبلور في ضرورة الارتقاء بالمهارات الإنسانية مع التركيز بصفة خاصة على الجوانب السلوكية."(3)ومن التعريفات المهمة للتنمية الإدارية:"يقصد بها أي محاولة لتحسين مستوى الأداء الحالي أو المستقبلي للإدارة من خلال تنمية المعارف وتغيير الاتجاهات وتحسين المهارات."(4) كذلك تعرف التنمية الإدارية بأنها: "كل الأنشطة اللازمة لاختيار وتهيئة العناصر الإدارية وإكسابها المهارات والقدرات و الاتجاهات التي تؤهلها لأداء عملها بطريقة أفضل، وهي كذلك تشمل تطوير الهياكل التنظيمية في منظمات الأعمال لتصبح أكثر كفاءة و قدرة على تحقيق الاستمرار و النجاح و التطور في عالم يوصف بالتغيير السريع و المنافسة الحادة."(5)
نشر بتاريخ 19-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة