نظرة إقليمية عامة إلى الموارد البشرية \\\"لعام 2008 بهدف مساعدة
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
نظرة إقليمية عامة إلى الموارد البشرية !![/b]تتطور منطقة الشرق الأوسط بشكل سريع ولافت يفوق كل معدلات النمو في الدول المتقدمة ففي الوقت الذي تكافح فيه معظم الشركات من أجل الحفاظ على ربحيتها يكافح الموظفون في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، فقد أضاف انخفاض قيمة الدولار توتراً أكبر على اقتصاد المنطقة المتوترة أصلاً!!انطلاقاً من هذه الأسباب وغيرها قامت شركتا YouGovSiraj وBayt.com بإجراء تقريرهما الثاني "نظرة إقليمية عامة إلى الموارد البشرية "لعام 2008 بهدف مساعدة الموظفين والشركات على فهم أفضل لديناميكية السوق الدائمة التغيّر.وقد هدفت الدراسة إلى قياس الجوانب التالية: مؤشر لمتوسط الرواتب في كافة أنحاء المنطقةتركيبة المواهب تحت تصرف أصحاب العمل (من منظور عدد سنوات الخبرة ) تحديات تكاليف المعيشة التي يواجهها الموظفون وخطة العمل لمكافحة التضخم.دورات العمل والحياة المهنية. ضمت الدراسة عدة جوانب تمثلت بالنقاط التالية:وضع الرواتبليس غريباً أن يحصل الغربيون على رواتب أعلى بشكل ملحوظ من أغلب الجنسيات الأخرى في المنطقة، إلا أن هناك إدراكاً عاماً بين معظم الموظفين بأنهم أفضل حالاً، ولو قليلاً على أقل تقدير، من نظرائهم في بلد إقامتهم ويبدو أن الأسواق تشهد تعديلات إيجابية لباقي الجنسيات بتسجيل زيادات أفضل وبتوقعات تحسين الرواتب خلال الأشهر الـ ١٢ القادمة مقارنة بالجنسيات الغربية.مع العلم أن وضع الرواتب في دول الخليج متقاربة بشكل عام، وتوزيع الرواتب يتشابه أيضاً فيما عدا البحرين.. لأن معدل أصحاب الدخل مرتفع أكثر من غيره، وهذا ناتج عن نسبة المواطنين المرتفعة في مجمل عدد أفراد القوة العاملة.بينت الدراسة أن موظفي البنوك يتصدرون القائمة.. وتراجعت التربية والتعليم إلى أسفلها.وأوضحت الدراسة أهمية قياس معايير معدلات الشركة مقارنةً بمجال عملها الذي من شأنه أن يعطي فكرة جيدة عن قدرة المؤسسة التنافسية. حزمة المهارات (التعويض والولاء) يجد أصحاب العمل صعوبة الاحتفاظ بموظفيهم، وبينت الدراسة أن الولاء الوظيفي ارتفع بوضوح مع الدخل: 28 % من المستفتين صرحوا بأن ولاءهم يرتبط بنسبة 95 – 100 % بالدخل 23 % منهم بينوا أن ولاءهم يرتبط بنسبة 70 – 94 % 19 % منهم بينوا أن ولاءهم يرتبط بنسبة 50 – 69 % 6 % فقط من المستفتين بينوا أن ولاءهم لا يرتبط بالدخل وتُبين الدراسة أن الجنسيات الآسيوية احتلت قائمة مجموعة الولاء بالدخل، فقد سجلت نسبة 95 – 100 % بينما سجل الخليجيون أقل نسبة من ارتباط الولاء بالدفع بنسبة 8 % و تعتبر ضغوط تكاليف المعيشة بحسب الدراسة من المؤثرات في الولاء تجاه الوظيفة والشركة فعندما سئل عدد من الأشخاص عن خططهم لتحسين أوضاعهم، قال معظمهم: إنهم يفكرون في الانتقال خلال الـ ١٢ شهر القادم.. لكن الأكثر دهشة هو أن نسبة كبيرة من الناس يفكرون أيضاً في تغيير مجال وظيفتهم. أما أصحاب الدخل المرتفع فقد فضلّوا البدء بعملهم الخاص أو تغيير وظيفتهم في نفس المجال.ثمن النجاح تفاوتت البيانات المتوافرة عن النِّسب الصحيحة للتضخم في المنطقة لذلك سعى التقرير إلى الكشف عن أهم مظاهر التضخم التي تمثلت في ارتفاع تكاليف المعيشة, الإيجارات العالية, وتكاليف التعليم العالية.وقد أظهرت الدراسة مستوى أقوى من المتوقع عن ارتفاع الرواتب في المنطقة لكن مع ذلك فإنها تُمحى مقارنة مع تصوّر ارتفاع تكاليف المعيشة.ودل التقرير على أن قطر قد استسلمت لأعلى معدلات التضخم مع ارتفاع المعدلات حتى ١٦ ٪ والتي لا تتوافق من تصورات تكاليف المعيشة التي ارتفعت بمعدل ٣٨٪ في حين سجلت كلٌّ من دولة الإمارات وعُمان، ثم المملكة العربية السعودية 37 % ,31% ,30% على التوالي. وكان متوسط الرواتب قد ارتفع مابين 12 – 17 % في حين سجل ارتفاع المعيشة 27–37% في الدول التي تمت دراستها.وبالحديث عن توقعات زيادة الرواتب خلال العام القادم؛١٠٪ من المستفتين لم يتوقعوا أي زيادة في حين توقّع ٣٥٪ زيادة حتى ١٠٪ على الراتب. ومن الملاحظ أن الآسيويين كانوا الأكثر تفاؤلاً بالنسبة إلى الزيادات خلال العام القادم بينما كان الخليجيون الأقلَّ تفاؤلاً..ويُعتقد أن التضخمَ وانخفاضَ سعرِ الدولار والنمو الاقتصادي هي الأسبابُ الرئيسة في زيادة الرواتب..وانتهت (النظرة الإقليمية) إلى بعض النتائج التي يجب أن لا ننساها عوامل كثيرة جعلت المنطقة غير مستقرة من حيث أسواق العمل والعمال والمجالات الوظيفية ومدى استقرار الشركة. و أصبح ولاء الموظفين متوتراً بسبب الارتفاعات الواضحة في تكاليف مستوى المعيشة التي جعلت القوة العاملة في عملية بحث دائمة عن فرص أو مجالات عمل أفضل أو حتى عن بلدان أخرى في المنطقة أو في الخارج لتحسين مستوى معيشتهم. إن هذه الحركة في أوجها الآن.. لذا فإن عملية التوظيف مهمة صعبة على صاحب العمل بسبب التكاليف الضائعة في التدريب والتوظيف.و تشير المعدلات إلى أن الأشخاص يقومون بتغيير وظيفتهم مرة واحدة خلال سنتين وربع السنة هذه الأيام.ومن منظور الراتب فإن أولئك الأشخاص هم الأعلى دخلاً.. لذا فعلى أصحاب العمل النظر بإمعان إلى هؤلاء الموظفين والعمل على إيجاد طرق لإبقائهم في العمل آخذين بعين الحسبان أن بإمكانهم الحصول على دخل أفضل في مكان آخر.بينما يمكن لمستوى الدخل أن يؤثر بقوة وبطريقة مباشرة في مدة البقاء في الوظيفة في أي مكان، يتوجب على أصحاب العمل أن يوقنوا وجود عوامل أخرى تؤثر في الولاء، ومن أبرزها وجود فرصة للتطور في العمل على المدى البعيد، مهارة وخبرة الإدارة، وجو العمل، والتنوع في العمل، والتدريب والتطوير. إضافة إلى ذلك فإن الموظفين أوضحوا رغبتهم في الحصول على تحفيزات غير مادية مثل التدريب عوضاً عن المال وتحفيزات على حسب الأداء , أما مجالات العمل التي لا تستطيع أن توافق توقعات الدخل عليها أن تتبنى طرقاً أخرى للإبقاء على موظفيها وزيادة طاقتهم الإنتاجية...................................
نشر بتاريخ 19-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة