دراسة: الإبقاء على الموظفين يعزز تنافسية وربحية الشركات
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري
دراسة: الإبقاء على الموظفين يعزز تنافسية وربحية الشركات[/b]كشفت دراسة أجرتها *مانباور الشرق الاوسط* حول مشاركة قوة العمل واتجاهات الاحتفاظ بالموظفين، ضرورة اعتماد برامج أكثر فعالية للإبقاء على الموظفين من أجل تحقيق التنافسية والربحية على مستوى الأسواق الإقليمية.

[/b]ونصحت الدراسة التي حملت عنوان *الإبقاء على الكفاءات: استراتيجيات إشراك المختصين والحفاظ عليهم في منطقة الشرق الأوسط* بتطبيق استراتيجيات الموارد البشرية التي تشجع على إقامة علاقات مؤسسية متناغمة وتعزيز ولاء الموظفين.وتتيح مثل هذه الاستراتيجيات إمكانية استقطاب أفضل الإمكانات والحفاظ عليها وبهذا تعزز قدرة المؤسسات على البقاء في موقع الريادة ضمن مجال عملها.وتظهر الدراسة التي أجرتها الشركة بأن النقص الحالي في الإمكانيات المتميزة على مستوى الشرق الأوسط لا يقتصر على هذه المنطقة، حيث إن نسبة قدرها 41% من أصحاب الشركات حول العالم يعملون بجد لملئ الشواغر الوظيفية نتيجة نقص الإمكانيات المطلوبة.وتظهر النتائج أيضاً بأن عملية استبدال الموظفين قد تكلف أكثر من الراتب الحالي للموظف بمقدار ضعف ونصف، الأمر الذي يجعل الإبقاء على الموظفين حلاً أقل كلفة وأكثر استدامة.وقال *باتريك لوبي* مدير عام *مانباور الشرق الأوسط*: في ظل الأوضاع القائمة، يختار العديد من أصحاب العمل إعادة النظر في قوة العمل لديهم من أجل الحفاظ على الأرباح وذلك بالاعتماد على استراتيجيات فاعلة ومنخفضة التكاليف للإبقاء على الموظفين، وهذا ما يعد أمراً هاماً حيث يعملون على نشر مفهوم أكثر فعالية وإنتاجية من أجل زيادة الإنتاجية وتخفيض التكلفة.وأضاف: إنه من الضروري تبني الإجراءات الفاعلة من أجل الإبقاء على الموظفين الذين يمتلكون خبرات ومعارف متميزة، حيث يشكلون جزءاً من الأصول الهامة في المؤسسة.وتابع *لوبي* القول: تجدر الإشارة هنا إلى أن العديد من الدراسات تنفي السبب بأن الراتب هو الدافع الرئيسي الذي يجعل الموظفين المتميزين يستمرون في عملهم، حيث إن هناك عوامل أخرى مثل التطور الوظيفي وظروف العمل والتي تلعب دوراً فاعلاً دون أن تسبب في الضرورة إنفاق المزيد من قبل الشركة.ويجب هنا دراسة هذه العوامل بدقة، نظراً لأن خسارة بعض الموظفين المتميزين تنعكس سلباً على جودة المنتج والخدمات وبالتالي على رضا العملاء والأرباح.ووفقاً للنتائج التي توصلت إليها الشركة فإن الحصول على فرصة أفضل (79.4%) والتطور الوظيفي (80.8%) وبيئة العمل ذات الشروط الأفضل (45.9%) تعد من بين أهم الأسباب لتغيير الوظيفة بالإضافة إلى زيادة الراتب والتي تعتبر الأساس في ترك العمل بالنسبة لـ 85% ممن شاركوا في هذا الاستبيان.وتشير الدراسة إلى أن المؤسسات التي تقدم بعض المزايا مثل الفرص التجريبية والتطور المهني الواضح والخيارات المتميزة وظروف السفر والعمل التي توازن بين العمل والجوانب الشخصية والعائلية هي الأكثر قدرة على الإبقاء على موظفيها.وقال *لوبي*: تظهر الدراسة بأن الشركات التي تعتمد على التدريب المتميز وإبداء الملاحظات وبرامج التواصل والتخطيط الوظيفي ستتمكن من الاستمرار وتحقيق الازدهار على الرغم من التحديات الاقتصادية الراهنة التي يشهدها العالم، وهذا ما يشكل دافعاً قوياً لنا لمساعدة أصحاب العمل في كافة أنحاء المنطقة على زيادة الإنتاجية وتحسين أداء فرق قوة العمل لديهم.
نشر بتاريخ 19-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة