التفويض
أبو ظافر المطيري
مشترك منذ 19-2-2012
مواضيع أبو ظافر المطيري


[b]التفويض


[/b]
عندما تقرأ حول إدارة الوقت فإنك تتطرق دائماً إلى التفويض باعتباره أحد أهم الحلول لزيادة الكفاءة وطالما أن الوقت هو مورد محدود فلابد للمرء من الاستعانة بمساعدين يوفرون للمرء الكثير من الوقت وهكذا يتمكن المرء من التفرغ للأمور الأكثر أهمية.
أحياناً يصعب على المرء خاصة في المراحل الأولى أن يتخلى عن بعض المهام لمرؤوسيه وذلك ظناً منه أن تفويض الآخرين ربما يكون تقليلاً من شأنه أو ظناً منه أنه لا يوجد من يمكن أن يقوم بالعمل بصورة أفضل أو خوفاً من خسارة وظيفته لصالح مرؤوسيه بينما الحقيقة هى أن خسارة الوظيفة أكبر إذا لم يستطع أن يقوم بعملية التفويض بصورة سليمة لأن المدير القادر على التفويض هو الأكثر إنتاجية وهو الأفضل عند الإدارة العليا بينما المدير غير القادر على التفويض فهو أقل إنتاجية وأكثر اهتماماً بالحفاظ على وظيفته وهو ما لا يسر من هو أعلى منه في الهيكل الإداري! يمكن أن نضيف إلى ذلك أن ذلك الشخص أقل قدرة على توظيف وقته في التحسين المستمر أو تعلم المهارات الجديدة وبالتالي يكون احتمال حصوله على الترقية أقل من زملائه الذين كان لديهم الوقت الكافي لاستيعاب المزيد من المهارات والخبرات والذي توفر لهم بسبب الاستعانة بالتفويض.
عندما تقوم بالتفويض فعليك أن تفوض شخصاً واحداً فقط وذلك حتى لا تضطر للتنسيق بين الموظفين واترك للموظف حرية التصرف بما لا يتعارض مع مصلحة العمل حتى تحث الموظف على بذل المزيد من الجهد وبالطبع فعليك أن تختار دائماً الشخص الأنسب للمهمة.
من المهم أن تطلب نتائج محددة من الموظف وأن تتابع سير العمل بانتظام من خلال استقبال التقارير بصورة دورية مما يسهل عملية مراقبة العمل. كذلك فعندما لا تكون النتائج كما ينبغي عليك أن تقوم بالتوجيه والإرشاد بدلاً من إلقاء اللوم المباشر طوال الوقت خاصة عندما يكون الخطأ نادر الحدوث


نشر بتاريخ 19-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة