أبرز الأفكار المغلوطة بشأن المواقع الإلكترونية
راكان عبد الله
مشترك منذ 12-1-2012
مواضيع راكان عبد الله
أبرز الأفكار المغلوطة بشأن المواقع الإلكترونية




هناك نسبة كبيرة من الأخطاء الشائعة حول التسويق بواسطة المواقع الإلكترونية وبالتالي يصعب على الكثير من الشركات الصغيرة أن تفرّق بين الشائعات وبين الواقع. ولكن الأهم في هذا الإطار هو أن تعرفوا ما إذا كانت التجارة الإلكترونية تعتبر السبيل المناسب وأن تستعملوا الوسائل المناسبة لاستثمار قدراتها التسويقية.

نعرض عليكم في ما يلي بعضاً من الأفكار المغلوطة الشائعة حول شبكة الإنترنت فضلاً عن بعض النصائح لتحقيق النجاح عبر برنامجكم التسويقي على الإنترنت.

الخطأ الشائع الأول: على كلّ المؤسسات الصغيرة أن تملك موقعاً إلكترونياً:


مع أنّ نسبة كبيرة من المؤسسات الصغيرة قد تستفيد من امتلاكها مواقع إلكترونية خاصة بها يجب أن ندرك بأنّ هذا الشكل من أشكال التسويق لا يناسب المؤسسات الصغيرة كافة. قد تستفيد المؤسسة الصغيرة المعيّنة من الموقع الإلكتروني إذا:



كان عملائها من مستخدمي الإنترنت: إذا كانت قاعدة عملائها تشتري منتجاتها أو تستقي معلوماتها عبر الإنترنت فيجب أن تكون المؤسسة الصغيرة موجودة في شبكة الإنترنت هي أيضاً. أمّا إذا كان عملائها يستقون معظم معلوماتهم من مصادر أخرى (كدليل الصفحات الصفراء والصحف والمجلات والمعارض التجارية والوسائل التسويقية المختلفة) فعليها أن تركّز جهودها على تلك المجالات إذن.•إذا كنت تريد بلوغ قاعدة عملاء محليّة أو دولية بصورة فعّالة: ليست الإنترنت من أدوات التسويق *المحلية* فهي بالضرورة تتمتع بقدرة كبيرة على بلوغ الناس أينما كانوا لذا يجب أن تكون المؤسسة الصغيرة مستعدة للاستفادة من ذلك الوضع. مثلاً، المقاول المحلي الذي يعمل من منزله في ضاحية نيويورك لن يستفيد من كامل منافع الموقع الإلكتروني لأنه يخدم مجموعة محصورة جداً من العملاء أمّا موزع الحلويات الذي يعرض شحن بضائعه في أنحاء البلاد فهو في وضعية أفضل للاستفادة من وسع نطاق الإنترنت.•إذا كان الموقع الإلكتروني يدعم أهدافها التسويقية وميزانيتها: على الموقع الإلكتروني أن يكون جزءاً من مخطط تسويقي ومن ميزانية متكاملين. من المهم أن تملك المؤسسة الصغيرة فكرة متكاملة ومستقرة في كلّ الأدوات التي تستخدمها.•إذا استطاعت الإنترنت أن تحل محل خيارات التسويق الأخرى وأن تكون أكثر فعالية منها: يمكن للإنترنت أن تؤمن للعملاء الوصول مباشرةً إلى معلومات كان يمكن أن تستغرق أيام وأسابيع للحصول عليها في الظروف الاعتيادية. مثلاً المصور التجاري الذي ينشر مجموعة صوره على الإنترنت بوسعه أن يوجه عملاؤه المرتقبين إلى موقعه بدلاً من أن يتكبد تكاليف إرسال مجموعته لكلّ عميل ومشروع.•العناية بالموقع الالكتروني: يتطلب الموقع الإلكتروني عناية مستمرة: هل أنتم مستعدون للمحافظة على حداثة معلوماته؟ هل يمكنكم الالتزام بإضافة محتويات جديدة إليه كلّ شهر؟ هل تتمتعون بالوقت والمال الكافيين لدعمه كما يجب؟ إن لم تكونوا راغبين في فعل ذلك بأنفسكم فيجب أن تكلفوا أحداً بالقيام به عنكم وإلا فستهدرون كلّ جهودكم المبذولة في هذا الإطار.
أعلى[/u]

الخطأ الشائع الثاني: الموقع الإلكتروني يلغي تلقائياً التفاوت بين المؤسسة الصغيرة وبين منافسيها الكبار


صحيح أنّ الموقع الإلكتروني ذا الشكل الاحترافي قد يجعل مؤسستكم الصغيرة تبدو أهمّ مما هي عليه في الواقع ولكن بدون خطة فعلية وتنفيذ فعال قد يجعلكم موقعكم الإلكتروني تبدون أقلّ احترافاً مما أنتم عليه حقيقة ويجعلكم في وضع صعب أمام المنافسين.


استعينوا بالإنترنت لإظهار خبراتكم فحين تبينون معرفتكم للناس يمكنكم أن تثبّتوا وضعكم كخبراء في مجالكم وستجذبون العملاء وتثيرون اهتمامهم بمنتجاتكم أو خدماتكم.


إحدى الطرق التي بوسعكم اعتمادها لكي تبيّنوا أنفسكم بأهمية تفوق ما أنتم عليه حقيقة هو أن تملكوا مجالاً في الانترنت باسمكم فالعنوان الإلكتروني الذي يحمل اسم شركتكم سهل الإيجاد ويعطي صورة أكثر احترافاً من استعمال عنوان فرعي لموقع مؤمن خدمات الإنترنت الذي تتعاملون معه. إنّ كلفة تسجيل مجالكم الخاص متدنية جداً والكثير من مؤمّني خدمات الإنترنت سيستضيفون موقعكم تحت هذا الاسم لقاء أجرة شهرية متواضعة. راجعوا مؤمّن خدمات الإنترنت الذي تتعاملون معه للتحدث بهذا الشأن.


من الأخطاء الأخرى التي يجب التنبه إليها هي استعمال التكنولوجيا لمجرد استعمالها فذلك الأمر قد ينقلب ليكون سلاحاً ضدكم. استخدام الأشياء لمجرد أنها جذابة ممكن أن تعمل في الواقع ضد مصالحكم. إليكم أحد الأمثلة: تعرض الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني لإحدى الشركات الاستشارية *العدّاد* الشهير الذي يبيّن عدد زوّار الصفحة. لسوء الحظ يبيّن هذا العدّاد أيضاً قلة الزوّار وبالتالي قد تشكّون في مدى مصداقية المعلومات التي تقرأونها في ذلك الموقع. أمّا في غياب ذلك العداد فقد تقرأون محتوى الصفحة بدون المبالاة بذلك الأمر.


الخطأ الشائع الثالث: نشر الموقع الإلكتروني سيستقطب عدد كبير من العملاء إلى شركتكم


لا تتوقعوا أن يجد الناس موقعكم الإلكتروني بمفردهم بل يجب أن تشجعوا الناس على زيارة موقعكم عبر الترويج الفعّال له على الإنترنت وكذلك عبر وسائل التسويق التقليدية. إليكم بعض من أكثر الوسائل شيوعاً:


سجّلوا موقعكم في كافّة محرّكات البحث الكبرى مثل Lycos[/u] , Infoseek[/u] ,Excite[/u], !Yahoo[/u] و Hotbot[/u] .
هناك عدد من الخدمات التي تسجّل عنوان موقعكم الإلكتروني لدى محركات البحث والدلائل لقاء ثمن زهيد. الخدمة الأكثر شعبية هي Submit It. ولكن احذروا، فمع أنّ هذه الخدمات ستدرج موقعكم في لوائح البحث لن تتمكنوا من التحكم بكيفية الوصف الممنوح لموقعكم في تلك اللوائح. يمكنكم أيضاً تبادل الوصلات أو اللافتات الإعلانية مع شركات غير منافسة تقدم خدمات أو منتجات مكمّلة لما تقدمونه. وجّهوا رسالة إلكترونية إلى مدير الموقع الذي تريدون واعرضوا تسوية للوصلات المتبادلة.


لا تنسوا التشديد على المنافع المتبادلة لخلق هذه الوصلة في رسالتكم. والخدمات مثل Link Exchange تخولكم تبادل الوصلات مع الشركات الأخرى فتمنحكم الدعاية المجانية مباشرة بشكل يتناسب مع كمية المعلومات التي تنشرونها في موقعكم الإلكتروني. لا تنسوا الترويج لموقعكم الإلكتروني في منشوراتكم التسويقية فاذكروا عنوان موقعكم الإلكتروني في كافة إعلاناتكم وفي كتيّبات منتجاتكم وعلى بطاقاتكم وعلى ترويسة أوراق شركتكم. أضيفوه أيضاً إلى توقيعكم في بريدكم الإلكتروني كي ينتقل العملاء فوراً من رسالتكم إلى موقعكم الإلكتروني.
نشر بتاريخ 19-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة