كيف تدعم تقنيات المعلومات والاتصال أعمالاً صغيرة مزدهرة
ابو رامى
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع ابو رامى
إن شركتنا الصغيرة هنا تقوم بتقديم الخدمات في مجال الكمبيوتر حيث تركب شبكات الكمبيوتر، وتقوم بصيانة الكمبيوتر وتقوم كذلك بتجهيز البرامج، وهي تضم 4 موظفين مع مبيعات سنوية تقدر بحوالي 70000 دولار.



إن صاحب الشركة يقضى معظم الأيام خارج المكتب حيث يزور الزبائن، وهذا شئ مهم لغرض تحصيل ما يستحقه من المال وكذا لتبادل الوثائق التي تحتاج إلى توقيعات، وهذا له جانب إيجابي حيث تزداد عن طريق ذلك عملية الاتصال مع الزبائن وتتكون العلاقات ويحصل بواسطة ذلك جمع العديد من المعلومات حول فرص الأعمال (الاتفاقيات) المستجدة، وهذا يوضح كم هو مهم أن يكون الاتصال وجها لوجه حتى في قطاع أعمال التقنيات المتطورة.



ولكن حتى هذه الاتصالات له جانب سلبي، فهي تأخذ الكثير من الوقت، ولكي يستعيد صاحب العمل هذه الأوقات المهدورة، فيجب عليه أن يوظف ويستخدم تقنيات المعلومات والاتصال وبشكل مكثف، فهو دائم الاستخدام للتليفون المحمول ويتصل بالزبائن في أي وقت ومن أي مكان، ويزداد إرساله للوثائق بواسطة الفاكس أو الكمبيوتر، أما اتصاله بالممونين من الخارج فيتم بواسطة البريد الإلكتروني. إن بعض أعماله تتم أيضاً بصورة مباشرة on line، حيث يسجل صاحب العمل بعض قضايا الزبائن في الإنترنت، ويستطيع بذلك أن يجعل زبائنه يحصلون على البرامج من خلال مواقع التصفح الخاصة بالممونين .






http://s3.kenanaonline.com/photos/1165235901.jpg



وفي داخل هذه الشركة فإن الأعمال تعتمد على برامج الكمبيوتر لتسجيل وتحليل المعلومات الخاصة بالزبائن، فمثلاً يستطيع صاحب الشركة أن يعمل قائمة بأسماء الزبائن، وبالاتفاقيات السابقة، والاتفاقيات الجارية، واتفاقيات الأسعار، وكذا الدائنين…الخ. إن كل هذا يوفر الوقت ويضمن الدقة، فهو قادر على تسجيل قوائم المواد الممونة إلى الشركة، قوائم الأسعار ومواقع توفر المواد، وكذا بإمكانه كتابة الأسعار وبصورة سريعة على البطاقات المصممة خصيصاً لها.

إن تقنيات المعلومات والاتصال توفر الوسائل لإنتاج وإيصال المعلومات بصورة متسارعة في قطاع الأعمال حيث تزداد طلبات الزبائن، ومن أجل هذه الأعمال فإن تقنيات المعلومات والاتصال صارت أداة لا بديل عنها، كما أن بدون ذلك، ما كان لشركة صغيرة مثل هذه أن تستمر في نشاطها.
نشر بتاريخ 14-1-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة