مدارس الإدارة الحديثة
امير احمد
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع امير احمد
ردود امير احمد


مدارس الإدارة الحديثة



تسلسلت مدارس الإدارة الحديثة الى خمس مدارس متتالية ومكملة لانجازات بعضها البعض
وكان مرتع هذا التطور هو الغرب الذي اخذ بزمام القيادة في هذا العصر




أولا : المدرسة الكلاسيكية



هي مدرسة سلطوية بيروقراطية بحته تنظر للإنسان كآلة يمكن استخدامه وتحريكه بالترغيب والترهيب ومبدأ العصي والجزرة وترعي التسلسل الوظيفي المعقد والرقابة الصارمة الدقيقة . وكان ماكسويبر في ألمانيا احد المحللين لهذه الطرق وقوائمها
سماتها الأساسية
1- تقسيم العمل يؤدي الى استخدام جميع الخبرات في المنظمة
2- تنظيم الإداراتوالمكاتب يجب أن يتبع التنظيم الهرمي
3- ضرورة وجود نظام ضبط للمنظمة والعاملينبها
4- الإداري الناجح في تلك المدرسة هو الذي يدير إدارته دون أي اعتبارات للعواطف والعلاقات الشخصية
5- الخدمة يجب أن تكون على أساس حماية العاملين من الفصل التعسفي
6- التنظيم البيروقراطي قادر على أعلى الكفاءات




ومع هذاالتوجه ظهرت حركة الإدارة العلمية والتي كتب عنها كل من ( العالم الفرنسي هنري فآيل – والعالم الأمريكي فريدريك تايلور ) اهتم هذا التوجه بتوزيع العمل على الموظفين بحسب قدراتهم وإمكاناتهم وضبط الوقت الحركة وتطوير العامل تطوير علمي لكي يصبح أكثرإنتاجية وعلاقته بالمشرف



ولكن رغم قبول هذه الإدارة العلمية إلا أنها لاقت معارضة في كونها لم تراعي الجوانب الإنسانية
ومن الانتقادات التي كتب عنها احد كبار الإداريين ويدعى واييت
1- إن المدرس الكلاسيكية تعتبر أن الإنسان حيوان مسخر ومادي بحت
2- الفرد يتجاوب فقط مع المحفزات المادية
3- الأفراد مثل الآلات نتعامل معهم بطريقة روتينية تشغيلية





هذا مما اخرج العالم في أوائل الثلاثينات الميلادية من القرن المنصرم
اخرج مدرسة




ثانيا :- العلاقات الإنسانية :
جعلت هذه المدرسة جل اهتمامها هو الإنسان والعلاقات بين الموظفين وإداراتهم وجعلت العمل إنما هو نشاط اجتماعي مشترك تراعى فيه جميع الظروف مما يرفع من الروح المعنوية للفرد ويحقق الرضا الوظيفي ورفع المستوى التعليمي للجميع واتخاذالقرار الجماعي في المنشآت التجارية والصناعية
بعد ذلك ألف دوقلاس ماكقريقريعام 1960 كتابه الشهير ( الجانب الإنساني للمنظمة )
والذي كان له بالغ الأثر في الفكر الإداري والذي كان يحتوي على نظرياته ( x- y )
حيث تحدث فيهما عن الدوافع بناء على القيم لدى الفرد والإدارة




ولكن هذه المدرسة أيضا تعرضت لانتقادات على أنها اهتمت فقط بالبيئة الداخلية للأعمال ولم تراعي الظروف والمتغيرات الخارجية كذلك إن عمليات البحث والتحليل لديها لم تكن بالدقة المطلوبة
من هذا المخاض نشأت فكر جديدة وهي




ثالثا:- المدرسة التجريبيةمبادئ منها
1- تحديد مهام وواجبات كل إدارة وقسم ومدير
2- تقليل الإشراف الى مابين 5 الى 8 من الموظفين تحت إدارة كل مشرف
3- التفويض في المسئوليات العملية اليومية مع الضبط الرقابي




وعلى هذا الأساس وبسبب هذه البادي ظهرت المعارضات لها كذلك وخرجت



رابعاً :- مدرسة النظم الاجتماعيةعناصر أساسية يجب مراعاتها عند دراسة أي منظمة
1- المدخلات ( جميعها من إمكانات بشرية ومادية وفنية ومعنوية )
2- المخرجات ( جميع المنتجات سلعية أو خدمية )
3- العمليات ( كافة الأنشطة الداخلية )
4- التغذية المردة ( لمواصلة التحسين والتطوير )
وتبنت نظرية الموقف التي ترفض تعميم مبادئ الإدارة على أنها تصلح لكل زمان ومكان




[u]خامساً :- المدرسة المعاصرة
1-
النموذج الياباني : والذي اهتم بالموظفين ودافعياتهم بناء على نظرية z والتي تراعي العمل الجماعي والأمن الوظيفي والمشاركة في اتخاذ القرار والتأكيد على الجودة وتوضيح مبادئ التطور الوظيفي .




2- نظرية الثقافة التنظيمية : ترى بان مفهوم الثقافة التنظيمية يكمن في أن جوهر الثقافة يكمن في طبيعة القيم والمعتقدات الافتراضات المشتركة بين أعضاء المنظمة مما يؤثر على السلوك والأداء .



3- إدارة الجودة الكلية : نشاء هذا المفهوم من اليابان على يد عالم أمريكي بعد أن خرجت اليابان من هزمة من الحرب ورأت أن تبني لنفسها قوة حديثة فوجدت في أفكار العالم الأمريكي ادوارد ديمنغ ضالتها حيث يرى بالجودة الكلية للمنتجات والموظفين وتطويرها دائما ومن اليابان انتقلت أفكاره الى أمريكا بعد ذلك يحتاج هذا المفهوم الى متطلبات رئيسية هامة منها:-
أ- التزام الإدارة العليا بجعل الجودة مقدمة وفي المقام الأول لها
ب- التأكيد على أهمية دور العميل من المنتج
ج- العمل باستمرار من اجل التحسين في العمليات والإجراءات والمنتجات
د- التركيز على الجودة في جميع مراحل تقديم الخدمة
ه- تأكيد التمييز بين جهود الفرد وجهود الجماعة
و- استخدام الأساليب الإحصائية المستمرة لقياس الجودة
ز- اشتراك المستفيدين والعاملين في تطبيق مفهوم الجودة




4- الهندرة : وتعني الهندسة الإدارية أو هندسة الإدارة أو الإعمال هي ( وسيلة إدارية منهجية تقوم على إعادة البناء التنظيمي من جذوره وتعتمد على إعادة هيكلة وتصميم العمليات الأساسية بهدف تحقيق تطوير جوهري وطموح في أداء المنظمات بما يكفل سرعة الأداء وتخفيض تكلفة وجودة المنتج )

نشر بتاريخ 15-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة