هل سيكتب لهذا المريض في عالمنا العربي الحياة؟
أبو مازن عوض
مشترك منذ 12-1-2012
مواضيع أبو مازن عوض
ردود أبو مازن عوض

هل سيكون هناك دور رائد لمدراء التسويق في عالمنا العربي؟ وهل سينجو هذا المسكين من براثن الفكر التقليدي ويتحرر من عبودية اصحاب رأس المال؟
برأي المتواضع وتفاعلا مع السيد ادمن حفظه الله حتى يلعب مدراء التسويق دورا فاعلا في عالمنا الذي يضج بالمتناقضات يجب اقناع اصحاب رؤوس الاموال بأهمية ودور التسويق واثره على المدى الطويل في استمرار ونجاح المنظمات وان الارباح الآنية التي يحققونهاقد تتلاشى وتتحول الى خسائر فادحة مالم يتم تبني المفهوم الحديث للتسويق فانت تجد ان هناك ظلما فادحا للتسويق
فانا اطلعت على بعض الهياكل التنظيمية للشركات فانصعقت بان التسويق يعتبر قسما تابعا لادارة المبيعات وللاسف شركات معروفة لامجال لذكرهاهنا
وحتى تتم عملية الاقناع هذه يجب ان يتم التسويق للتسويق نفسه من خلال تخصيص الفضائيات ووسائل الاعلام فسحات واسعة من الزمن للتعريف بالتسويق وبالقيم المضافة الغير مسبوقة وبالطفرات الايجابية التي يمكن ان يحدثها في مجال الاعما ل وان تتبنى الدولة نفسها والسياسات والقوانين والنظم الحكومية هذا الفكر وتصدر غرف التجارة والصناعة والنقابات نشرات ودوريات رسمية يتم تعميمها على الشركات واصحاب رؤوس الاموال تشرح لهم فيها اهمية تبني هذا الفكر مدعمة ذلك بدراسات احصائية لشركات حقق تبني الفكر التسويقي الحديث فيها قفزات استراتيجيةلان لغة الارقام هي خير وسيلة لاقناع اصحاب رؤوس الاموال
كما يتم ذلك من خلال تحويل المنتديات الى ورشات عمل فعلية للتصدي للمفاهيم الخاطئة التي كبلت التسويق ومدرائه والعمل على الحصول عل عناوين الشركات وتوجيه مقالات خاصة بالتسويق لها مدعمة بالدراسات الاحصائية وقصص النجاح
فصل الملكية عن الادارة بشكل فعلي وبموجب عقود يتم ابرامها بين المديرين والملاك والتي تعطي المالك الحق في التدخل باعمال المديرين بشروط خاصة
والتي تعطي مدير التسويق الحق في رصد الميزانيات ضمن شروط يتضمنها هذا العقد ليجد نفسه قادرا على ان يوفي التسويق هذا العلم العظيم حقه وبما يعود على المالك بالنفع
وان يتواضع اصحاب رؤوس المال قليلا فكونهم يملكون مصدرا هاما من مصادر القوة فهذا لا يعني ان آراءهم وقراراتهم دوما هي الصواب
والحد بشكل عام من جلب العمالة الرخيصة فالتسويق يبدا من بواب الشركة وحتى قمة الهرم الاداري بانتظار آرائكم وانتقاداتكم وشكرا

نشر بتاريخ 14-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة