استراتيجيات متعلقة بدورة حياة المنتوج
أبو مازن عوض
مشترك منذ 12-1-2012
مواضيع أبو مازن عوض
ردود أبو مازن عوض

1- استراتيجيات مرحلة التقديم :

1-1- استراتيجية القشط السٌريع :

تتضمن تقديم المنتوج الجديد بأسعار عالية وبترويج كبير لتغطية التكاليف المرتفعة وتحصيل هامش ربح معقول ، ويمكن تطبيق هذه الإستراتيجية في الحالات التالية :
-أن يكون هناك جزء كبير من السوق المحتمل غير مدرك للمنتوج ولمنافعه الفعلية .
-أن يكون المستهلكون الذين يعرفون المنتوج مستعدون لامتلاكه وقادرون على دفع السعر ، ويطلق عليهم بالمبتكرين والمجددين .
-في حالة توقع المنظٌمة مواجهة منافسة كبيرة لاحقا .

1-2- إستراتيجية القشط البطيء :

تتضمن هذه الإستراتيجية تقديم المنتوج الجديد بسعر مرتفع ومستوى منخفض من الترويج ، والغرض من السعر المرتفع هو تغطية التكاليف وتحقيق هامش من الربح ، والغرض من الترويج المنخفض هو جعل كلفة الترويج منخفضة من جهة ولإضفاء سمعة مميزة للمنتوج الجديد من خلال المقولة " السلعة الجيدة تسوق نفسها بسهولة ولا تحتاج إلى ترويج كثيف ".

يمكن تطبيق هذه الإستراتيجية في الحالات الآتية :

-وجود سوق محدود من حيث الحجم .
-أن معظم المستهلكين في السوق يعرفون ويدركون المنتوج .
-وجود مشترين يرغبون في دفع سعر مرتفع لأنٌ إمكاناتهم المادية عالية .
-توقع عدم قيام المنافسين المحتملين بتقليد المنتوج .

1-3- إستراتيجية الإختراق السٌريع :

تتضمن هذه الإستراتيجية تقديم المنتوج بسعر منخفض ، ومستوى ترويجي مرتفع ، والهدف من ذلك هو إختراق السٌوق بسرعة والحصول على حصة كبيرة .
ويمكن إتباع هذه الإستراتيجية في الحالات التالية :

-عندما يكون السوق كبيرا من حيث الحجم .
-عندما يكون المستهلكون في السوق غير واعين للمنتج بدرجة كبيرة .
-وجود منافسة شديدة .

1- 4– إستراتيجية الإختراق البطيء :

تتضمن هذه الإستراتيجية تقديم المنتوج الجديد بأسعار منخفضة مع ترويج قليل، ذلك أن السٌعر المنخفض سوف يشجٌع على قبول المنتوج من قبل المستهلكين المستخدمين .الأمر الذي يؤدي إلى تخفيض التكاليف الكلية .
ويمكن تطبيق هذه الإستراتيجية في الحالات الآتية:

- وجود سوق بحجم كبير.
- توافر وعي شبه كامل لدى المستهلكين حول المنتوج.

2- الإستراتيجية التسويقية في مرحلة النمو:

تسعى المنظمة في هذه المرحلة إلى إستخدام إستراتيجيات متعددة لإطالة فترة النمو قدر الإمكان وذلك من خلال:

- تحسين نوعية المنتوج ، أو إضافة خصائص وتصاميم جديدة له .
- الدخول إلى أجزاء جديدة في السوق.
- استخدام قنوات توزيع جديدة .
- تبني إستراتيجية ترويجية هدفها تحويل المستهلك من معرفة المنتوج إلى دفعه للشٌراء .
- خفض السعر في الوقت المناسب لمحاولة جذب المستهلكين
إنٌ إتباع هذه الإستراتيجية من قبل المنظمة تزيد من قوة موقعها التنافسي ومن حصتها السوقية .

3- الإستراتيجيات التسويقية في مرحلة النضوج : ونجد في هذه المرحلة :

3-1- استراتيجية تعديل السوق:

وفي هذه الإستراتيجية تقوم المنظمة بدراسة إمكانية توسيع السوق، وذلك من خلال العمل على زيادة حجم مبيعاتها من خلال كسب المستهلكين غير المستعملين للمنتوج إلى مستعملين له، أو من خلال الدخول إلى

أجزاء جديدة من السوق ، أو كسب مستهلكين المنافسين عن طريق جذبهم بتقديم المنتوج بطريقة جديدة .

3-2- إستراتيجية تعديل المنتوج :

تحاول المنظمة ضمن هذه الإستراتيجية المحافظة على المبيعات عن طريق تعديل صفات المنتوج بالطريقة التي تجذب مستهلكين جدد لها .
إن إعادة تقديم المنتوج قد تأخذ عدة أشكال ، حيث يمكن أن تكون عن طريق تحسين النٌوعية، أو تحسين المواصفات والخصائص التي من الممكن أن تحقق مزايا للمنظمة ، كبناء صورة طيٌبة عن المنظمة في أذهان المستهلكين، مع محاولة كسب فئات جديدة من المستهلكين في السوق الكلٌي .

3-3- استراتيجية تعديل المنتوج التسويقي :

وفيها تحاول المنظمة تنشيط المبيعات من خلال إجراء التعديل على واحد أو اكثر من عناصر المزيج التسويقي كتخفيض السعر وغير ذلك .

4- الإستراتيجية التسويقية في مرحلة الإنحدار :

إن الإستراتيجية المتعبة في هذه الحالة هي إستراتيجية وقف إنتاج المنتوج ، وتقرٌر المنظمة هنا إذا كانت ستوقف المنتوج بسرعة أم ببطء أو بشكل تدريجي ، وأن تقرر عدد وحدات المخزون التي يجب أن تحتفظ بها لخدمة عملائها القدامى .

نشر بتاريخ 14-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة