10 أخطاء شائعة في التسويق تقابلها 10 طرق لعلاجها
أبو مازن عوض
مشترك منذ 12-1-2012
مواضيع أبو مازن عوض
ردود أبو مازن عوض
هناك عشر أسباب رئيسية نعتبرها أوجه قصور في ممارسات التسويق المعاصر


- عدم تركيز وتوجه الشركات نحو التسويق واستهداف العملاء بشكل كاف

- عدم فهم واستيعاب المؤسسة لعملائها المستهدفين، من حيث الاحتياجات والتغيرات التي تنتابهم.

- عدم قيام الشركة بمتابعة ورصد أحوال منافسيها، وبذلك تتأخر عنهم، ولا تواكب أي تطورات تطرأ عليهم.

- سوء إدارة المؤسسة لعلاقاتها مع حملة أسهمها، إما بتجاهلهم أو بالتركيز على متطلباتهم دون غيرهم.

- عدم تمكن الشركة من العثور على فرص جديدة ، أو التعرف عليها واقتناصها، كأي تطور تكنولوجي جديد، أو أية أسواق جديدة، أو حتى أي ثغرات أو فراغ تتركه شركة تركت السوق.

- قصور وأخطاء في إجراءات التخطيط التسويقي، كالفهم الخطأ للسوق أو آلياته.

- قصور في مجال سياسات الإنتاج أو خدمة العملاء، مما يهدر أية مجهودات تسويقية تقوم بها المؤسسة.

- ضعف محاولات ومجهودات الشركة لتكوين الماركة وتوصيلها للعملاء.

- عدم تنظيم المؤسسة جيدا، بحيث ينعكس ذلك على مجهودات التسويق.

- عدم استغلال التطور التكنولوجي بشكل كاف، مما يساعد على تدهور ترتيب الشركة في قائمة الشركات الناجحة المواكبة للتطور والتي تحسن استغلاله لصالحها.


و لهذا يمكن توضيج فى هذا السياق عشر خطوط عريضة للتسويق الناجح الفعال، هي:



- تقسيم السوق إلى قطاعات واختيار أفضلها وتكوين مركز ووضع قوي فيها.



- رسم خريطة لاحتياجات العملاء والتعرف على منظورهم وسلوكياتهم وحوافزهم على الشراء



- التعرف على أقوى المنافسين المهددين للشركة



- تكوين شراكة مع حملة الأسهم ومكافأتهم جيدا على ثقتهم في الشركة



- وضع نظام محكم للتعرف على الفرص وانتهازها



- وضع تخطيط طويل الأجل لتسويق منتجات الشركة كمبادرة وليس كاستجابة لمنافسة الشركات
الأخرى


- سيطرة ورقابة قوية من الشركة على مزيج المنتجات والخدمات التي تقدمها



- تكوين أفضل وأقوى الماركات بالتميز أولا، ثم استخدام أفضل أدوات الدعاية والترويج



- الربط بين القطاعات والأقسام المختلفة داخل الشركة في حملة تسويقية واحدة



- مواكبة التكنولوجيا الحديثة باستمرار، والتي أصبحت الفيصل في تطور الشركات وقدراتها التنافسية والبيعية.
نشر بتاريخ 14-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة