أسباب فشل المشاريع الجانبية
أبو مازن عوض
مشترك منذ 12-1-2012
مواضيع أبو مازن عوض
ردود أبو مازن عوض

كنا قد تناولنا في مقالة سابقة عن ادارة المشاريع الكثير من اسباب فشل ونجاح المشاريع الصغيرة و
أفكارًا لأعمال جانبية يمكن لأي منا القيام بها في أوقات فراغه وإجازته الأسبوعية. لكي تتضح الصورة أكثر، نناقش اليوم بعض الأسباب التي تؤدي إلى فشل مثل هذه المشاريع عند التنفيذ.

قبل أن نبدأ، دعونا أولاً نناقش أسباب ودوافع من يبدأ عمل جانبي. ربما كان السبب الرغبة في زيادة الدخل، أو بدء عمل جانبي محبوب من النفس، مشكوك في إمكانية نجاحه — أو يحتاج بعض الوقت قبل أن تترك وظيفتك المضمونة وتنتقل لعملك الجديد. مهما كان السبب، يجب عليك أن تحدده بكل دقة، ثم تعزم كل العزم على أن تحاول بكل ما أوتيت لإنجاحه، وألا تولي الأدبار عند أول مشكلة تواجها.
بعدما تتضح الأمور لديك، وتعقد العزم، نجد أسباب ثلاث تتسبب في فشل أي مشروع جانبي:

1- ليس لديك الوقت الكاف
في أفضل الحالات، يعطي البعض من وقته ساعتين أو ثلاث لعمله الجانبي في نهاية الأسبوع، ثم تبدأ هذه الساعات تقل، ومن أسباب ذلك التناقص أعباء الوظيفة النهارية الأساسية، وكثرة الوظائف المتكررة التي تستهلك الكثير من الوقت والتي يجب أدائها، مثل محاولات التسويق والتي عادة لا تأتي بنتائج مشجعة في البداية. ورقة صغيرة ضع فيها جدولاً بكيفية قضائك لساعات أيام إجازتك، قم قف وفكر أيهما أكثر أهمية.

2- ليس لديك المهارات المطلوبة
عندما تصبح أنت رب العمل ومديره، تجد المخاوف تنتابك والشكوك تساورك فيما إذا كنت تملك ما يحتاجه الأمر للنجاح. نعم، أنت لست مدرباً على مهارات الاتصال اللازمة لنجاح عمليات التسويق والمبيعات، لكن هذه الأمور يمكن تعلمها، ولربما اكتشفت أنك رجل مبيعات موهوب بالسليقة، حالك حال الكثير من مشاهير الناجحين في المبيعات وأصحاب أكثر الكتب مبيعاً. هذه القاعدة تنطبق على كل شيء تحتاج لتعلمه.

3- ليس لديك المال الكاف
يظن البعض أن ميزانيات الدعاية الضخمة هي ما تجلب النجاح لأي نشاط، لكن بدايات فيليب كان وروبرت وغيرهم يعطونا خير الأمثلة على عدم صحة هذه المقولة. العمل الجاد المستمر هو ما يجلب النجاح. أنفق مسئولو برنامج الفضاء الأمريكي في بداياته أكثر من مليون دولار للوصول إلى قلم يعمل في الفضاء من أجل الكتابة. العلماء الروس وجدوا حلاً أرخص: القلم الرصاص يعمل بكفاءة في الفضاء، على عكس بقية الأنواع. كل معضلة أو مشكلة ستواجهها ستجد لها حلاً أقل تكلفة، ربما لن يؤدي لذات النتائج المرجوة، لكنها ستمر بك إلى البر الآخر.

إذا أردت لاستطعت، وكل مشكلة ولها حل، لكنك لن تجده بسهولة، وهذه لذة النجاح.

نشر بتاريخ 13-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة