الاتصال الصعب
امير احمد
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع امير احمد
ردود امير احمد

الاتصال الصعب
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/109494.gif




قد لا يطرأ على بال الكثيرين أن العلاقات الإنسانية من الأمور الغيبية التي لا يمكن للإنسان أن يرتبها كما يحلو له فلا يملك أحدنا أن يعرف اليوم من سيقابل غداً أو مع من سيتعامل في اللحظات التالية أو ما هو شكل المجتمع الذي سيجد نفسه ضمنه بعد سنوات، أو ما إذا كان سيبقى في محيطه الاجتماعي الذي يتعامل معه الآن أم لا... العلاقات الإنسانية في الحقيقة أفق لا نهاية له، هو ممتد بامتداد النفس البشرية ومختلف باختلافها وتنوعها.
البيئة المحددة إلى نوع ما في حياتنا الاجتماعية هي البيئة الأسرية، مع ذلك وبالرغم من أننا نعرف عناصر هذه البيئة – أفراد العائلة والأقارب – إلا أننا لسنا على يقين بأننا على دراية تامة بطرق الاتصال التي يمكن أن تنجح مع هذا دون ذاك. وإذا كان الأمر كذلك في بيئة محددة إلى حد ما، فما عساه يكون في بيئة مثل بيئة العمل: بيئة اتصال غير واضحة المعالم؟
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/109495.gif



هل يمكن تحديد الشخصيات المزعجة ضمن إطار؟
في الواقع لا يمكن تحديد إطار معين لهذا النوع من الشخصيات لأنهم لا يجتمعون على خصائص محددة فبعضهم:
§ يتكلم دون توقف ولا يلقي بالاً لأي حديث آخر أو رأي آخر قد يطرحه أعضاء آخرون في الفريق، باختصار فإنه يجد نفسه على الدوام غير مضطر للاستماع للآخرين.
§ وبعضهم يفرض على الآخرين أن تكون له الكلمة الأخيرة ولا يقبل أي قرار يخالف قراره.
§ وبعضهم ينتقد أي شيء لا يكون من صنعه.
§ وبعضهم ينافسك على مواقع السيطرة والقوة والتحكم، ويحاول سرق الأضواء.
§ وقد يصل الأمر مع بعضهم إلى حد تملق المدير وامتداح آراءه وأفكاره فقط فيما يمكن أن ينتقص منك ومن أسلوبك في العمل ويقلل من شأنك في عينه.
§ البعض يحاول استنزافك بطرق باردة ويجعلك دائم الشعور بأنه يتوجب عليك أن ترقب ما يجري خلف ظهرك باستمرار.
§ وأكثرهم تواجداً متصيدي الأخطاء والمتسلقين...
§ وبعضهم تجتمع فيه كافة هذه الخصال!
وإذا كانت هذه الشخصيات تختلف من حيث خصائصها وأساليب إزعاجها، إلا أنها تلتقي عندك في نقطة مشتركة واحدة وهي المواجهة. مهما كان نوع الموقف الذي وجدت نفسك فيه، ومهما كان نوع الإزعاج الذي تسبب به فلان من الموجودين، فالمواجهة واجب لا مفر منه.


إدارة الاتصال الصعب
التذمر المستمر[/u] التورط في نزاع طويل ومستمراستمرار الوضع بالتدهورهل إلى خروج من سبيل؟
النصائح التسع[/u] التالية وإلا فستكون العاشرة هي أفضل الحلول:
اترك العمل! قد تثور ثائرتك على هذا الاقتراح: "كيف أترك العمل؟ لست أنا سبب المشكلة بل هو! أترك العمل ويبقى هو يتمتع؟ كيف يستقيم هذا... لا هذا لن يكون..." انتبه لنفسك فأنت تتجه نحو منطقة التفكير السلبي. توقف لحظة وحاول أن تتوازن. ضع موقفك، ووضعك في عملك في كفة وضع نجاحك وإبداعك وطموحاتك في الكفة الأخرى، وانتبه إلى أن الوقت دائماً ليس في صالحك، وأن هذا النوع من العلاقات يستنزف الزمن والطاقة بشكل خفي. الأفق واسع والإمكانات المتاحة كثيرة.
لنتذكر دائماً أنه لا توجد في حياتنا "لحظة لا معنى لها" يمكننا أن نستفيد من لحظات الفشل أكثر من استفادتنا من لحظات النجاح.
لحظات الفشل لها طعم مختلف.. أتقن ترجمتها وستجعل منك عظيماً!

نشر بتاريخ 12-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة