هل تدير عملاً مكتبياً؟
امير احمد
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع امير احمد
ردود امير احمد
[b][color=seagreen][u]هل تدير عملاً مكتبياً؟[/u][/color][/b]


[b][color=navy]إذا كنت تدير عملاً مكتبياً فكيف السبيل إلى كسر طوق الملل والروتين؟[/color][/b]
[b][color=navy]وكيف تعالج أسباب تدني مستوى دافعك الذاتي نحو العمل؟[/color][/b]
[b][color=navy]وهل هناك من سبل ترفد منابع الطاقة المستنزفة في التعامل مع المهام الصعبة؟[/color][/b]
[b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]قد لا نشعر ونحن في زحمة العمل والمهام المتراكمة أن منابع الطاقة لدينا تستنزف مع الكثير من شحنات التوتر التي تُراكمها وتيرة العمل المتصاعدة ، فالعمل المكتبي ينطوي على كم لا بأس به من الرتابة والملل والروتين المزعج. في متناولنا أشياء نزهد في استغلالها ربما لبساطتها، إلا أنها تنطوي على الكثير من الفائدة في مساعدتنا على التعامل مع المهام الصعبة، المملة أو الروتينية التي لا مفر من أدائها[/color].[/b]

[b][color=navy][u]1. ثياب العمل[/u][/color][/b]
[b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]كثيراً ما تنبئ الملابس عن شخصية صاحبها. قد تعكس الثياب التي يرتديها المرء، بدرجة متفاوتة مشاعره في هذا اليوم ونوع العمل الذي يمارسه بل وحتى طبيعته. يؤثر نمط الملابس على مشاعرنا، فبعض الملابس تجعلنا نشعر براحة أكبر، في حين لا يتولد لدينا هذا الشعور عندما نرتدي نوعاً آخر من الملابس، والتي قد تشعرنا بعدم الارتياح في كل مرة نرتديها. وهذا الأمر ينطبق على الحياة العملية والحياة العادية اليومية على حدّ سواء. إن اختيارنا للباس يتناسب مع نوعية العمل الذي نحن مقدمون عليه يولد لدينا شعوراً أفضل بإمكانية التعامل مع [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]المهام الصعبة.[/color][img]http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/130776.gif[/img][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]يحتاج الذين يديرون أعمالهم من المنزل إلى التفكّر بمسألة اللباس بشكل أكبر؛ قد تبدو النقاط التالية مفيدة في مسألة ارتباط اللباس بالعمل:[/color][/b]


[b]اللباس أمر شخصي، وعلينا أن نفكر في نوعية الملابس التي تؤمن لنا الراحة النفسية، نحن لا نختار الملابس التي تحوز إعجاب الآخرين على حساب راحتنا النفسية والعملية.[/b]


[b]الهدف من انتقاء الملابس هو وضع أنفسنا في الحالة النفسية الملائمة للمهمة التي نحن مقدمون عليها، وإذا كان من الصعب تبديل الثياب؛ فليكن ذلك ضمن الحدود المتاحة.[/b]


[b]إن ارتداء الملابس المخصصة للبيت لا يساعد على إنجاز المهام الصعبة.[/b]


[b]عندما يكون هناك عمل صعب ينتظرك ارتد أفضل الملابس لديك، تلك التي تخصصها للمقابلات الرسمية الخاصة بالعمل، فسروال الجينز والقميص البسيط ليسا مناسبين في التعامل مع أمور الميزانيات والضرائب وأسواق المال.[/b]

[b][color=navy][u]تغيير نمط اللباس يشعرك بشيء من التجديد ويجعلك أكثر نشاطاً وفاعلية.[/u][/color][/b]
[b][color=navy]2. شيئاً من الراحة مع القهوة والشاي[/color][/u][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]يختلف تناول القهوة والشاي في فترة استراحة ضمن العمل عن تناول هذين المشروبين في الأوقات العادية، فنحن نشرب في الأوقات العادية وأثناء العمل الكثير من القهوة والشاي لكن دون التوقف للراحة، لذا لن يكون مستغرباً أن نشعر بنفاذ الصبر أو فقدان متعة العمل، فإذا كنت من الذين يكتفون بشرب الشاي أو القهوة أثناء العمل فلن يطول بك الأمر حتى تفقد صبرك وتنطفئ جذوة حماسك للعمل عند الساعات الأولى.[/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]إن تخصيص فترات للراحة أمر ضروري، فنحن نحتاج لفترات توقف قصيرة تسمح لنا بالتقاط أنفاسنا، والتغيير من إيقاعنا.[/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]توفر فترة الراحة فرصة للدماغ ليتنفس، كما تسمح بإعادة شحن الطاقة التي استنزفت أثناء انغماسنا في العمل.[/color][img]http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/130777.gif[/img][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]قد لا يكون تجاهل فترات الراحة والتوقف لارتشاف القهوة أمراً ضاراً على المدى القصير، ولكن عندما نصر على التعامل مع أنفسنا كما لو كنا خيولاً في حلبة سباق، فسرعان ما ستنفذ طاقتنا ويصبح من العسير علينا حشد الحماس اللازم لإتمام المهام التي تنتظرنا.[/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]جرب فترات التوقف المنتظمة عن العمل، اجلس بعيداً عن مكتبك حتى لو كان معنى هذا الانتقال إلى مكتب آخر أو الوقوف قبالة النافذة، دون أن تمسك بأي عمل. امنح نفسك راحة بكل ما تعنيه الكلمة وستشعر أنك في وضع أفضل.[/color][/b][b][color=navy]3. الجلوس المسترخي[/color][/u][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]إذا كنت جالساً تتأمل في مسألة فقدانك الحافز دون أن تحرك ساكناً، فلاحظ وضعية جلوسك: كتفين متهدلين، استرخاء متكاسل، رأسك مدلى تسنده راحتاك كل هذا ينبئ على "أنك في وضعية متداعية"، كيف تخرج من هذه الحالة؟ [/color][/b]


[b]حاول الآن أن تجعل ظهرك مستقيماً شد كتفيك نحو الخلف، ارفع رأسك وتنفس بعمق... الجلوس المستقيم يحسن الدورة الدموية، ويجعل عضلاتنا في وضعية أكثر راحة. الجلوس المستقيم يعطي راحة للصدر وينظم التنفس ويُحّسن أداء الجسم بشكل عام.[/b]


[b]قف. إن وضعية الوقوف تجعلنا من الناحية النفسية أقدر على القيام بفعل إيجابي ويتلقى عقلنا الباطن رسالة مفادها: "نحن على أهبة الاستعداد للعمل".[/b]


[b]إذا كنت تعمل في بيتك فتحاش الجلوس على أريكة وثيرة واستعض عنها بالمقعد ذي المسند المستقيم.[/b]

[b][u][color=navy]هل ترى الفرق؟ من المؤكد أنك شعرت بالفرق، أن تجلس في وضعية غير مريحة يعني أن تعرّض نفسك لضغط يؤثر على مستوى الطاقة لديك. تذكر أن الوضعية الجيدة عند بداية العمل تجعلك تمضي معه بطريقة أفضل.[/color][/u][/b]
[b][color=navy]4. بعضاً من التمارين[/color][/u][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]من الضروري مع يوم من العمل المكتبي المتواصل إيجاد وسيلة دفع إضافية تشحذ طاقتنا المستنفذة؛ قد لا نتمكن في زحام العمل من القيام بنزهة قصيرة حول المبنى، إلا أن القيام ببعض التمارين الصغيرة أمر وارد. والمقصود بالتمارين الصغيرة أداء حركات تنشط دوران الدم وتمنع تشنج العضلات ، وقد تكون بسيطة جداً:[/color][/b]


[b]كأن تتمطط وأنت جالس على كرسيك: شد ذراعيك وقدميك إلى الأمام لفترة واثنهما ثم أعد شدهما...[/b]


[b]التف بجسمك يمنة ويسرة لتمنح قفصك الصدري شيء من الحركة، هذا يكفي لضخ الأوكس1610;ن نحو العضلات وتحريك الدورة الدموية؛حاول أن تقوم بهذا التمرين بصورة منتظمة ولنقل مرة في الساعة، خاصة إذا كنت بصدد أداء مهمة لا تحبها.[/b]


[b]قف وانحن إلى الأمام لتلين فقرات ظهرك، اثن جذعك نحو الخلف معتمداً على يديك عند الخصر، لا تنس تمطيط الساقين.[/b]


[b]خذ نفساً عميقاً لتدفع بالأكسجين نحو دماغك مما يُشعرك بالانتعاش. التمارين الصغيرة تساعدك على طرد النعاس، توفر لك المزيد من الحماس وتدعم مصادر الطاقة.[/b]


[b]وتقوم الصلاة بعد الوضوء بمفعول هذه التمارين جملة واحدة وبشكل أكثر تنظيماً، فيمكنك كلما استعصى عليك أمر أن تصلي ركعتين تستجلب بهما المزيد من الطاقة، وتجدد فعاليات أعضاء جسمك.[/b]

[b][color=navy]5. ابتسم من فضلك[/color][/u][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]هذه نصيحة مكررة، ولكننا في زحام العمل نحب أن نتذكرها باستمرار، فكلما ازدادت ضغوط العمل، كلما شعرنا بحاجة ملحة لاستخراجها من ذاكرتنا البعيدة أو القريبة.[/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]الوجه يعكس ما يدور في الدماغ، لا جديد في هذا، فتغير شكل الجبهة وانعقاد الحاجبين وانسدال الفم تعرض للعالم صورة عما يدور في داخلنا. قد يحاول وجهك، كرد فعل على سماع هذا أن يغطي على شعورك بالبؤس والتوتر والقلق. تفيد الأبحاث التي أجريت في هذا المجال أن الابتسام مفيد حتى لو لم يكن صادراً عن القلب. تقول ليز هود جينكسون في كتابها العلاج بالابتسام: "[/color]عندما تجبر نفسك على الابتسام احرص على تقليد كل التعابير المنسجمة معه وسرعان ما ستشعر بهذا الانفعال في دماغك وجسدك[color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px].[/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]شد زاويتي فمك عندما تشعر بأنهما قد تدلّتا وابتسم. ليس مهماً توفر داعي للابتسام، جرب الابتسام وثابر عليه بانتظام وسرعان ما ستظهر تأثيراته الإيجابية عليك، تذكر أن تبتسم خاصة عند بداية مرحلة جديدة من العمل. قد يكون القلق أو الملل هو الشعور السائد لديك عند إقدامك على عمل ما، ابتسم وسرعان ما سيتغير شعورك وتشعر برغبة في بدء العمل.[/color][/b]

[b][color=navy][u]تفاءل، استبشر وابتسم حتى وأنت تفكر بالأمور العصية...[/u][/color][/b]


نشر بتاريخ 12-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة