كيف تقود العباقرة الذين لا يريدون أن يقودهم أحد؟
امير احمد
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع امير احمد
ردود امير احمد
[b]كيف تقود العباقرة الذين لا يريدون أن يقودهم أحد؟[/b]

[b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px; float: right; margin: 2px][/color][/b]

[b][color=#ff0000]كيف تقود العباقرة[/color][/b]


[b][color=#ff0000]الذين لا يريدون أن يقودهم أحد؟[/color][/b]
[b][color=black]ملخص مقالة بحثية للبروفيسور روب غوفي - "كلية أعمال لندن" [/color][/b]
[b][color=black]و البروفيسور غاريث جونز - كلية أعمال " إنسياد" العالمية – باريس-[/color][/b]
[b][color=#0000ff]من هم الأفراد الذين يلعبون الدور الأكبر في نجاح شركتك؟[/color][/b][b][color=#009966]أجل إنهم أصحاب المواهب و الكفاءات المتميزة. أولئك الذين تمكّنهم معارفهم و مهاراتهم من توليد القيم الاستثنائية لصالح شركتك. تأمّل في عمل الباحث الطبّي المنصرف إلى تركيب العقاقير الجديدة، أو المبرمج الذي يبدع شيفرات البرمجة المتقدمة، و لاحظ كيف أنّ الابتكار الفريد الذي يخرج به أحدهم مرةً هو الذي يجعل شركته تجني الأرباح مرةً بعد مرة طوال سنوات[/color].[/b][b][color=#009966]حتى تضمن الأداء الأمثل للأذكياء في شركتك فلا بد لك من إتقان رعاية و استثمار مواهبهم. و هو أمر ليس بالسهل أبداً، لأن الأذكياء ينفرون من أن يقودهم أيّ أحد، و لا تغريهم المسمّيات الوظيفية البرّاقة و الترقيات كما تغري غيرهم، و يضجرون بسرعة من البيئات المشاكسة المعرقلة[/color].

[color=#0000ff]كيف نتعامل معهم إذاً؟[/color] [/b][b][color=#009966]يقترح البروفيسوران غوفي و جونز قيادة الأفراد اللامعين بطريقةٍ مخصصة.[/color][/b][b][color=#009966]فلتكن معهم راعياً سخياً و ليس رئيساً تقليدياً، و ذلك بأن تحميهم من تأثيرات القواعد و السياسات المعقّدة، و تتيح من حولهم بيئة آمنة يستطيعون فيها أن يجرّبوا و يخفقوا، و أن تحترم خبراتهم و مقدراتهم و لا تحاول مقارنتها مقارنةً صداميّة مع خبراتك أو تقييدها بها[/color][color=#009966]. [/color]

[color=#009966]قد الموهوبين المهرة من أفراد منظّمتك القيادة الملائمة و سترى مقدراتهم تنطلق بأقصى قوّتها و اتساعها.[/color]
[color=#009966]و مع ربحهم هم ستربح منظمتك كلّها الكثير أيضاً[/color][color=#009966].[/color]

[color=#0000ff]ما الذي يميّز العباقرة ذوي الأداء الفائق؟[/color][/b][b][color=#009966]للحصول على الأداء الأمثل و الفائدة الأكبر من عمل الموظفين الخارقين لديك ينبغي أن تكون مدركاً إدراكاً عميقاً للخصال التي تميّزهم. إنهم -خلافاً لبقية الموظفين-:[/color][/b][b][color=#009966]- يدركون قيمتهم الأرفع نسبياً[/color]
[color=#009966]- يعرفون كيف يحصلون على الاعتمادات و الدعم من أجل مشاريعهم المحبوبة[/color]
[color=#009966]- يتوقّعون وصولاً سهلاً و ترحيباً دائماً في مكاتب القمّة[/color]
[color=#009966]- لديهم صلات متشعّبة داخل شبكات المعرفة[/color]
[color=#009966]- لا يرون قيادتك الحسنة لهم - كما ينبغي لأمثالهم أن يقادوا- يداً بيضاء يُتفضّل بها عليهم يجب شكرها[/color][color=#009966].[/color]

[color=#0000ff]و كيف ينبغي التعامل معهم [/color]:[/b][b][color=#009966]حتى تزيد من القيمة الناتجة عن حضور الأذكياء المهرة في مؤسستك و تمنع هروبهم أو ذبولهم[/color]:[/b][b][color=#0000ff]- قلّص العوامل الإدارية المشتّتة لتركيزهم:[/color][/b][b][color=#009966]احمِ الأذكياء من عراقيل القواعد و الإجراءات، و من إرباكات المناورات و العلاقات السياسية المرتبطة بتأمين التمويل و الدعم للنشاطات المختلفة و خصوصاً الباهظة الكلفة[/color].[/b][b][color=#009966]مثلاً: في جريدة يمكن أن نرى مدير التحرير يترك لمراسله صاحب الأسلوب التحقيقيّ الفريد حرية الغياب عن اجتماعات التحرير المربكة له. و في شركة توزيع التجزئة نرى القائد يغربل طلبات المعلومات الواردة من المكتب الرئيس و يرتّب توزيعها بحيث يتيح لموظفه الذكي المكلّف بترتيب نماذج المستهلكين حرّية العمل بتجارب خطة تسويقه الجديدة[/color].

[color=#0000ff]- حافظ على تنوع أفكارٍ ثريّ[/color]:[/b][b][color=#009966]تجنّب هياكل الإدارة المركزية التي تعرقل التفكير الابتكاريّ.[/color][/b][b][color=#009966]مثلاً: شركة "روش" السويسرية –عملاق الصناعات الدوائية- تشجّع الأذكياء المبدعين من باحثيها في شركاتها الفرعية الثلاث جميعاً على العمل في مشاريع مختلفة حسبما يرونه ملائماً[/color][color=#009966].[/color]

[color=#009966]و هكذا ترى الرئيس التنفيذي فرانز هومر يقول لهم (اعملوا ما ترونه ملائماً في "جينتيك" و نحن سنعمل ما نراه ملائماً هنا في "روش" و بعد خمس سنوات سوف نرى النتائج. مرةً نخطئ نحن و تكونون أنتم المصيبين، و مرةً نصيب نحن و تكونون أنتم المخطئين[/color].

[color=#0000ff]- أكّد للعباقرة بالفعل... لا بأس و لا خوف من الإخفاق[/color][/b][b][color=#009966]يعلم القادة الفعّالون أنّ تقديم منتج واحدٍ ناجح كثيراً ما يتضمّن منتجاتٍ عديدة فاشلة، و لا بأس في ذلك لأن النجاحات عندما تحصل ستغطي و تزيد على الإخفاقات[/color].[/b][b][color=#0000ff]مساعدتك المبدعين على متابعة حياتهم و نشاطهم بما فيها من إخفاقات هي التي تعزّز فرص نجاحهم [/color]:[/b][b][color=#009966]مثلاً: بعد أن وجدت شركة "جلاكسو" العملاقة ثلاثةً من المضادات الحيوية المتطوّرة تخفق في اجتياز المراحل الأخيرة من التجارب السريرية -و أطلق لمخيلتك العنان في تقدير الملايين المنفقة قبل هذه المرحلة!– نرى رئيس مجلس الإدارة السير ريتشارد سايكس يبعث برسائل شكر إلى قادة فرق البحث و التطوير، يشكرهم على الجهود التي بذلوها كما يشكرهم على قراراتهم بإنهاء العمل على تلك العقاقير. و يشجّعهم على المضيّ قدماً إلى التحديات التالية.[/color][/b][b][color=#0000ff]- شجّع العباقرة على العمل في مشاريعهم الذاتية و مبادراتهم الحرّة [/color]:[/b][b][color=#009966]إنّ مبادراتهم الذايتة هذه المنطلقة خارج توجيهات الإدارة الرسمية يمكن أن تعود على شركتك بثروات من الفرص[/color].[/b][b][color=#009966]مثلاً: تتيح شركة " غوغل" لموظفيها إنفاق يوم عمل في الأسبوع على أفكارهم الناشئة و براعم مشاريعهم الذاتية المصطلح على تسميتها بِ " الغويغلات Googlettes ". و النتيجة؟[/color]

[color=#009966]ابتكار متدفق بسرعة تجعل المؤسسات البيروقراطية الضخمة تخجل من أنفسها. و من الأمثلة العملية على نتائج هذا الابتكار موقع "Orkut" الذي نشأ عن "غويغلة" حرّة[/color].

[color=#0000ff]- أبرز لهم مهارتك الحقيقية في موضعها [/color]:[/b][b][color=#009966]بيّن لهم كيف أن خبرتك و مهارتك تكمّل أو تدعم مهاراتهم و مواهبهم. بذلك ترسّخ اعتماديتك لديهم.[/color][/b][b][color=#009966]مثلاً: مدير التسويق في شركةٍ صناعية قد لا يكون ملمّاً بالكثير في تقنيات التشغيل و لكنه قادرٌ على إبراز ما لديه من ذخيرة هائلة من إحصائيات و تحاليل أداء الشركة. إن تمكّنه الواضح في اختصاصه المهمّ يمنحه السلطة و الاعتمادية لدى عباقرة التصنيع، و هكذا تراهم يحترمون آراءه في تصميم و تصنيع المنتجات الجديدة.[/color]

[color=#009966]اكتسب ثقة العباقرة و احترامهم و ابنِ سلطتك لديهم بإبراز مقدرتك و ليس بتحدّي مقدراتهم أو محاولة السيطرة عليها[/color][color=#009966].[/color][/b]

[b]مجلة عالم الابداع[/b]


نشر بتاريخ 12-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة