المدير هو السبب... خمس طرق يُضعف بها أداء موظّفيه
امير احمد
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع امير احمد
ردود امير احمد
المدير هو السبب!
[/b]
خمس طرق يُضعف بها أداء موظفيه
جيسيكا ستيلمان


لا أحد من المديرين يرغب في دفع فريقه نحو العجز و تبديد الوقت و الموارد، و مع ذلك فإن ضعف المعرفة أو الانتباه لدى بعض المديرين يمكن أن يجعلهم يصنعون بأيديهم ما تنهى عنه ألسنتهم و ما تحترق لرؤيته قلوبهم و تقارير أدائهم و أداء منظّماتهم.




إذا أدرك المدير الطرق التي يمكن أن يسبّب بها ضعف كفاءة فريقه، فسوف يكون قادراً على تناول المشكلات من جذورها و يوفر على نفسه عناء مجابهة الأعراض مرةً بعد مرة و ربما الاشتباك مع الناس الذين يحاول منعهم من القيام بما يدفعهم هو إلى القيام به.



فيما يلي خمس من الأحوال و الممارسات التي قد تجعل المدير جزءاً مهماً من المشكلة.



1- استخدام الأرقام أسلوباً وحيداً في قياس الأداء.




2- نشر الموظفين نشراً واسعاً يفتقر إلى العمق الكافي:
نعم، تقليص التكاليف عنصر مهم جداً لبقاء الشركة و لكن ينبغي الانتباه إلى أنه قد يكون أيضاً طريقةً سريعة و بشعة لإرهاق الموظفين المقتدرين بما لا يطيقون و جعل العجز حتماً لا مفرّ منه.




إن كان لا بدّ من تقليص الطاقم فيجب على الشركة بذل جهد أكبر لدعم الموظفين الباقين في استدامة كفاءتهم. يمكنها مثلاً التعهيد لجهات خارجية، أو إتاحة العمل عن بعد لتخفف عن الموظفين أعباء التنقل.



3- توقّع الكثير جداً، سريعاً جداً:يستهل كثير من الموظفين أعمالهم بعيون تتوقد اندفاعاً و عزيمة ثم لا تلبث هذه الشعلة إلاّ أسابيع أو شهوراً حتى يخمدها العجز عن رؤية النتائج التي اندفعوا نحوها. و المديرون الذين ينتظرون من الموظفين معرفة كلّ شيء منذ البداية سريعاً ما يصيبهم الضجر من كثرة المراجعات.




ما لم يكن واضحاً منذ البداية أن المطلوب هو صاروخ جاهزٌ للانطلاق لحظةَ وصوله إلى الشركة، فإن من واجب المدير وضع أهداف أداء متدرّجة.


4- المكافأة على حسن السياسة أكثر من المكافأة على حسن الأداء:
ينبغي على المدير أن يوجه الاهتمام الأكبر و يكافئ الموظفين على ما يقومون به تبعاً مصلحة الشركة و ليس مصلحة شبكة علاقاته.


لا تخلط بين استحسانك الشخصي و بين مصلحة المؤسسة.


5- مكافأة مستويات الأداء المتواضعة:تخيّل انّك موظف جديد تندفع إلى موقعك بأقصى طاقتك حتّى تحقّق منجزاتٍ باهرة و لكنك تفاجأ بأن طاقتك القصوى ضائعة و منجزاتك الباهرة لا محلّ لها... كيف لا و أنت ترى معظم الموظفين يعملون نصف نيام؟!




إن كانت الإدارة لا تكادُ تميز بين الأحياء و أنصاف الأحياء فكيف ينجو الموظف المندفع من عدوى النوم؟ ألا يخشى المجتهد في بيئة الكسل هذه أن يصبح أضحوكةً أو أن يبدو مريضاً كما يبدو العاقل بين المجانين؟



مكافأة الجميع دون تمييز أو مكافأة من لا يستحق المكافأة تساوي معاقبة من يستحق المكافأة

نشر بتاريخ 11-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة