نظرية جديدة في عالم الإدارة تلخص القيادة
امير احمد
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع امير احمد
ردود امير احمد
[color=#ff0000][b]نظرية جديدة في عالم الإدارة تلخص القيادة[/b][/color]
[color=#ff0000][b]
[/b][/color]
[color=#ff0000][b]
[/b][/color]

[b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px; float: right; margin: 2px][/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]تبلورت في الأونة الأخيرة نظرية جديدة في عالم الإدارة تلخص القيادة في مجموعة قليلة من الصفات المشتركة بين كل القادة المؤثرين والفاعلين، بغض النظر عن الموقف أو الظرف. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]وطبقاً لهذه النظرية فما علينا سوى البحث عن هذه الصفات إذا أردنا أن نختار شخصاً ما للقيادة، أو أن ندرب الشخص على هذه الصفات كي يصبح قائداً. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]وهذه الصفات هي: [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]التحفيز: الرغبة الداخلية لدى القائد لاستعمال نفوذه ومكانته لتحريك الناس للوصول الأهداف. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]الدافع الذاتي: المحرك الداخلي الذي يدفع القائد نحو الهدف.[/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]المصداقية: وهي الصدق وتطابق القول مع الفعل مما يولد الثقة لدى الأتباع. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]الثقة بالنفس: إيمان القائد بمهاراته وقدراته للوصول للأهداف، والتصرف بطريقة تجعل الأتباع يقتنعون بذلك. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]الذكاء: أي القدرة المتميزة للتعامل مع حجم كبير من المعلومات وتحليلها للوصول إلى حلول بديلة واستغلال الفرص غير الواضحة. علماً بأنه ليس مطلوباً من القائد أن يكون عبقرياً، ولكن من المتوقع أن يكون أعلى من المتوسط في ذكائه. المعرفة بالموضوع: أي أن يكون لدى القائد تمكن من الموضوع الذي يديره، ومن المناخ والبيئة التي يعمل بها بحيث يدرك ما هي القرارات المناسبة أو غير المناسبة في ظرف ما. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]الرقابة الذاتية: يكون لدى القائد الفعال رقابة ذاتية تمكنه من استشعار أي تغيرات حوله مهما كانت دقيقة، وتعديل تصرفاته لتناسب الظروف والأوضاع التي يعمل فيها. ورغم انتشار هذه النظرية في الوقت الحالي إلا أن لنا عليها بعض الملاحظات التي لا تنفي أهميتها. ومن ذلك أن وجود هذه الصفات في شخص ما أمر مفيد وستعطي الإنسان فرصة أكبر للنجاح في القيادة لكن اشتراطها هي فقط وضرورة توافرها جميعها كشرط لازم للقيادة أمر غير مقبول. فقد تتواجد في شخص ما ولا يصبح قائداً، وقد لا تتوافر بعضها في الشخص ولكنه يصبح قائداً. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]ونضرب مثلاً على ذلك أبو ذر الغفاري الذي كانت لديه: [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]1. الرغبة الذاتية: فقد طلب من النبي عليه الصلاة والسلام أن يوليه قاصداً بذلك خدمة المسلمين. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]2. التحفيز: ولا شك أنه كان محركاً ومحفزاً للناس وناصحاً لهم. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]3. المصداقية: وقد تمتع بها. ويكفيه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر. ابن ماجه.[/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]4. ثقته بنفسه: ولو لم تكن كبيرة لما طلب الإمارة، ولما واجه الخلفاء والولاة بالحق وحث الناس على معارضتهم. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]5. الذكاء: ويتبين ذلك في كثير من مواقفه المروية مع النبي صلى الله عليه وسلم. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]6. معرفته بالموضوع: معرفته بأحوال المسلمين وتمكنه من الإسلام جعلته في مصاف العلماء. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]7. الرقابة الذاتية: كان حساساً لأي انحراف لدى المسلمين، وواجه الخلفاء بذلك فأجبروه في النهاية على أن يعيش منفياً ويموت وحيداً. [/color][/b][b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]ورغم توافر كل الصفات المطلوبة للقيادة وفقاً للنظرية فقد رأى الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا يصلح للقيادة وقال له: يا أبا ذر إنك رجل ضعيف. أخرجه مسلم. والضعف المقصود ليس الضعف الجسدي، ولكنه الضعف في القدرة على تحمل مسؤولية الأمة وحسن التدبير لها، حيث كان اهتمامه بالآخرة أكبر من اهتمامه بوضع المسلمين في الدنيا. [/color][/b]


[b][color=#629c50; font-family: 'Times New Roman'; font-size: 15px]
[/color][/b]
نشر بتاريخ 11-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة