مدير لاول مرة
امير احمد
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع امير احمد
ردود امير احمد
[b][color=darkred][u]مدير لاول مرة[/u][/color][/b][b]> السلام عليكم [/b]

[b]مدير لأول مرة[/b]
[b][color=darkred][i][u]هل تحب أن تكون مديرا؟[/u][/i][/color] [/b][b][color=darkred][u]أخطاء الأيام الأولى في عالم الإدارة:[/u][/color] [/b][b]من الخطأ أن تعتقد أن الجميع سيرحبون بقدومك. [/b]

[b][color=darkred]بدهيات النجاح للمدير الجديد:[/color][/b]
[b]1.قدوة حسنة في التزامه بمواعيده وسلوكياته. [/b][b]2.يحترم سابقيه ويعرف فضلهم وسبقهم. [/b][b]3.لا يستنكف عن الجلوس لمرءوسيه ومعرفة طموحاتهم ومشاكلهم والتودد إليهم. [/b][b]4.يفرق بين الحزم المطلوب والغلظة المذمومة. [/b][b]5.أفضل الرؤساء هو أقلهم إصدارًا للأوامر. [/b]

[b][color=darkorchid]من الخطأ النظر لمن يريد التقرب إليك أنهم أصحاب مطامع شخصية وأنها سيئة المرامي دائما ومن ثم تأخذ منهم موقفا عدائيا.[/color][/b]


[b][color=darkorchid]من الأخطاء الشائعة للمديرين الجدد إحداث تغييرات سريعة واتخاذ قرارات عاجلة فور توليهم الإدارة دون أن تكون لديهم رؤية كاملة لأوضاع المؤسسة؛فإن هذا غالبا يحمل على إهانة المدير السابق وبيان خطئه مع كونه غالبا يقابل بمقاومة من المرءوسين ومن شأنه أن يوجد فجوة كبيرة وتوجسا من المدير الجديد.[/color][/b]


[b]من الأخطاء الخطيرة أن تجيب على كل شيء يوجه إليك من رؤسائك أو مرءوسيك ولو كنت لا تعرفه ،وأخطر منه التمادي في التمويه وخير لك الصمت في هذه الحالة والتريث وليس عيبا أن تقول لا أعلم .[/b]


[b]من الخطأ إغفال دور المرءوسين في إسداء النصيحة للمدير الجديد ومعرفة ما لديهم من أفكار بخصوص إدارتك لهم والاكتفاء بنصيحة الرؤساء.[/b]
[b]من الخطأ إساءة معاملة أصدقائك القدامى قبل أن تكون مديرا بدعوى إثبات حيادك للآخرين، وفي المقابل لا تخصهم بأي مزية لمجرد كونهم أصدقاءك. [/b][b]من الخطأ التعامل مع المرءوسين باعتبارهم أحد الممتلكات الشخصية فتقول موظفيي وإدارتي ونحو ذلك من عبارات ولو غير مقصودة. [/b]

[b][color=darkred][u]كيف تقيم جسور الثقة مع مرءوسيك؟[/u][/color][/b]
[b]إن الثقة المتبادلة بينك وبين مرءوسيك أول ركائز النجاح في مهمتك الجديدة وعندما تغيب هذه الثقة فلا تتوقع غير الفشل الذريع والسقوط المريع لك كمدير. [/b]

[b][color=darkred]مدير ناجح في لحظة تفكير[/color][/b]
[b]1.ليس معنى أنني المدير أنني أذكى القوم. [/b][b]2.قد يكون القرار السليم أن لا أقرر شيئًا. [/b][b]3.لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف.. إذًا يجب أن أسير أمامهم. [/b][b]4.إن اعترافي بأخطائي فضيلة .. يجرد أعدائي من أسلحتهم.. ويعطي أصدقائي سلاحًا للدفاع عني. [/b][b]5. عندما أكون سلبيًا تجاه الأفكار الخاطئة.. أكون إيجابيًا تجاه الحقيقة. [/b][b]6. لن أكون دبلوماسيًا ناجحًا.. إلا إذا واجهت رئيسي بأخطائه. [/b][b]7. أنا لست أهم من الموظفين.. أنا فقط أكبرهم مسئولية. [/b][b]8. الصعود على أكتاف الآخرين.. معناه السقوط من أعلى. [/b][b]9. مقياس النجاح الصحيح هو ما تعلمته من الفشل لا ما حققته من نجاح. [/b][b]10. المستفيد الأول من وجود موظف أذكى مني هو أنا لأنه منافس حقيقي يجعلني أكثر ذكاءً. [/b][b]11. ما هو تأثيري في الناس الذين أقودهم؟ وما هو تأثيري في الناس خارج العمل؟ هذا ماينبغي أن يشغلني لا أنني مدير لشركة تنتج أكواب بلاستيك فحسب!! [/b]

[b][color=darkorchid]إن إدراكك لهذه الحقيقة يحملك على الصبر على هذه المهمة الشاقة .[/color][/b]
[b]إن بناء الثقة بينك وبينهم يعني أن تثق في قدراتهم على تحقيق أهداف المؤسسة كما يعني أن تجعلهم يثقون في قدرتك وكفاءتك على إدارتهم وتوجيههم ، وهذا يتطلب إدراك أمور هامة: [/b][b]الثقة لا تبنى إلا على النجاح الفعلي كما أنها لا تبنى مرة واحدة وتحتاج إلى وقت ليس بالقصير. [/b][b]غالب المرءوسين يفتقدون لوسيلة دفعهم للأمام والابتكار وعليك أنت أن تقدم لهم هذه الوسيلة. [/b]

[b][color=darkorchid]تقتل ملكة الإبداع والابتكار لدى مرءوسيك بتقريعهم إذا هم أخطأوا ؛ فأنت بذلك تعلنها صراحة : ممنوع أي أفكار جديدة وليكن هدفك التوجيه والتعليم .[/color][/b]
[b]تجنب التعنيف على الملأ ما أمكن فإن كنت لابد فاعلا فاتبع الأسلوب النبوي الكريم:' ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا' ولا تصرح بأسماء من تنتقد. [/b][b]الإكثار من مدح أقوام بعينهم وإهمال آخرين ربما يسبب إحباطا وسلبية لهؤلاء المهملين ، وربما سبب نوعا من المشاحنة بين المرءوسين. [/b]

[b][color=darkred][u]استقيموا ولن تحصوا:[/u][/color][/b]
[b]هذا العنوان جزء من حديث نبوي كريم وهو يحمل بين طياته توجيها عظيما يدفع المرء لمحاولة بلوغ الكمال ،وفي الوقت نفسه يبين له أن الكمال غاية لاتدرك ومن ثم فلا ينبغي أن يقعد أو ييأس ،وكذلك تلفت النظر إلى إدراك هذه الحقيقة في تعاملنا مع الآخرين وألا نطلب منهم تحقيق هذا الكمال المعجز الذي يؤدي بالمرء إلى القعود كلية، ومن طلب عملا بلا أخطاء فإنما يطلب محالا وحتما لن يكون هناك عمل بغير نسبة خطأ،وإنتاج مائة وحدة بعشرة أخطاء خير وأفضل من إنتاج ثلاثين ليس فيها خطأ واحد. [/b][b]إن إدراك المدير الجديد لهذه الحقيقة أمر ضروري جدا على طريق النجاح فبعض المديرين الجدد يغالون في طلب الكمال وهم يعلمون أنه بعيد المنال. والمديرون الذين يطلبون من مرءوسيهم ذلك إنما يعملون ضد أهدافهم؛ إذ قد يؤدي الحرص على تجنب الأخطاء إلى الإبطاء في العمل وخفض الإنتاج ، كما أن هذا النهج قد يؤدي إلى استياء المرءوسين وجعلهم يعتقدون أن مديرهم شخص لا يمكن إرضاؤه. [/b][b]على المدير أن يدرك جيدا أن جودة الإنتاج تتحقق عندما يقرر المرؤوسين بأنفسهم ذلك، ودوره هو حثهم على اتخاذ هذا القرار ومساعدتهم في تنفيذه!! [/b]

[b][color=darkred]بين الإحجام والإقدام:[/color][/b]
[b]هناك بعض الناس بطبعه متردد ويعجز عن اتخاذ قرار بنفسه وهؤلاء لا يصلحون للإدارة ،غير أن ذلك لا يعني أن المدير عليه أن يأخذ قراراته كلها من غير تروٍ وإلا لم يصلح للإدارة!![/b]

[b][color=darkred][u]أسباب تردد البعض في اتخاذ القرار:[/u][/color][/b]
[b][color=darkorchid]وبعبارة أخرى :أقل الناس خطأ هم أقلهم عملا.[/color] [/b][b][color=darkred]الكيان الواحد :[/color][/u] [/b][b]من أعظم دعائم نجاح المدير أن يجعل نفسه ومرءوسيه كيانا واحدا وأن يجعلهم يشعرون أنهم هم أصحاب العمل ومديروه [/b]

[b][color=darkred]نحن وهم:[/color][/u][/b]
[b]1. لا أعرف كيف أصدروا [هم] هذه الأوامر. [/b][b]2.[هم] بالتأكيد لا يفهمون ما نؤديه [نحن] في موقع العمل. [/b][b]3.ليتهم يدركون [هم] شعورنا [نحن] نحو هذا القرار ، ولا أعرف ماذا نستطيع [نحن] أن نفعل حياله. [/b][b]بالطبع دون الإخلال والخلط بين المهام والواجبات. [/b][b]وعندما تظهر عبارات [نحن] و[هم] في مؤسسة مشيرة إلى فئتين فهذا علامة تصدع في البناء بين الكليات والجزئيات: [/b][b]على المدير أن يدرك أنه لم يعد موظفا مطلوب منه أداء عملية معينة فحسب، بل إنه مسئول عن جميع العمليات بالإدارة. ومن ثم فيلزمه تغيير أسلوب عمله من الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة والجزئية ،وليس معنى ذلك عدم الاهتمام بالتفصيلات التي تكون أحيانًا مطلوبة لاستكمال الصورة ،والتوازن مطلوب بين الأمرين ، والاهتمام ببعض أشجار الغابة لايعني إضاعة فرصة رؤيتها كلها!!! [/b]

[b][color=darkred][u]أبجديات التعامل مع العاملين معك:[/u][/color][/b]
[b]إن إدراك المدير لأهمية علاقته مع مرءوسيه وأن تأثيرها على مستقبله ومهمته أكثر من علاقاته برؤسائه من شأنه [/b]

[b][color=darkred]حقائق مفيدة[/color][/b]
[b]لايمكن حمل جميع العاملين على القيام بمهام واحدة أو التفكير بنفس الطريقة والمهم اختيار الرجل المناسب للمهمة المناسبة. [/b][b]العدالة في توزيع المهام لاتعني بالضرورة المساواة في توزيع الأعمال. [/b][b]لايعني كونك المدير أنك معصوم من الأخطاء فلاتدفع مرءوسيك لإثبات ذلك. [/b][b]ليس معنى أنك المدير أن تكون أن أنت المتكلم فقط في كل حوار!! [/b][b]من مهارات المدير الناجح قدرته على الاستماع الجيد. [/b][b]من أكبر أخطاء المدير أن يوهم العاملين معه أن كل شيء مهم وعاجل لأن محصلة ذلك أنه لاشيء مهم أو عاجل!! [/b][b]من الخطأ أن يظن المدير أنه مسئول عن حلول جميع مشاكل العاملين معه وأعظم منه خطأ أن يظن أنه غير مسئول عن حل أي منها!! [/b][b]إذا كنت تعتقد أنك من أولئك الذين تسيرهم الأحداث فخل عنك مهمة المدير لغيرك. [/b][b]لايوجد عمل محبب للنفس على الإطلاق وفي المقابل لايخلو عمل من جوانب إيجابية فيه.[/b]

[b][color=darkred]مشكلات ما بعد الأيام الأولى:[/color][/u][/b]
[b]لن تظل دوما في أيامك الحالمة الأولى ولن يستمر تدليلك من قبل رؤسائك فما لهذا أتوا بك لهذه المهمة. [/b][b]وأول مهامك أو مشاكلك الأولى في عالم الإدارة الحقيقي هو تغيير سلوك بعض مرءوسيك وتكييفهم وإعادة تأهيلهم، والوقوف على مشاكلهم الشخصية، وإجراء الحوار معهم، وغير ذلك من مهام منصبك الجديد. [/b][b]- وحتما ستواجه أنواعًا من السلوك التي لا ترضى عنها؛ فلا تظن أنه بإمكانك إجراء تغيير جذري في سلوك الناس؛ [/b]
نشر بتاريخ 11-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة