فن القيادة إبداع اسلامي .. والرسول محمد صلى الله عليه وسلم أ
صالح سليم
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع صالح سليم
ردود صالح سليم
فن القيادة إبداع اسلامي .. والرسول محمد صلى الله عليه وسلم أول رواده




أكد البروفيسور والمؤلف العالمي جون أدير أن علم الإدارة الذي يعتقد


البعض أنه إنتاج غربي، ما هو إلا إبداع إسلامي كان النبي محمد –صلى



الله عليه وسلم– أول رواده.



أدير الذي حلّ ضيفا على برنامج صباح الخير يا عرب السبت 12



مارس/آذار 2011 وضع أكثر من 50 كتابًا كلها في القيادة، اختتمها



بكتاب “قيادة محمد” الحائز على جائزة أفضل كتاب في الإدارة



لعام 2011 من قبل المعهد البريطاني للإدارة.


وأوضح جون أدير أن الناس يفكرون في القيادة كأنها فن أو علم غربي



أو شيء ينهض من الجيش أو القوات النظامية، لكن الرسول محمدا لم



يكن واحدا من أولئك؛ ولكن كان قائدا بطبيعته.



وتحدث “أدير” عن كتابه “قيادة محمد” الذي يتناول فيه مهارات



الرسول -صلى الله عليه وسلم- القيادية، حيث قال: “في السياق العربي



والإسلامي نجد أن الرسول وضع نفسه كقدوة بفتحه الديوان للآخرين



للجلوس معهم، وقيادتهم عن طريق القدوة بوضع مستوى معين ينبغي



أن يرقي إليه الآخرون”.



وأضاف “أن الرسول تم تربيته من خلال عيشه في البادية وبين البدو



لكي يتلقى الحكمة”، معتبرا أن علم القيادة ليس لديه أي شيء مرتبط



بالغرب؛ وإنما هو يرتبط أكثر بالإسلام.



ولفت أن كتابه “قيادة محمد” يعتمد على الحكمة، وسوف يطبع وبكميات



كبيرة ليتم توزيعه في كل أنحاء العالم الإسلامي؛ لأن الكتاب يحمل رسالة



مفادها أن الإسلام هو دين الحب.


ثورة تغيير عربية



وتابع المحاضر العالمي أن العالم العربي شهد ثورة كبيرة تنقل الأسلوب



التقليدي للقيادة حيث الرهبة والخوف من القائد، إلى أسلوب جديد يتم



من خلاله تعيين قادة ومدراء يحبهم الناس ويمتثلون إليهم ويحترمونهم.



وأشار إلى أن مواصفات القائد الجيد أن يكون حائزا على حب وثقة







الناس، داعيا إلى تعليم الأطفال منذ الصغر على كيفية القيام بواجبات



الإدارة السليمة من خلال كسب قلوب الآخرين والاحتفاظ برؤية واضحة.



وعن الأسباب التي دفعته إلى إصدار كتاب (قيادة محمد) قال البروفيسور



جون أدير: “أعمل أستاذا ضمن الأمم المتحدة لتدريس وتعليم الموظفين



القيادة وكيفية قيادة الآخرين، كما أنني أعمل كبروفيسور في القيادة



بالصين وبإفريقيا، وهذا دفعني لكي أبحث عمّن هم يمثلون الأفضلية في



القيادة في كل التاريخ البشري”.



وعبّر عن أمنيته أن يكون كتاب “قيادة محمد” الجسر الذي يُمكّن العديد



من الناس في كل أنحاء العالم للتعريف بهذا النبي، والعصر الذي عاش


نشر بتاريخ 7-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة