طرق علاج انخفاض الأداء
ابو رامى
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع ابو رامى
طرق علاج انخفاض الأداء

تحديد أهداف العمل: يكون من خلال تحديد المهام والأعمال المنوطة بذي الأداء المنخفض، شريطة أن يشترك الموظف نفسه في تحديد هذه المهام والأعمال، وذلك لكي يتأكد من أنها في حدود قدرته وطاقته، ولا يكون فرض طبيعة عمل معين سببا لتعذر الموظف بانخفاض أدائه.


التدريب : يساعد الموظف على تقديم أفضل أداء ممكن. ذلك أن التدريب يعطي الموظف الأدوات الرئيسية ويشجعه على الإنتاج، من خلال عمله. فلا فائدة من التدريب من دون تطبيق عملي.


ظروف العمل المحيطة : اذا كانت الظروف غير مشجعة على الإنتاج. فعلى المدير أن يكتشف مع الموظف هذه الظروف الواجب تعديلها: كنظام الحوافز، والأجور، وأوقات العمل والراحة، وهذا كله قد يساعد على تحسين ظروف العمل والسيطرة على انخفاض الأداء.


ضغط الجماعة أو زملاء العمل : فيكون هذا ـ في أحيان كثيرة ـ له تأثير أكبر وأكثر فعالية من ضغط المدير نفسه. فعندما يعلم الفرد أن زملاءه الذين يعمل معهم في مشروع معين سيتأثرون بتقاعسه عن أداء مهامه على الوجه الأمثل، سيضطر إلى تغيير سلوكه لكي لا يسبب إحراج زملائه.


ضغط العمل : عندما يكلف المدير الموظف بأعمال عديدة في وقت ضيق.


عقاب الفرد على تقصيره وانخفاض أدائه من خلال التدرج في تطبيق لائحة الجزاءات بشأن الموظف المتقاعس أو الذي يتجاهل النداءات المتكررة برفع مستوى أدائه.


هناك حقيقة مهمة لابد أن يعيها من يعد من فئة ذوي الأداء المنخفض، وهي أن انخفاض أدائه يؤثر في أداء رئيسه المباشر مما يؤدي إلى انخفاض في أداء من يعلوه في القطاع نفسه وهلم جرا. وعليه فإن من يقبل في المشاركة في العمل الجماعي لا بد أن يلتزم بأبجدياته وهو أن يبادر إلى تقديم أداء منتج يبهر جميع العاملين معه.
نشر بتاريخ 6-2-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة