المحاجر
محمد ابو ياسين
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع محمد ابو ياسين
ردود محمد ابو ياسين

المحاجر





رغم أن مصر غنية بالثروات الطبيعية ولديها ما يكفي من مصادر مواد البناء إلا أن التركيز علي المحاجر القديمة مع التزايد الهائل في عمليات التشييد ينذر بنضوب مواد البناء.. وحتي لا تتأثر الأجيال القادمة بهذه الأزمة بدأت وزارة الإسكان العمل علي إيجاد بدائل جديدة لمواد البناء التقليدية من خلال "العمارة الخضراء" التي تعتمد علي إنشاء مبان صديقة للبيئة تستخدم في إقامتها مواد ونظم بناء ومساحات فراغ حولها تؤدي إلي التقليل من الاستهلاك الكثيف للطاقة. سواء المستخدم في تصنيع مواد البناء التقليدية حالياً أو في المباني المقامة والتي ستعتمد علي الطاقة الشمسية والرياح وتقلل من استهلاك الكهرباء والماء.
المساء ناقشت القضية مع المسئولين بوزارة الإسكان وأساتذة الإنشاءات والإسكان.


* د. مصطفي الدمرداش "رئيس المركز القومي لبحوث البناء والإسكان".
أكد اننا نواجه مشكلة كبيرة وهي محدودية مصادر الطاقة بسبب استعمالها بكثافة في مواد البناء حيث نستهلك 46% من طاقة الكهرباء و64% من طاقة مصر الكلية في قطاع التشييد والبناء كما أن المصادر الطبيعية لمواد البناء قد تهتز في المستقبل بسبب التركيز عليها وسحبها المتواصل في جميع عمليات البناء.
وهذا لا يعني وجود أزمة حالية بالنسبة لمواد البناء لكن حتي لا نصل إلي هذه المرحلة لابد أن نعمل علي توفير بدائل جديدة في عملية التشييد والبناء.


وهذا التصور لا نهتم به علي المستوي المحلي فقط لكنه متبع عالمياً.
أوضح ان وزارة الإسكان قامت بتشكيل المجلس المصري للعمارة الخضراء والذي ضم ممثلين عن جميع الوزارات المعنية ويعتمد هذا المجلس في عمليات التشييد علي العمارة الخضراء بمعني أن تتصف الأبنية بالاستهلاك الأمثل للطاقة وهذا يساعد علي استخدام الطاقة في حدود ضئيلة حيث إن مواد البناء الجديدة التي سيتم استخدامها مصممة بتقنيات عالية وتتمتع بخاصية العزل الحراري وسيتم تصميمها بشكل يسمح بالانارة والتهوية دون الاعتماد علي الطاقة حيث تولد نفسها من طاقة الشمس والرياح ومن هنا ستتحقق استفادة هائلة أهمها ترشيد استهلاك الطاقة مما يشكل توفيراً مادياً كبيراً علي سكان هذه المباني في فواتير الكهرباء والماء كما انها ستكون صديقة للبيئة ورخيصة الثمن.


نشر بتاريخ 30-1-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة