التطويرالإبداعي لمنتجاتك..
محمد ابو ياسين
مشترك منذ 10-1-2012
مواضيع محمد ابو ياسين
ردود محمد ابو ياسين

[color=#ff0000]التطويرالإبداعي لمنتجاتك..
الطريق الأساسي للبقاء


[/color]


تعرف المنتجات بأنها أي شئ يشبع حاجة أو رغبة سواء للامتلاك أو الاستخدام أو الاستهلاك ، وسواء أكانت سلعاً أو خدمات أو أفكاراً وبالشكل الذي يمكن من تقديم حلول للمشاكل التي يعانى منها المتعاملين .

وتعتبر إستراتيجية تخطيط المنتجات قلب المزيج التسويقي والأداة الرئيسية التي تحقق فيها المؤسسات أغراضها في تقديم وسائل الإشباع اللازمة للمتعاملين.

وفى سعى المنتجين والموزعين في تحقيق أقصى درجات الإشباع كان من الضروري لها أن تتبع التطور السريع المصاحب لمفاهيم المتعاملين والبحث عن منافع إضافية تضع المنتجات في مصاف المنتجات المميزة.

ورغم أن المنشآت المختلفة تحدد بصفة عامة أغراضها ومنتجاتها الرئيسية والسوق الذي سوف نتعامل فيه.

فإن تلك المنشآت حتى يتسنى لها النجاح تضع تصوراً لمزيج المنتجات التي تخدمها المنشأة.
والمركز السوقي المستهدف تحقيقه لأي من هذه المنتجات وبالشكل الذي يحقق لها الاستقرار وتحقيق أقصى ربحية ممكنة ، وبالتالي تتضمن إستراتيجية المنتجات تحديد الكيفية التي يتم بها توزيع المواد المتاحة في إنتاج أو توزيع قدر معين من المنتجات في وقت معين ولسوق أو أسواق معينة ، وقد أوجبت التطورات اللازمة للمتعاملين ضرورة إعادة النظر بشكل دائم في مزيج المنتجات المتاح بالإضافة أو الحذف أو التعديل سواء في المنتجات نفسها أو في عبواتها أو أشكالها أو ألوانها أو أسماءها .

وإدارة مزيج المنتجات على النحو الذي يواجه التغييرات في مفاهيم المتعاملين والمنافسة.

تطوير المنتجات يعني البقاء والنمو
إن معظم الشركات تعتمد على تقديم المنتجات الجديدة أو تطوير المنتجات الحالية وذلك من أجل بقائها في السوق.

1. أن دورة حياة أي منتج تبدأ بالتقديم وتنتهي إلى مرحلة الهبوط وهى المرحلة التي عندها تهبط المبيعات وتقل الأرباح نتيجة ظهور منتجات جديدة لشركات أخرى أو لتغيير الأذواق أو لتغيير الحاجات.

وعلى ذلك تصبح المنشأة في حاجة إلى تجديد وتطوير خط منتجاتها إما بإدخال منتجات جديدة إليه أو تطوير المنتجات الحالية وذلك لتلبية حاجات المستهلكين.

2. إن تقديم منتجات جديدة وتطوير المنتجات الحالية يساعد المنشآت الإنتاجية وبدرجة كبيرة إلى تحقيق الاستقرار والنمو في مبيعاتها.


3. تساهم سياسة تطوير المنتجات في تحقيق الاستقرار والنمو في أرباح المنشآت الإنتاجية.


4. الاستفادة من عوادم الإنتاج الحالي، وإشباع الاحتياجات المتغيرة في السوق ومواجهة تقادم المنتجات الحالية إما لاستحداث تكنولوجيا جديدة أو نتيجة للتغيير في رغبات أسواق المستهلكين ، والاستفادة من الإمكانيات التسويقية المتاحة.

5. تقديم تشكيلة متكاملة للعميل وذلك لتدعيم المركز التنافسي للمنشأة بالإضافة إلى الاستفادة الكاملة من المخترعات التكنولوجية والاكتشافات الجديدة من خلال التكنولوجيا المتقدمة وذلك لإشباع الحاجات الحالية بصورة أفضل أو إشباع حاجات جديدة لم تكن مشبعة من قبل .

التميز السلعي لمنتجاتك هو الهدف
اجعل منتجك يتميز بميزة نسبية فريدة
Product ptus:
يجب أن تضع مؤسستك في حسبانها أن منتجاتك الجديدة من الضروري أن تكون صورتها الذهنية في أذهان المتعاملين باعتبارها المنتج المنافس الأول
Product plus إذ أن كل منتج من المنتجات يجب أن يكون به ميزة نسبية فريدة تخصه دون سائر المنتجات في السوق وذلك من وجهة نظر المتعاملين.

1- التفوق Superiority وهذا يعنى أن منتجاتك هي الأفضل وليست مختلفة فقط.
2- الاختلاف Difference وهذا يعنى أن لديك منتجات مختلفة في الاستخدام والجودة عن الآخرين .. ولكن الاختلاف بتفوق هو المطلوب. وتذكر أن ما بين 50% و90% من المنتجات الجديدة تلاقي الفشل في السوق .. ومن أهم أسباب هذا الفشل هو عدم قدرة المؤسسة أن تقدم شيئاً جديداً حقاً ومتفوق بدرجة كبيرة من وجهة نظر العميل العزيز.

تركيبة الأفكار الجديدة أساس التطوير الناجح للمنتجات
تفقد الكثير من المنشآت دورها الرائد من خلال عدم تنظيم حركة الأفكار الابتكارية .. وخاصة عندما تعتمد في حركتها للتطوير على مجموعة محدودة من الأفكار .. ولذلك كان علينا أن نرسم صورة متكاملة للمتعاملين عن المصادر المختلفة لتطوير المنتجات لتكون الصورة أكثر شمولا..

(1) الأفكار المرتكزة على العالم الخارجي.
تعتبر الأسواق الخارجية مصدراً حقيقياً للأفكار للمنتجات الجديدة خاصة بالنسبة للدول النامية ، وخاصة الأفكار الواردة من الأسواق المنظمة تنظيماً عالمياًً كاليابان والولايات المتحدة وغرب أوروبا .

ولكن ليس بالضرورة أن تظل الأفكار الخارجية من الأمور الممكنة التطبيق بشكل مباشر. وتعدد طرق نقل الأفكار من الخارج .


(1/1) الزيارات الخارجية للمسؤولين عن التطوير ، مما لا شك فيه أن متابعة التطورات العالمية عن كثب يمكن أن تكون شيئاً مفيداً للغاية لمؤسسات الأعمال ، حيث يعد المسؤولين عن التطوير زيارات متعددة تأخذ في حسبانها محال عرض السلع والمعارض والأسواق الدولية ، وكذا المصانع الخارجية ، ويتم إجراء هذه الزيارات باعتبارها جزء كبير منها في البداية ارتباطا بالمعلومات الفنية الواردة من هذه الزيارات .

(1/2) متابعة البحوث الدورة العلمية والنشرات التجارية الخارجية، وتتضمن هذه المصادر متابعة الإعلانات المنشورة في الصحف والمجلات العامة، والدوريات العلمية المتخصصة ونشرات ودوريات الغرف التجارية الصناعية، والنشرات التي تصدرها الجمعيات ومراكز البحوث العالمية، والصفحات الاقتصادية في الصحف والمجلات العالمية.

(1/3) مستشاري مكاتب التسويق، يقوم عدد من مراكز البحوث المتخصصة ومستشاري التسويق في البلدان الأجنبية بحصر متكامل للتطورات التسويقية والمنتجات الجديدة، أو مظاهر التطوير التي تصيب المنتجات الحالية، وتصدر هذه المراكز تقارير دورية منتظمة توزع بالاشتراك.

كما وأن الشركات الكبيرة قد تقوم بتعيين مستشار متخصص تكون مهمته جمع البيانات المطلوبة عن التطورات العالمية المرتبة وجهود تطوير المنتجات، بل ويرسل نماذج من المنتجات المطورة مع معلومات وافية.

أما في حالة توافر فروع أو مكاتب تمثيل خارجية للمؤسسات فإنها تعتمد على الحصول على تقارير منتظمة منها عن جهود وتطوير المنتجات وقد تلجأ المؤسسة إلي مكاتب التمثيل التجاري الخاصة بدولتها في الخارج.

(2) الطرق المعتمدة على بحوث التسويق:
هناك العديد من الطرق المتخصصة التي تستخدم في بحوث التسويق:

(2/1) أسلوب حصر المنافع:
يعتمد هذا الأسلوب على الحصول على اتجاهات المستهلكين تجاه الموضوع الذي تبحثه إدارة التطوير بالمؤسسة، وذلك من خلال الحصول على عدد من المنافع التي يمكن أن يشبعها المنتج الجديد.

ويتم الحصول على رأي المستهلكين في مقارنة المنتجات وشعورهم تجاه منافعها. ويتم إجراء هذه الدراسة من خلال المقابلة الشخصية وعرض عدد من المنتجات، والحصول على آراء المتعاملين عن المزايا والعيوب وأسباب الاستخدام وعدم الاستخدام.

(2/2) أسلوب المنتج المثالي:
تتضمن هذه الطريقة البحث من خلال :
‌أ. إجراء دراسة أولية للمجموعات التي تحدد اتجاهات المستهلكين تجاه مزايا وعيوب المنتجات.
‌ب. إعداد تحليل عاملي لمجموعة صغيرة تحدد أهم عوامل التفضيل المطلوبة .
‌ج. إعداد استقصاء متكامل يستخدم قائمة محدودة من عوامل التفضيل لتحديد ( الصنف الأمثل ) وإعطائه أوزاناً وفقاً لقيمة كل عنصر .
‌د. تتم مقارنة المنتجات الحالية بالمنتج المثالي المطلوب من وجهة نظر المستهلكين .

(2/3) تحليل الفجوة:
يعتمد هذا النموذج على دراسة السوق من وجهة نظر المستهلك للوقوف على الفجوات التي يمكن أن تمثل أفكاراً لفرص تسويقية وبالتالي تكون هذه الفجوات مصدراً للعديد من الأفكار في المجالات المختلفة التي تتعامل فيها مشروعات الأعمال.

ويتم ذلك بدراسة واتجاهات المتعاملين تجاه الخصائص العامة للمنتجات قليلة / كثيرة – صغيرة / كبيرة – قوية / ضعيفة، وهكذا حيث يتم استخدام مقابلات متعمقة مع المتعاملين.

- من هو أهم المستخدمين .. ؟ - فيم يستخدمون المنتج .. ؟
- كيف يتم التعرف على المنتج بين المنتجات الأخرى .. ؟
- أهم الخصائص – مغذي – طعم جيد – صحي – مسلي – رخيص – غالي – مناسب للأطفال / غير مناسب.

ويمكن عمل هذه الدراسة في مقياس تفاضلي من 5 أو 7 درجات وقد يكون هذا المقياس ذا بعدين لقياس صفة أو أكثر من صفات المنتجات ، ويمكن إجراء مزيداً من التحليلات لعدد أكبر من العوامل على الحاسب الآلي حيث يتم تحديد الفجوات التي يراها المستهلك في العديد من المنتجات المتاحة .

وهناك العديد من الطرق لدراسة الخصائص المختلفة التي يتم دراستها للمنتجات وإمكانيات الخلط فيما بينها.

ويعتمد تحليل الفجوة على فرض بأن الفرص موجودة ف أي سوق إذا تم البحث عنها ، ويؤدي هذا البحث إلي التوصل إلي أفكار خاصة بمنتجات جديدة .

(2/4) أسلوب ترتيب الأصناف:
هذا النموذج هو تطوير لنموذج تحليل الفجوة ، حيث يتم ترتيب المنتجات المختلفة وفقاً لمستوى التفضيل لدي المتعاملين أو تمديد مواطن الشبه ومواطن الاختلاف بين تلك المنتجات ، ويهدف هذا النموذج ليس فقط إلى تحديد الفجوة ، ولكن تحديد ترتيب الأصناف ذات المكانة الطبية والأصناف ذات المكانة الضعيفة .

(3) نظم تجميع الأفكار من العاملين:

(3/1) نظام الأفكار المستمر من العاملين :
يقوم هذا النظام على خلق نظام معلومات متكامل لقبول المقترحات الخاصة بالعاملين بشكل دائم ، ويبدأ ذلك بوجود سكرتارية دائمة لجمع أفكار العاملين ، وتحدد في كل قسم أو جهاز بالمؤسسة المكان الذي تسلم فيه الأفكار ، وتبحث الفكرة وتتم مناقشتها مع مقدمها ، وعادة يتم توجيه شكر كتابي لصاحب الاقتراح إذا لم تصلح الفكرة للتطبيق ، وعليه أن يشارك في التطبيق الفعلي في حالة قبول الفكرة في ظل مكافآت تشجيعية .

وعادة يتم فحص هذه الأفكار من خلال لجان متكاملة الجوانب لا من خلال شخص واحد، وفي مناخ يعطي للأفكار الحماية، ويعطي للعاملين الرضا ويشجعهم على إعادة إبداء آرائهم.

وقد أكدت احدى الدراسات أن 60% من المؤسسات تعطي مكافآت للعاملين الذين يقدمون أفكاراً ناجحة. كما يؤكد القانون في سويسرا والسويد وألمانيا الغربية منح مكافآت للعاملين بالمؤسسات والذين يقدمون أفكاراً جديدة للتطوير والتجديد.

(3/2) أجهزة التطوير والبحوث
تعتمد أجهزة البحوث والتطوير في مؤسسات الأعمال على هذه التقارير بهدف المواءمة بين منتجات المؤسسة وحاجات ورغبات المتعاملين.

ويمكن أن تعطى الفرصة لرجال البحوث والتطوير لتقديم أفكارهم ، وخاصة أن بعض الدراسات ، قد أثبتت أن المناخ البحثي الذي يعيشه هؤلاء يمكن أن يؤهلهم لتقديم مجموعة كبيرة من الأفكار ، حيث بناؤهم النفسي والذهني .

وقد أثبتت الدراسات أيضاً أن 14% من الأفكار الخاصة بالمنتجات الجديدة الناجحة كانت نتاج أعمال أجهزة التطوير منفردة.

(3/3) مجموعات النقاش المتعمقة من العاملين .
تقوم العديد من المؤسسات بتكوين مجموعات عمل من 10 إلي 12 فرداً من مختلف الأجهزة مهمة كل منها إيجاد أفكار جديدة ، وتعمل هذه المجموعات في تنافس فريد من خلال عمليات العصف الذهني ، ويتغير تكوين هذه المجموعات كل مدة زمنية وفقاً لمدي تحقق النتائج الخاصة بها ، وتساعد هذه المجموعات إذا ما تمت متابعتها بطريقة سليمة على التنافس الشديد من المجموعات والذي يتم في صالح المؤسسة .

(3/4) مجموعات التطوير
وهي مجموعات يتم اختيارها من الشباب المميز ، وعادة يتم إرسالها في لقاءات خارج المؤسسة في أماكن تضفي نوعاً من عدم الرسمية بين أطرافها ، وفي مناخ يتسم بالود وإمكانية التفكير ، ويتم ذلك لمدة يوم أو يومين شهرياً .

(3/5) لجان الأفكار :
وهي لجنة تعتني بالتطوير تضم عدداً من الخبراء المميزين من خارج المؤسسة مع عدد من المديرين الأساسيين الممثلين لمختلف نواحي النشاط وهي عادة تضم خبرات ذات جذور قوية في المؤسسة وتطورها ، وتؤثر العناصر الخارجية في تجميع قدر كبير من الأفكار .

(3/6) أوراق جمع الأفكار :
وهي طريقة لجمع أكبر عدد من الآراء ( في ظل ظروف العمل الكثيرة والمجهدة وذلك من خلال طرح مشكلة معينة وتمريرها لكل شخص ليضع رأيه في الحل في ملف يمر على عدد كبير من المسئولين في المؤسسة.

رغم أن الأمر قد يتمخمض عن عدد من الأفكار التي لا ضرورة لها فإن بعض هذه الأفكار يكون ذا قيمة بشكل كبير .

(4) أفكار رجال البيع :
رجال البيع هم أكثر العاملين اتصالا بالسوق وأقربهم إلى الموزعين والعملاء، لذا أظهرت أهميتهم في جمع الأفكار المرتبطة بتطوير المنتجات، وعادة يتم جمع الأفكار الجديدة من رجال البيع من خلال العديد من الطرق:

(4/1) التقارير المكتوبة، تقوم الكثير من المؤسسات بطلب تقارير مكتوبة بصفة دورية من الباعة تضم الأفكار الجديدة للمتعاملين من موزعين أو مستهلكين فيما يتعلق بعيوب ومزايا السلع الحالية وإمكانيات تلافيها.. وهي عادة تتعرض للأفكار في السوق من جانب المنافسين، وكذا الظروف السوقية وما يمكن أن تعطيه من فرص مستقبلية للمؤسسة. وعادة ما تعد هذه التقارير بشكل روتيني مع ضغط العمل اليومي.

(4/2) المقابلات البيعية الدورية ، وهي مقابلات تتم بشكل منظم بهدف جمع الأفكار من عصف ذهني مع الباعة ، حيث تتم مع كل مجموعة على حدة ، وقد تكون تلك المقابلات بشكل فردي ، أو في مجموعات .
وعادة فإن رجال البيع يكون لديهم الحماس للمنتجات الجديدة حيث أنها توفر لهم فرص البيع.

(5) الأفكار من خارج المؤسسة :

(5/1) متابعة الاختراعات المسجلة داخل البلاد وخارجها .
تتم متابعة الاختراعات المسجلة المرتبطة بطبيعة النشاط والعمل على استغلال جودة الاختراعات على أسس تجارية بعد اختبارها ، وتجد المؤسسات منافسة شديدة في هذا المجال للحصول على حق استغلال الاختراعات الناجحة والتي ترتفع تكلفتها إلي حد بعيد ، فضلاً عن ما يقابله الاستغلال من ترتيبات قانونية معقدة .

(5/2) الحصول على حق الإنتاج :
تقوم المؤسسات باستغلال حق إنتاج بعض لمنتجات التي تنتجها بعض المؤسسات الأخرى في الخارج، والتي نجحت في تطويرها وهي طريقة ميسرة إذ تحصل المؤسسة على منتجات تمت دراستها وتطويرها وتمت تجربة نجاحها. ويعتبر هذا المسلك من أهم النماذج التي تسلكها معظم البلدان النامية والمتقدمة على السواء. إلا أن هذه الأفكار تمثل تكلفة ثابتة قد تكون مرتفعة بفرض رسم كل وحدة يتم إنتاجها. كما أنها في بعض الاتفاقات تحظر تصدير المنتجات إلي بلدان أخري ، حيث يعطي هذا الحق للمنتج الأصلي وحده . هذا ويتم تعديل السلع لتتناسب مع الظروف البيئية في الدول المنتجة على أن تنتج عادة بنفس الاسم أو باسم آخر يتم تحديده.

(5/3) الشركات المشتركة:
ويتم ذلك عادة عن طريق المشاركة بين الشريك الأجنبي والشريك الوطني ، حيث يتم المشاركة في رأس المال والأرباح ، وعادة يقوم الشريك الأجنبي باستقدام التكنولوجيا المتقدمة ، وقد تلجأ الشركات المشتركة إلي استغلال التكنولوجيا المتاحة في الشركة الأجنبية .

(5/4) امتلاك مؤسسات أخري :
حتى يمكن الإسراع بدخول السوق فإنه من الأسهل شراء بعض المؤسسات التي لديها منتجات تعتمد على أفكار مبتكرة ، ولكن الامتلاك وضم بعض المؤسسات ليس شيئاً هيناً إذ يجب دراسة مدى تأثير هذه المنتجات على ما تقدم المؤسسة ، ومدى إمكانية الأفكار الجديدة للنجاح في ظل الامتلاك الجديد ، إذ أن الامتلاك قد لا يرتبط بإستراتيجية النمو الكلية الخاصة بالمؤسسة .

(5/5) يؤدي الموردون للمواد الخام والآلات ولمعدات ، ومواد التعبئة والتغليف دوراً هاماً في تنمية وتقديم الأفكار اللازمة للمنتجات الجديدة بما يقدمون من تغيير في طرق الصنع ، أو مواصفات المواد الخام المستخدمة ، أو في طبق ومواصفات التعبئة والتغليف ويعاب على هذا المصدر أن المورد قد يعرض أفكاره على أكثر من عميل توسيعاً لنشاطه .

(5/6) الدراسات الجامعية:
تتضمن الدراسات الجامعية العديد من المصادر ، في مقدمة هذه المصادر الأفكار الواردة في المشروعات التي يقدمها خلال السنوات النهائية في كليات الهندسة والتكنولوجيا وخاصة تلك التي ترتبط بالتطبيقات الصناعية ، وحيث يتمتع هؤلاء بحرية فكر بعيد عن التعقيدات أو العلاقات الروتينية ، أما المصدر الثاني فهي البحوث الجامعية المختلفة ، وإذا ما جرت متابعتها بدقة فإنه يمكن الوقوف على العديد من الأفكار المرتبطة بالمنتجات الجديدة ولكن المصدر الأكثر جدية وفعالية هو قيام مؤسسات الأعمال بدعم الاتفاق على بحوث تطوير المنتجات، تقوم بها دور البحث العلمي المتخصصة ، وهو ما يجري علىه الحال في تقديم البحث العلمي في العديد من المؤسسات العالمية .

(5/7) الاستشارات:
تلجأ العديد من المؤسسات إلي الحصول على مساعدة المستشارين المتخصصين سواء عن طريق تعيين مستشار فرد أو الاستعانة بمؤسسات استشارية متكاملة سواء لإعداد بحوث التطوير الكيميائية أو الهندسية أو البحث عن التطبيقات التجارية من أفكار جديدة بالأسواق مستوحاة من فكر وحاجات المتعاملين . ويمكن أن يعهد بذلك إلي وكالات بحوث التسويق.

(6) تحليل المنتجات فنيا :

(6/1) قائمة مراجعة المنتج:
هي مجموعة من أسئلة المراجعة التي تمكن من مراجعة كل الأمور المتعلقة بالمنتج وذلك مثل مكونات المنتج ، الطعم ، النكهة ، الحجم ، العبوة ، التبيين، السعر وعلاقته بالجودة ، والاستخدامات المختلفة للمنتج والصورة الذهنية ، وبالتالي يتم البحث عن أي تعديلات في الشكل واللون والمكونات ، أو الإضافات لتكون أكثر قوة ، أكبر حجماً ، أقل حجماً ، أخف وزناً .. أو ملامح جديدة للمنتج، وقد يتم السعي إلي إجراء تخفيضات في الحجم أو تقليل المكونات بما يتناسب مع حاجات جديدة. أو يتم تبديل وتعديل المكونات بالشكل الذي يغير الملامح الرئيسية للسلع والخدمات المقدمة، وذلك عن طريق الخلط أو التغيير أو إعادة التصميم، ومن الأمور واجبة الدراسة هي هل يمكن إضافة ما هو جديد من الاستخدامات والمنافع للعملاء ؟ وتتم كل هذه المراجعة وفقاً لأسئلة نمطية تأخذ في الحسبان دراسة مستفيضة لأهم نواحي القوة والضعف في المنتجات .

(6/2) قائمة التطوير:
وهي طريقة تعتمد على عمل قائمة للمواصفات الفنية للمنتجات والشكل الذي تؤثر فيه النواحي الفنية على الاستخدام ، حيث يتم :
1. حصر مكونات المنتج وأجزائه ووضع توصيف متكامل منها من حيث الشكل والمكونات.
2. تحديد وظيفة كل جزء وأسباب اختياره بشكل واضح .
3. إمكانية التطوير لكل جزء على حده، ودوره في تطوير المنتج ككل، ويعتبر تحديد إمكانيات التطوير بمثابة أفكار جديدة لتطوير المنتجات مثل إطالة العمر، زيادة القوة... الخ.

(6/3) تحليل القيمة:
يُعنى تحليل القيمة بعنصر التكلفة بدرجة كبيرة ، حيث يستخدم بغرض تحليل تكاليف العناصر وإمكانيات تخفيضها عن طريق تغيير التصميم أو المواد المستخدمة ، ويتم دراسة وظيفة كل عنصر ومدي قيمته في أداء وظيفة المنتج مع دراسة إمكانيات التطوير لكل عنصر وقد يخرج تحليل القيمة عن مجرد فكرة التكلفة ليحلل قيمة المنافع الخاصة بكل جزء من أجزاء المنتج ويدرس إمكانية تحقيق أقصي منفعة ممكنة .

(6/4) الشكاوي وتقارير مراكز الخدمة :
تعتبر شكاوى العملاء ، وتقارير مراكز الخدمة عن مواطن الضعف في المنتجات من الأمور المولدة لأفكار متعددة مصدرها الاكتشاف الحقيقي لنقاط الضعف واجبة التعديل .

(7) النماذج المرتبطة بالابتكار .

(7/1) العصف الذهني ( حفز الأفكار ) المنظم :
ويتم ذلك عن طريق عقد جلسات منظمة لمجموعة من المهتمين بقضايا المنتجات الجديدة في المؤسسة، وقد حظي هذا الأسلوب على عدة عناصر أساسية.
‌أ. من غير المسموح به أن يواجه أي نقدد للأفكار خلال الجلسة التي تعرض خلالها تلك الأفكار بل يعطي للأفكار أن ترسل دون عوائق أو مناقشات.
‌ب. إن كمية الأفكار المعروضة هو الأساس المطلوب ، على أساس أن الحصر المتكامل للأفكار ضرورة أولية للبحث عن إحداها .
‌ج. تقبل كافة الأفكار، حتى غير المعقول منها حيث أن التركيز على العدد والكمية هو الأساس الأول.
‌د. إمكانية الدمج والبحث والتعديل في الأفكار المطروحة والتي لم يهتد شخص بذاته إلي التفكير فيها .

ويعتقد بعض الكتاب أن من الضروري أن لا تزيد المجموعة (1) عن عشرة أشخاص لهم خلفيات متعددة التخصص ويفضل أن يكونوا جميعاً في مستويات إدارية أو اجتماعية متقاربة ، ومن المفضل اختيارهم وفقاً لإمكانياتهم الابتكارية وقدرتهم على إبداء الاقتراحات وتقديمها .

وتتم إدارة الجلسة ببعض الموضوعات المعتادة بقصد التسخين ويمكن زرع شخص أو أكثر في اللجنة للقيام بهذا الواجب وتستغرق كل جلسة عادة من نصف ساعة إلي 45 دقيقة.
حيث يتم تشجيع كل عضو في أن يكون طليق الفكر لإبداء ما يريد من أفكار على شرائط خاصة.

ويمكن للمدير الاتصال بالأعضاء لجمع المزيد من الأفكار التي تقدم لهم . وعادة يتم تقييم الأفكار من مجموعة خارج المجموعة التي قامت بإبداء الأفكار ويتم ترتيبها لاختيار أهم عشرة أفكار منها.
وتتكون هذه اللجان من عدد من العاملين بالمؤسسة الممثلين في قطاع معين كالإعلان مثلاً.. وقد يكون بين مجموعة من المستهلكين أو خليط بين هؤلاء، مع عدد من المستشارين.
وقد تم تطوير هذه الطريقة لتكون بشكل كتابي ، وذلك لتفادي أي مؤثرات خارجية من الجماعة مثل آراء الرؤساء ، وتتم هذه الطريقة بقيام أفراد المجموعة بتدوين أفكاره كتابة ، ثم بعد الانتهاء منها يقوم بتسليمها إلي فرد آخر في المجموعة ليبدأ من حيث انتهي الفرد الأول بوضع الأفكار الجديدة أو الربط أو المزج بينها لتعطي أفكاراً جديدة .

(7/2) مختبر توليف الأفكار :
تُبنى هذه الطريقة على الجمع بين مجموعة من الأفكار غير المترابطة من خلال تكوين مجموعتين من الأفراد من إدارات مختلفة ، على أن يكون الأفراد من مستوي تعلىمي مختلف ، ويمارسون أعمالاً ليست متشابهة ، كما يختلفون في قيمهم الاجتماعية ، وكيفية قيامهم باتخاذ القرارات الإدارية .
ويتم المختبر عادة من خمسة إلي ستة أفراد ويعمل المختبر من خلال مجموعة من المناقشات التي تهدف إلي استخدام التحليل المتعمق لتقريب الأفكار الغريبة وجعلها اقرب لتكون من الأفكار المعتادة ، حيث أن الأفكار الغريبة تعتبر تهديداً للأمان النفسي لدي الكثيرين ، الذين يلجأوون عادة إلى التفكير في المشكلة بشكل أعمق يؤدي إلي اكتشاف جوانب المشاكل المطروحة بطريقة أفضل .
ومن خلال توزيع الأدوار والمناقشات المفتوحة للأفكار تعتمد هذه الطريقة على الارتباط الشخصي بين المشكلة المعروضة وبين الفرد والذي ينقله من مجرد الإحساس بالمشكلة إلي أن يعيش داخلها ويبحث عن أفكار جديدة تخلصه منها .
وتقوم الشركات الكبيرة بعمل مجموعات متعددة لمواجهة المشاكل تعمل بشكل منتظم حيث تجتمع بشكل أسبوعي يوماً كاملاً، وغالباً ما يتم في مكان خارج نطاق العمل، ويتم اختيار تلك الجماعات بشكل دقيق للغاية وخاصة الذين لديهم قدرات ابتكاريه عالية.

(7/3) التفكير غير التقليدي :
عندما تقوم بالتفكير في مشكلة ما، وكيف تصل إلي حلول لها. فإن من الطبيعي أن نعتمد على أن وجهات النظر المنطقية إلتي يمليها الموقف، والتحليل المنطقي للأمور حتى نصل إلي الحل المطلوب.. فإذا كان ذلك هو الشئ الطبيعي الذي نفعله جميعاً ، فإن التفكير العكسي لذلك أن تكون هناك مجموعة من الحلول يتم البحث من خلالها ودراستها للوصول للأفضل ، ويكون ذلك بمثابة ميلاد للأفكار الجديدة ويتطلب الأمر نظام معلومات متكاملاً يقوم على تجميع الحلول المتاحة للمشاكل التي تواجهه المنشأة وقد تبنى ( دي بونو ) هذا المنطلق في التفكير الإبتكاري .
حيث أشار إلي أن المجموعة أو الشخص الذي يفكر تفكيراً عادياً عادة ما يسلك طريقاً واحداً، ولكن الذي يفكر في الحلول الموجودة إنما يسلك العديد من الطرق الفرعية ويرتادها للوصول إلي العديد من الأفكار الجديدة.

(8) طرق جمع الأفكار من العملاء :

(8/1) النقاش مع مجموعات العملاء :
إن مناقشة مجموعات من العملاء وجها لوجه من الأمور التي يمكن أن توفر مجموعة من الأفكار الجديدة التي تصلح للتطبيق في المؤسسة ويتم ذلك من خلال دراسة وطرق متعددة دون الدخول في تفاصيل عمليات الاستقصاء وما تحمله من جهود.
حيث يعبر العملاء عادة عن ما يصابون به من خيبة أمل في المنتجات المعروضة وما يتواءم مع حاجاتهم ورغباتهم وتعتبر تلك الأفكار إذا ما تم بحثها الطريق الطبيعي لتطوير المنتجات .
وعادة تتم هذه اللقاءات بشكل مفتوح بإطار غير محدد ، وتعتمد على التفاعل بين ممثلي المؤسسة والمستهلكين والذي يمكن أن يعطي عدد لا نهائياً من الأفكار ، وكلما استطاع الباعة رفع الحواجز بينهم وبين العملاء فإنهم سوف يحصلون على مناقشات مثمرة تصل بهم إلي مجموعة من الأفكار الجديدة .
إلا أنه ينصب على تطوير المنتجات الحالية أكثر من إبداء الأفكار المرتبطة بالمنتجات الجديدة.

(8/2) استخدام اختبارات المنتجات لجلب الأفكار :
تستخدم اختبارات المنتجات لجلب المزيد من الأفكار حول التطوير حيث يتم سؤال مجموعات المستهلكين حول الطعم واللون والحجم.. الخ ، ويقوم المستهلكون بإبداء آرائهم حول هذه الأمور ويما يمكن أن يكون عليه الوضع الأمثل وتمثل إجاباتهم مجتمعة مجموعة من الأفكار الجديدة التي يتعمد عليها في التجديد والتطوير.

(8/3) المقابلات المتعمقة:
تقوم العديد من المؤسسات بلقاء مجموعة من المستهلكين حيث يتم إجراء مجموعة من اللقاءات المتعمقة باعتبارها بديلاً عن مجموعات النقاش مع العملاء ، إذ تتم بأسلوب أكثر تخطياً . كما أن نتائجها تتسم إلى حد كبير بالدقة.

(8/4) تحليل نشاط المستهلك:
تعتمد هذه الطريقة على تحليل كافة الأعمال التي يقوم بها المستهلك في محيط اهتمام المنشأة وذلك بغرض تبسيط هذه الأعمال ومساعدة العملاء في إنجازها بطريقة أفضل وأسهل. على أن يتم من خلال معايشة كاملة للمستهلك في تصرفاته اليومية المتعلقة وباستخدام السلع والخدمات ، حيث تقوم بعض المؤسسات التي تنتج سلع تنظيف الملابس بمصاحبة بعض المستهلكات أثناء عمليات الغسيل المختلفة للوقوف على إمكانية الخروج بأفكار جديدة تسهل وتبسط وظيفة الغسيل لدي الشركات ، والاعتماد على هذه الطريقة رغم صعوبتها يعطي أفكاراً جديدة للتطوير ، ويتوقف ذلك على مدي خبرة وملاحظة فريق الدراسة ، وحتى يمكن التغلب على ذلك ، يمكن أن ترتبط الدراسة بالتقييم الجماعي بالتصوير الفيلمي للعملية .

(9) تحليل المنافسة:

(9/1) مجاراة المنافسة:
مما لاشك فيه أن التفوق النسبي لبعض المنافسين باستخدام أفكار جديدة في التطوير أو المزيج التسويقي يدفع المؤسسات إلي دراسة هذه الأفكار وتتبعها، وقد يتم تطويرها.. أو تقليدها إلا أن الدراسات قد أثبتت أن المبادأة في تقديم الفكرة من الأمور ذات المزايا في دعم الحصة السوقية للمؤسسة وعادة تحصل المؤسسة على ملامح التطوير لدي المنافسين من الإعلانات أو رجال البيع .

(9/2) تحليل السوق:
تسعي مؤسسات الأعمال عند وضع الخطة التسويقية إلي تحليل محيط الأعمال ككل شاملاً البيئة الاجتماعية والسياسية والتشريعية وبيئة المنافسة والبيئة الاقتصادية والتكنولوجية، وذلك بغية دراسة الفرص والمخاطر التسويقية.

(9/3) بحوث المستهلكين لدي المراكز العلمية والجامعات:
إن الجهود المهدورة في الأبحاث العلمية في مراكز البحث العلمي والجامعات المصرية والأجنبية هو مصدر للأفكار الجديدة سواء في النواحي الفنية أو التسويقية إذا تم دراستها وتحليلها واستخلاص الأفكار الممكنة التنفيذ في مشروعات الأعمال ، وكذلك الربط بين بعض الأفكار المتداولة في هذه الدراسات لإيجاد أفكار ممكنة الاستغلال .

[color=#ff0000](9/4) دراسات المتاجر ومنافذ التوزيع :

إن زيارة منافذ التوزيع، ومتابعة حركة الأرفف من الأمور التي يمكن أن تحدد الكثير من الأفكار الخاصة بالتطوير يمكن أن تحصل على فرص تسويقية نتيجة دراسة حركة المنافسين.

(9/5) دراسة التقدم التكنولوجي والتنبؤ بحركته المستقبلية :
إن توقع التطورات التكنولوجية المستقبلية في مجال النشاط ، وما يمكن أن يتركه من تأثير يمكن المنشأة من الحصول على أفكار متعددة لمواجهة واستخدام أسباب هذا التقدم في تطوير المنتجات وما نراه اليوم من تطبيقات للحاسب الآلي هي بمثابة فرص تسويقية متعددة بأفكار متجددة لأنشطة متعددة بدءاً من أصحاب محلات الحدادة والآلات المكتبية وانتهاء بعملية اتخاذ القرارات الإدارية.

هذا ويتم دراسة التقدم التكنولوجي والتنبؤ بحركته المستقبلية من خلال عدة طرق، في مقدمتها سؤال مجموعة من الخبراء والمستشارين وعادة يتم تحليل العوامل المؤثرة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، ومتابعة ما ينشر عن الاختراعات الجديدة وإمكانيات استخداماتها المستقبلية. فضلاً عن دراسات الطلب والاتجاهات ودراسة دورة الحياة للسلع والخدمات المختلفة من خلال تحليل استراتيجي متكامل . [/color]


التطوير الإبداعي لمنتجاتك.. الطريق الأساسي للبقاء (2)
دكتور طلعت أسعد عبد الحميد


(6) تحليل المنتجات فنيا:
(6/1) قائمة مراجعة المنتج:
هي مجموعة من أسئلة المراجعة التي تمكن من مراجعة كل الأمور المتعلقة بالمنتج وذلك مثل مكونات المنتج، الطعم، النكهة، الحجم، العبوة، التبيين، السعر وعلاقته بالجودة، والاستخدامات المختلفة للمنتج والصورة الذهنية، وبالتالي يتم البحث عن أي تعديلات في الشكل واللون والمكونات، أو الإضافات لتكون أكثر قوة ، أكبر حجماً ، أقل حجماً ، أخف وزناً .. أو ملامح جديدة للمنتج، وقد يتم السعي إلي إجراء تخفيضات في الحجم أو تقليل المكونات بما يتناسب مع حاجات جديدة. أو يتم تبديل وتعديل المكونات بالشكل الذي يغير الملامح الرئيسية للسلع والخدمات المقدمة، وذلك عن طريق الخلط أو التغيير أو إعادة التصميم، ومن الأمور واجبة الدراسة هي هل يمكن إضافة ما هو جديد من الاستخدامات والمنافع للعملاء ؟ وتتم كل هذه المراجعة وفقاً لأسئلة نمطية تأخذ في الحسبان دراسة مستفيضة لأهم نواحي القوة والضعف في المنتجات.

[color=#ff0000](6/2) قائمة التطوير:

وهي طريقة تعتمد على عمل قائمة للمواصفات الفنية للمنتجات والشكل الذي تؤثر فيه النواحي الفنية على الاستخدام ، حيث يتم :
1. حصر مكونات المنتج وأجزائه ووضع توصيف متكامل منها من حيث الشكل والمكونات.
2. تحديد وظيفة كل جزء وأسباب اختياره بشكل واضح .
3. إمكانية التطوير لكل جزء على حده، ودوره في تطوير المنتج ككل، ويعتبر تحديد إمكانيات التطوير بمثابة أفكار جديدة لتطوير المنتجات مثل إطالة العمر، زيادة القوة... الخ.

(6/3) تحليل القيمة:
يُعنى تحليل القيمة بعنصر التكلفة بدرجة كبيرة ، حيث يستخدم بغرض تحليل تكاليف العناصر وإمكانيات تخفيضها عن طريق تغيير التصميم أو المواد المستخدمة ، ويتم دراسة وظيفة كل عنصر ومدي قيمته في أداء وظيفة المنتج مع دراسة إمكانيات التطوير لكل عنصر وقد يخرج تحليل القيمة عن مجرد فكرة التكلفة ليحلل قيمة المنافع الخاصة بكل جزء من أجزاء المنتج ويدرس إمكانية تحقيق أقصي منفعة ممكنة .

(6/4) الشكاوي وتقارير مراكز الخدمة :
تعتبر شكاوى العملاء ، وتقارير مراكز الخدمة عن مواطن الضعف في المنتجات من الأمور المولدة لأفكار متعددة مصدرها الاكتشاف الحقيقي لنقاط الضعف واجبة التعديل .

(7) النماذج المرتبطة بالابتكار .
(7/1) العصف الذهني ( حفز الأفكار ) المنظم :
ويتم ذلك عن طريق عقد جلسات منظمة لمجموعة من المهتمين بقضايا المنتجات الجديدة في المؤسسة، وقد حظي هذا الأسلوب على عدة عناصر أساسية.
‌أ. من غير المسموح به أن يواجه أي نقدد للأفكار خلال الجلسة التي تعرض خلالها تلك الأفكار بل يعطي للأفكار أن ترسل دون عوائق أو مناقشات.
‌ب. إن كمية الأفكار المعروضة هو الأساس المطلوب ، على أساس أن الحصر المتكامل للأفكار ضرورة أولية للبحث عن إحداها .
‌ج. تقبل كافة الأفكار، حتى غير المعقول منها حيث أن التركيز على العدد والكمية هو الأساس الأول.
‌د. إمكانية الدمج والبحث والتعديل في الأفكار المطروحة والتي لم يهتد شخص بذاته إلي التفكير فيها .

ويعتقد بعض الكتاب أن من الضروري أن لا تزيد المجموعة (1) عن عشرة أشخاص لهم خلفيات متعددة التخصص ويفضل أن يكونوا جميعاً في مستويات إدارية أو اجتماعية متقاربة ، ومن المفضل اختيارهم وفقاً لإمكانياتهم الابتكارية وقدرتهم على إبداء الاقتراحات وتقديمها .

وتتم إدارة الجلسة ببعض الموضوعات المعتادة بقصد التسخين ويمكن زرع شخص أو أكثر في اللجنة للقيام بهذا الواجب وتستغرق كل جلسة عادة من نصف ساعة إلي 45 دقيقة. حيث يتم تشجيع كل عضو في أن يكون طليق الفكر لإبداء ما يريد من أفكار على شرائط خاصة.

ويمكن للمدير الاتصال بالأعضاء لجمع المزيد من الأفكار التي تقدم لهم . وعادة يتم تقييم الأفكار من مجموعة خارج المجموعة التي قامت بإبداء الأفكار ويتم ترتيبها لاختيار أهم عشرة أفكار منها. وتتكون هذه اللجان من عدد من العاملين بالمؤسسة الممثلين في قطاع معين كالإعلان مثلاً.. وقد يكون بين مجموعة من المستهلكين أو خليط بين هؤلاء، مع عدد من المستشارين. وقد تم تطوير هذه الطريقة لتكون بشكل كتابي ، وذلك لتفادي أي مؤثرات خارجية من الجماعة مثل آراء الرؤساء ، وتتم هذه الطريقة بقيام أفراد المجموعة بتدوين أفكاره كتابة ، ثم بعد الانتهاء منها يقوم بتسليمها إلي فرد آخر في المجموعة ليبدأ من حيث انتهي الفرد الأول بوضع الأفكار الجديدة أو الربط أو المزج بينها لتعطي أفكاراً جديدة .

(7/2) مختبر توليف الأفكار :
تُبنى هذه الطريقة على الجمع بين مجموعة من الأفكار غير المترابطة من خلال تكوين مجموعتين من الأفراد من إدارات مختلفة ، على أن يكون الأفراد من مستوي تعلىمي مختلف ، ويمارسون أعمالاً ليست متشابهة ، كما يختلفون في قيمهم الاجتماعية ، وكيفية قيامهم باتخاذ القرارات الإدارية . ويتم المختبر عادة من خمسة إلي ستة أفراد ويعمل المختبر من خلال مجموعة من المناقشات التي تهدف إلي استخدام التحليل المتعمق لتقريب الأفكار الغريبة وجعلها اقرب لتكون من الأفكار المعتادة ، حيث أن الأفكار الغريبة تعتبر تهديداً للأمان النفسي لدي الكثيرين ، الذين يلجأوون عادة إلى التفكير في المشكلة بشكل أعمق يؤدي إلي اكتشاف جوانب المشاكل المطروحة بطريقة أفضل .

ومن خلال توزيع الأدوار والمناقشات المفتوحة للأفكار تعتمد هذه الطريقة على الارتباط الشخصي بين المشكلة المعروضة وبين الفرد والذي ينقله من مجرد الإحساس بالمشكلة إلي أن يعيش داخلها ويبحث عن أفكار جديدة تخلصه منها .

وتقوم الشركات الكبيرة بعمل مجموعات متعددة لمواجهة المشاكل تعمل بشكل منتظم حيث تجتمع بشكل أسبوعي يوماً كاملاً، وغالباً ما يتم في مكان خارج نطاق العمل، ويتم اختيار تلك الجماعات بشكل دقيق للغاية وخاصة الذين لديهم قدرات ابتكاريه عالية.

(7/3) التفكير غير التقليدي :
عندما تقوم بالتفكير في مشكلة ما، وكيف تصل إلي حلول لها. فإن من الطبيعي أن نعتمد على أن وجهات النظر المنطقية إلتي يمليها الموقف، والتحليل المنطقي للأمور حتى نصل إلي الحل المطلوب.. فإذا كان ذلك هو الشئ الطبيعي الذي نفعله جميعاً ، فإن التفكير العكسي لذلك أن تكون هناك مجموعة من الحلول يتم البحث من خلالها ودراستها للوصول للأفضل ، ويكون ذلك بمثابة ميلاد للأفكار الجديدة ويتطلب الأمر نظام معلومات متكاملاً يقوم على تجميع الحلول المتاحة للمشاكل التي تواجهه المنشأة وقد تبنى ( دي بونو ) هذا المنطلق في التفكير الإبتكاري .

حيث أشار إلي أن المجموعة أو الشخص الذي يفكر تفكيراً عادياً عادة ما يسلك طريقاً واحداً، ولكن الذي يفكر في الحلول الموجودة إنما يسلك العديد من الطرق الفرعية ويرتادها للوصول إلي العديد من الأفكار الجديدة.

(8) طرق جمع الأفكار من العملاء :
(8/1) النقاش مع مجموعات العملاء :
إن مناقشة مجموعات من العملاء وجها لوجه من الأمور التي يمكن أن توفر مجموعة من الأفكار الجديدة التي تصلح للتطبيق في المؤسسة ويتم ذلك من خلال دراسة وطرق متعددة دون الدخول في تفاصيل عمليات الاستقصاء وما تحمله من جهود. حيث يعبر العملاء عادة عن ما يصابون به من خيبة أمل في المنتجات المعروضة وما يتواءم مع حاجاتهم ورغباتهم وتعتبر تلك الأفكار إذا ما تم بحثها الطريق الطبيعي لتطوير المنتجات .

وعادة تتم هذه اللقاءات بشكل مفتوح بإطار غير محدد ، وتعتمد على التفاعل بين ممثلي المؤسسة والمستهلكين والذي يمكن أن يعطي عدد لا نهائياً من الأفكار ، وكلما استطاع الباعة رفع الحواجز بينهم وبين العملاء فإنهم سوف يحصلون على مناقشات مثمرة تصل بهم إلي مجموعة من الأفكار الجديدة . إلا أنه ينصب على تطوير المنتجات الحالية أكثر من إبداء الأفكار المرتبطة بالمنتجات الجديدة.

(8/2) استخدام اختبارات المنتجات لجلب الأفكار :
تستخدم اختبارات المنتجات لجلب المزيد من الأفكار حول التطوير حيث يتم سؤال مجموعات المستهلكين حول الطعم واللون والحجم.. الخ ، ويقوم المستهلكون بإبداء آرائهم حول هذه الأمور ويما يمكن أن يكون عليه الوضع الأمثل وتمثل إجاباتهم مجتمعة مجموعة من الأفكار الجديدة التي يتعمد عليها في التجديد والتطوير.

(8/3) المقابلات المتعمقة:
تقوم العديد من المؤسسات بلقاء مجموعة من المستهلكين حيث يتم إجراء مجموعة من اللقاءات المتعمقة باعتبارها بديلاً عن مجموعات النقاش مع العملاء ، إذ تتم بأسلوب أكثر تخطياً . كما أن نتائجها تتسم إلي حد كبير بالدقة.

(8/4) تحليل نشاط المستهلك:
تعتمد هذه الطريقة على تحليل كافة الأعمال التي يقوم بها المستهلك في محيط اهتمام المنشأة وذلك بغرض تبسيط هذه الأعمال ومساعدة العملاء في إنجازها بطريقة أفضل وأسهل. على أن يتم من خلال معايشة كاملة للمستهلك في تصرفاته اليومية المتعلقة وباستخدام السلع والخدمات ، حيث تقوم بعض المؤسسات التي تنتج سلع تنظيف الملابس بمصاحبة بعض المستهلكات أثناء عمليات الغسيل المختلفة للوقوف على إمكانية الخروج بأفكار جديدة تسهل وتبسط وظيفة الغسيل لدي الشركات ، والاعتماد على هذه الطريقة رغم صعوبتها يعطي أفكاراً جديدة للتطوير، ويتوقف ذلك على مدي خبرة وملاحظة فريق الدراسة، وحتى يمكن التغلب على ذلك ، يمكن أن ترتبط الدراسة بالتقييم الجماعي بالتصوير الفيلمي للعملية.

(9) تحليل المنافسة:
(9/1) مجاراة المنافسة:
مما لاشك فيه أن التفوق النسبي لبعض المنافسين باستخدام أفكار جديدة في التطوير أو المزيج التسويقي يدفع المؤسسات إلي دراسة هذه الأفكار وتتبعها، وقد يتم تطويرها.. أو تقليدها إلا أن الدراسات قد أثبتت أن المبادأة في تقديم الفكرة من الأمور ذات المزايا في دعم الحصة السوقية للمؤسسة وعادة تحصل المؤسسة على ملامح التطوير لدي المنافسين من الإعلانات أو رجال البيع.

(9/2) تحليل السوق:
تسعي مؤسسات الأعمال عند وضع الخطة التسويقية إلي تحليل محيط الأعمال ككل شاملاً البيئة الاجتماعية والسياسية والتشريعية وبيئة المنافسة والبيئة الاقتصادية والتكنولوجية، وذلك بغية دراسة الفرص والمخاطر التسويقية.

(9/3) بحوث المستهلكين لدي المراكز العلمية والجامعات:
إن الجهود المهدورة في الأبحاث العلمية في مراكز البحث العلمي والجامعات المصرية والأجنبية هو مصدر للأفكار الجديدة سواء في النواحي الفنية أو التسويقية إذا تم دراستها وتحليلها واستخلاص الأفكار الممكنة التنفيذ في مشروعات الأعمال ، وكذلك الربط بين بعض الأفكار المتداولة في هذه الدراسات لإيجاد أفكار ممكنة الاستغلال.

(9/4) دراسات المتاجر ومنافذ التوزيع :
إن زيارة منافذ التوزيع، ومتابعة حركة الأرفف من الأمور التي يمكن أن تحدد الكثير من الأفكار الخاصة بالتطوير يمكن أن تحصل على فرص تسويقية نتيجة دراسة حركة المنافسين.

(9/5) دراسة التقدم التكنولوجي والتنبؤ بحركته المستقبلية :
إن توقع التطورات التكنولوجية المستقبلية في مجال النشاط ، وما يمكن أن يتركه من تأثير يمكن المنشأة من الحصول على أفكار متعددة لمواجهة واستخدام أسباب هذا التقدم في تطوير المنتجات وما نراه اليوم من تطبيقات للحاسب الآلي هي بمثابة فرص تسويقية متعددة بأفكار متجددة لأنشطة متعددة بدءاً من أصحاب محلات الحدادة والآلات المكتبية وانتهاء بعملية اتخاذ القرارات الإدارية.

هذا ويتم دراسة التقدم التكنولوجي والتنبؤ بحركته المستقبلية من خلال عدة طرق، في مقدمتها سؤال مجموعة من الخبراء والمستشارين وعادة يتم تحليل العوامل المؤثرة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، ومتابعة ما ينشر عن الاختراعات الجديدة وإمكانيات استخداماتها المستقبلية. فضلاً عن دراسات الطلب والاتجاهات ودراسة دورة الحياة للسلع والخدمات المختلفة من خلال تحليل استراتيجي متكامل.[/color]
نشر بتاريخ 28-1-2012

جميع الحقوق محفوظة تجارة